رئيس التحرير: عادل صبري 05:10 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

ديبكا: 10 تطورات خطيرة لعملية "درع الفرات"

ديبكا: 10 تطورات خطيرة لعملية درع الفرات

صحافة أجنبية

عملية "درع الفرات" هل تحقق أهدافها؟

ديبكا: 10 تطورات خطيرة لعملية "درع الفرات"

معتز بالله محمد 29 أغسطس 2016 13:09

قال موقع “ديبكا” الإسرائيلي إن المعارك التي تخوضها القوات التركية ضد الأكراد في شمال سوريا والتي بلغت ذروتها الأحد 28 أغسطس، أدت فعليا في هذه المرحلة إلى شل الحرب على تنظيم "الدول الإسلامية" في سوريا والعراق، وإلغاء الخطط الأمريكية الرامية لاحتلال قريب لكل من مدينة الرقة عاصمة التنظيم في سوريا، والموصل في العراق.

 

ورأى الموقع المتخصص في التحليلات الاستخبارية والعسكرية أن السبب وراء ذلك يمكن في أن الأكراد الذين يمثلون قوة المشاة الرئيسية التي كان يفترض أن تقاتل “الدولة الإسلامية” في سوريا والعراق متورطون الآن في المعارك ضد تركيا.

 

وأضاف أن هناك ثمة تبعات أخرى للتدخل التركي في سوريا  (عملية درع الفرات) على رأسها تزايد النفوذ الإيراني في إقليم كردستان العراق، وعاصمته أربيل، وتراجع الولايات المتحدة ليس فقط من شمال سوريا بل أيضا من شمال العراق.
 

ورصد الموقع 10 تطورات حدثت أمس الأحد في المعارك بين القوات التركية والأكراد بسوريا:-


1- حشد الأتراك في معاركهم مع قوات وحدات حماية الشعب الكردي" YPG” التي يبلغ عدد مقاتليها نحو 35 ألف جندي، المزيد من القوات المدرعة والطائرات. الآن لا يدور الحديث عن "عملية عسكرية كبيرة" مثلما وصفها الأتراك في بداية توغلهم، بل حرب حقيقية تدور رحاها على طول جبهة تمتد لنحو 100 كم داخل سوريا ويتراوح عمقها بين 15 إلى 17 كم.

 

2- ضم الأتراك للمعركة بضعة آلاف من قوات المعارضة السورية المسلحة التي دُربت وسُلحت لقتال قوات الرئيس الأسد و"الدولة الإسلامية". وتقول المصادر العسكرية لـ"ديبكا" إن ضباطا أتراكا يشرفون على قيادة تلك الوحدات السورية التي تضم عناصر من القوات الخاصة التركية.

 

3- ألحق الأتراك في الحرب أيضا وحدات من سلاح الهندسة التركي المزودة بوسائل لعبور الأنهار، وذلك للسماح للقوات التكرية بعبور نهر الفرات شرقا.

 

الأنباء التي روجتها مصادر تركيا حول عبور قوات سورية موالية لأنقرة نهر الفرات وصدها للقوات الكردية الأحد غير صحيحة. فقد عبر الأتراك النهر في قطاع واحد ضيق للغاية شرق مدينة جرابلس. وتتركز غالبية القوات الكردية جنوب المدينة وليس شرقها.

 

4- كذلك فإن الأخبار التركية حول "احتلال القوات السورية الموالية لأنقرة" مدينة منبج التي تبعد 35 كم جنوب جرابلس غير صحيحة.

 

5- تقدمت القوات التركية والسورية الأحد من جرابلس باتجاه منبج مسافة تترواح فقط بين 10-15 كم.

 

6- دارت معارك ضارية طوال يوم الأحد حول عدة قرى في منطقة بير الكوسا وحول قرية العمارنة، هناك اضطر الأتراك للانسحاب عدة مرات بسبب الهجمات الكردية المضادة. جرى تدمير عدة بلدات تماما وتصاعدات منها ألسنة اللهب بفعل غارات الطيران وقذائف الدبابات التركية.

 

7- بلغ عدد القتلى في صفوف القوات الكردية نحو 150. بينما وصل العدد بين القوات التركية إلى قرابة الـ 60 قتيلا.

 

8- تفيد المصادر العسكرية لـ"ديبكا" بحدوث حالة من التأهب بين وحدات المروحيات والقوات الخاصة الأمريكية بقاعدة رميلان الجوية بالقرب من مدينة الحسكة الكردية- السورية، وذلك استعدادا لإخلاء المكان حال تصاعدت المعارك. سيتم إخلاء القوات الأمريكية من سوريا إلى شمال العراق.

 

9- بدأت قوات الجيش الكردي العراقي "البشمرجة" التي خلع جنودها زيهم العسكري وارتدوا زي مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي السورية يوم الأحد، في عبور الحدود العراقية السورية في طريقهم غربا للانضمام للمقاتلين الأكراد في سوريا.

 

10- من المتوقع أن يسافر رئيس إقليم كردستان مسعود برزاني خلال الأيام المقبلة إلى طهران، لطلب العون من إيران ضد الأمريكان والأتراك. إذا ما جرى التوصل فعلا لاتفاق بين طهران وإربيل، يمكن توقع حصول قوات الحرس الثوري الإيراني للمرة الأولى على قواعد عسكرية في كردستان، وتصريح بعبور قوات عسكرية إيرانية من إيران عبر كردستان إلى سوريا.


 

الخبر من المصدر..

 

اقرأ أيضا:-

إسرائيل اليوم: درع الفرات.. بوابة أردوغان إلى حلب

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان