رئيس التحرير: عادل صبري 05:06 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

السيسي.. طريق الهند لتحييد منظمة المؤتمر اﻹسلامي بشأن كشمير

السيسي.. طريق الهند لتحييد منظمة المؤتمر اﻹسلامي بشأن كشمير

صحافة أجنبية

دعم منظمة المؤتمر اﻹسلامي لكشمير يزعج الهند

بحسب موقع هندي:

السيسي.. طريق الهند لتحييد منظمة المؤتمر اﻹسلامي بشأن كشمير

جبريل محمد 27 أغسطس 2016 19:17

الهند سوف تثير مسألة موقف منظمة المؤتمر الإسلامي بشأن كشمير خلال زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي - الذي تعد بلاده واحدة من كبار أعضاء المنظمة الإسلامية - المقررة الاسبوع القادم، بحسب موقع "ويب أنديا 123" الهندي.

 

وقال عمار سينها السكرتير بوزارة الخارجية الهندية، نيودلهي سوف تقول للرئيس عبد الفتاح السيسي إن دول منظمة المؤتمر الإسلامي ليس لديها حق في التدخل بكشمير، فهناك فجوة بين ما تريد بعض دول المنظمة إيصاله للهند، والموقف من اﻹقليم.

وباكستان تستخدم منظمة المؤتمر الإسلامي لحشد الرأي العام الدولي ضد الهند بشأن قضية كشمير.

 

السيسي سوف يزور الهند ﻷول مرة في 1 سبتمبر القادم، وسيتم خلال الزيارة عقد محادثات واسعة مع رئيس الوزراء "ناريندرا مودي" وسيكون التعاون في مكافحة الإرهاب، والتجارة، والاستثمار على رأس جدول الأعمال.

 

وقال سينها في مؤتمر صحفي حول زيارة الرئيس السيسي للهند: التعاون في مكافحة الإرهاب جزء مهم من العلاقات مع القاهرة، ونحن نتطلع لمزيد من تبادل وجهات النظر حول ذلك خلال الزيارة".

 

وأضاف: مصر تبحث عن زيادة الاستثمارات الهندية، وهناك عدد كبير من الشركات مثل دبور، وكيرلوسكار، وغيرها تعمل بالفعل في مصر، وهذه الشركات كانت تسعى لاستخدام القاهرة معبر لعملياتها في أفريقيا".

 

وخلال زيارته يتوقع الرئيس السيسي أن يجتمع رجال الأعمال من الهند ومصر، فكلا البلدين بينهما علاقة اقتصادية قوية، والهند سادس أكبر شريك تجاري لمصر، بحجم تجارة يبلغ 3.6 مليار دولار سنويا.

 

وفيما يتعلق بالقضايا الدولية، يجري التنسيق بين مصر والهند على نحو وثيق من خلال الاجتماعات الثنائية، وأيضا الاجتماعات في المنتديات الدولية، خاصة حركة عدم الانحياز، ومجموعة الـ 15، وتلتزم مصر بموقفها الثابت في منظمة المؤتمر الإسلامي من أن الهند وباكستان عليهما حل مشاكلهما حول إقليم كشمير من خلال الحوار السلمي. 

 

كانت كشمير وقت تقسيم شبه القارة الهندية تتكون من خمس مناطق هي وادي كشمير، جامو، لاداخ، بونش، وبلتستان وجلجت.
 

وبعد عام 1947 سيطرت الهند على جامو ومنطقة لاداخ، وبعض الأجزاء من مقاطعتي بونش وميربور ووادي كشمير –أخصب المناطق وأغناها، في حين بسطت باكستان سيطرتها على ما يسمى الآن بكشمير الحرة، وهي مناطق بونش الغربية ومظفر آباد وأجزاء من ميربور وبلتستان.
 

واتخذت الهند من مدينة سرينغار عاصمة صيفية للإقليم ومن مدينة جامو عاصمة شتوية، في حين أطلقت باكستان على المناطق التي تسيطر عليها آزادي كشمير أي كشمير الحرة وعاصمتها مظفر آباد.

 

الرابط اﻷصلي

 

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان