رئيس التحرير: عادل صبري 06:17 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الاتفاق في جنوب السودان.. ليس للسلام

الاتفاق في جنوب السودان.. ليس للسلام

صحافة أجنبية

الحرب في جنوب السودان لن تنتهي قريبا

أسوشيتد برس:

الاتفاق في جنوب السودان.. ليس للسلام

جبريل محمد 27 أغسطس 2016 17:25

عندما وقع رئيس جنوب السودان على اتفاق سلام قبل عام في محاولة لانهاء الحرب الاهلية، أضاف 16 تحفظا على الاتفاقية، التي وصفها بأنها "اتفاق السلام الأكثر انقساما وغير مسبوق" في تاريخ أفريقيا، ووقعه فقط بسبب "العديد من رسائل الترهيب والتهديدات" من المجتمع الدولي، بحسب وكالة اﻷنباء اﻷمريكية "أسوشيتد برس" .


واشتكى سلفاكير من القوة الممنوحة لزعيم المعارضة "رياك مشار" النائب اﻷول للرئيس، ووضع قوات المتمردين في العاصمة جوبا، والسلطة الممنوحة للمراقبين لاتفاق السلام.

 

تحفظات كير رفضتها حكومة الولايات المتحدة التي ترعى اتفاق السلام، بحسب دبلوماسيين في جوبا.

 

وبعد سنة واحدة تم التوقيع على اتفاق السلام، وأصبحت قائمة كير من التحفظات خريطة لكيفية انحلال اتفاق السلام في جنوب السودان، فمشار لم يعد نائبا للرئيس، وقواته غادرت جوبا، وقوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة أصبحت غير فعالة بشكل كبير.

 

وقال "جوشوا الهوس" باحث من جنوب السودان:" بعد عام من توقيع اتفاق السلام أصبحت جنوب السودان في كارثة .. كلا الجانبين وخاصة الحكومة، لديها القليل من الاهتمام بالحفاظ على اتفاق السلام الذي أجبرت على توقيعه لتهدئة الجهات الإقليمية والدولية فقط".

 

الحرب الأهلية في جنوب السودان، التي بدأت ديسمبر 2013 وقتل خلالها عشرات الآلاف، هي مزيج من الصراعات العرقية والشخصية، وبعد توقيع الاتفاق في أغسطس 2015، استمر القتال حتى أنه اشتد في بعض المناطق، وبحسب محللين، فأن الرئيس كير زاد عدد الولايات من 10 لـ 28، وهي الخطوة من الغش لوضع السلطة المحلية في أيدي حلفائه.

 

وبجانب مشاكل جنوب السودان، أصبح التضخم 660 % والعديد من المستشفيات تواجه نقصا في الدواء، ما يقرب من 194 ألف شخص يعيشون في مخيمات للأمم المتحدة في جميع أنحاء البلاد، وكثير يقولون انهم لا يشعرون بالأمان في العودة إلى ديارهم.

 

المجتمع الدولي يبحث عن طرق جديدة للحفاظ على السلام في جنوب السودان، ولكن العديد يتساءل كيف يمكن للدبلوماسية إنهاء اﻷزمة؟.

 

وقال بيتر فام مدير مركز المجلس الأطلسي في أفريقيا:" الدبلوماسية تعمل فقط توفر شيئين: الأول، وجود صعوبة في فهم الحقيقية على أرض الواقع، والثانية، وجود إرادة سياسية ذات مصداقية وراء الدبلوماسية، ونحن ليس لدينا الاثنين".

 

وقال وزير الخارجية الامريكي "جون كيري" واشنطن أكبر جهة مانحة لجنوب السودان، بمبالغ وصلت لـ 1.7 مليار دولار منذ بدأ الحرب الأهلية عام 2013، وهذه المساعدات لن تستمر إلى الأبد إذا كان القادة ليسوا على استعداد لفعل ما هو ضروري لشعبهم".
 

ويقول مسؤولو بوزارة الخارجية في حين أن اتفاق السلام لم ينفذ بالكامل، إلا أنه لا يزال أفضل طريق لتحقيق السلام في جنوب السودان.

 

وقال فام:" إذا كان أفضل ما يمكننا فعله كمجتمع دولي مجرد التهدد بإمكانية فرض حظر على الأسلحة.. ينبغي ألا نستغرب أن فرقاء جنوب السودان لن يهرعوا لطاولة المفاوضات". 

 

الرابط اﻷصلي 

 

اقرأ أيضا: 

 

 

 
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان