رئيس التحرير: عادل صبري 03:54 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

عميد إسرائيلي: القوات المصرية تنتصر بسيناء

عميد إسرائيلي: القوات المصرية تنتصر بسيناء

صحافة أجنبية

قوات مصرية بسيناء

عميد إسرائيلي: القوات المصرية تنتصر بسيناء

معتز بالله محمد 27 أغسطس 2016 13:03

سلطت صحيفة "معاريف" الضوء على نشاطات فرقة "ساجي" الإسرائيلية المنتشرة على طول الحدود المصرية، وذلك بمناسبة نهاية ولاية قائد الفرقة العميد "يهودا كوهين" الذي تحدث عن تنظيم "ولاية سيناء" التابع لداعش، وخلص إلى إن القوات المصرية أحدثت الكثير من التغيرات في تلك الحرب وألحقت هزائم فادحة بالتنظيم.

 

“نوعام أمير” المراسل العسكري للصحيفة قال إنه التقى العميد الإسرائيلي في أحد مواقع المراقبة على الحدود المصرية، التي تطل على موقع جديد للقوات المصرية.

 

وأضاف :”في منطقة الفرقة خمسة بلدات، معظم السكان (اليهود) يعملون بالزراعة. بعضهم بالسياحة، نحو 400 إسرائيلي فقط جاءوا إلى هنا انطلاقا من دوافع عقائدية ولحبهم الأرض. وفيما يتعذر على المصريين على الجانب الآخر من الحدود زراعة حبة قمح تزدهر الزراعة على الجانب الإسرائيلي، ويشمل الحصاد الخضروات والفاكهة".

 

ونقل مراسل “معاريف” عن العميد" يهودا كوهين" قوله :”عندما ننظر إلى سيناء نرى التجمعات تحديدا بالقرب من مصادر المياه. حيث يوجد بئر ماء، يوجد بشر. المذهل أن المصريين لم يكن لديهم أي اهتمام في الماضي بسيناء. فمصر دولة عدد سكانها 90 مليون نسمة وهنا يصل عدد السكان تقريبا إلى 350 ألف بدوي. استخدم المصريون مواردهم المحدودة في مصر نفسها. بدأت سيناء تثير اهتمام مصر عندما بدأنا نحن نهتم بالمنطقة. جئنا إلى هنا، بدأنا في التنمية، وفجأة اعتبر المصريون سيناء موردا".

 

ومضى العميد الإسرائيلي يقول:”شبه جزيرة سيناء منطقة إشكالية. هنا توجد مشكلة لا تخضع للسيادة، ومكان بلا سيطرة يصبح مرتعا خصبًا للإرهاب، ومن هنا يبدأ كل شيء. بدأ دخول الإرهاب إلى هنا عن طريق القاعدة، كان هناك عدد من التنظيمات الصغيرة، أكبرها أنصار بيت المقدس، الذي أطلقت عناصره صواريخ تجاه إيلات ونفذوا الهجوم على محور 12، وينفذون هجماتهم على مدى سنوات انطلاقًا من عقيدة ضرورة الحرب على الكفار".

 

وقال :”في العام والنصف الماضي غيروا نظيرتهم، يأتي بعض النشطاء من العراق وينضمون لداعش، يكفي أن تكون مسلما كي يمكنك تنفيذ هجوم، والنظرية التي تغيرت تقضي بضرورة البدء بمحاربة كفار الداخل يليهم كفار الخارج.. باتوا يحتلون الأراضي ويسيطرون على الموارد ومن لا يتعاون معهم يذبحونه أمام الجميع وبذلك ينضم إليهم الباقي بشكل تلقائي”.



وتابع "كوهين":من الوقت الذي لم نعد فيه هدفا، بدأت هناك عمليات مكثفة. مع عدد غير كبير من الناشطين ربما ألف أو يقل. لكن فعليا ينفذون عمليات ضد مصر بشكل شبه يومي. يعمل المصريون ويضربون التنظيم، لكننا نرى أنهم ما زالوا ينجحون في تنفيذ عمليات قاسية".

 

القوات الإسرائيلية بحسب قائد فرقة "ساجي" على أهبة الاستعداد لمواجهة الواقع المتغير، والتصدي لسيناريو إغارة 100 من عناصر التنظيم على المواقع الإسرائيلية مستخدمين البنادق الآلية والصواريخ.

 

وأكد "كوهين" أن المصريين أيضا غيروا نظريتهم تباعا :”أدرك المصريون أنهم أمام إرهاب يستخدم أساليب متطورة بينما هم عالقين في مكان ما في عام 1973”.

 

وتابع :” لذلك فقد أجروا (القوات المصرية) تغيرا هاما خلال وقت قصير. نحن نعرف كيف نواجه الإرهاب، أما بالنسبة للمصريين فذلك أمر جديد. نعرف كيف نعثر على نملة داخل قرية، بالنسبة لهم هذا أمر صعب. بكونهم ينجحون في قتال الإرهابيين بشق الأنفس. علينا أن نفهم، لا يمكن لمصر أن تخسر هنا… فهي تدرك أن من لا يتعامل مع الإرهاب في الشرق الأوسط فسوف يزج به في السجن في أفضل الأحوال، أو يجد نفسه مشنوقًا على شجرة في أسوأ الحالات. لذلك فإنهم مشغولون بذلك، لاسيما بعد أن وصلت بعض الهجمات التي انطلقت من سيناء إلى قلب مصر".

 

وعن نظرته للتغير الذي أحدثته القوات المصرية على الأرض، يقول “كوهين”:نجحت قوات الأمن المصري في تقليص فجوة سنوات طويلة من الحرب على الإرهاب. اكتسبوا الكثير من الخبرة. انظروا إلى مواقعهم، الجديد أمام القديم. فجأة نرى أنظمة المراقبة وتلال الرمال من حولها، ما يظهر الفكر الاستراتيجي. يدركون أنهم مضطرون للانتصار هنا، للقضاء على الإرهاب بسيناء، وإلا سينتقل إلى داخل مصر”.

 

واعتبرت "معاريف" أن التغير الذي أحدثه الجيش المصري أسفر عن نتائج مذهلة، ففعالية الحرب على الإرهاب ارتفعت بشكل كبير خلال الشهور الأخيرة الماضية.

 

العميد الإسرائيلي يؤكد ذلك ويضيف :”نرى أنه مع ذلك ينفذ داعش هجومًا في كل يوم، لكنها هجمات كتلك التي تميز تنظيم ضعيف. فهم ينفذون الهجمات بعبوات ناسفة فقط وهو ما يوضح أنهم ضعفوا. ففي الماضي مثلا شاهدنا إطلاق صاروخ كورنت، وإطلاق صواريخ مضادة للطائرات، وهجمات متزامنة. كل هذا توقف. لكن الهجمات بالعبوات الناسفة مستمرة، ما يتسبب في سقوط عدد غير قليل من القتلى. في البداية كانت هذه عبوات ضد المركبات، ثم بدأ المصريون في السير مترجلين وهناك القليل من القتلى. سوف يبقى هذا التنظيم هنا لوقت طويل بإمكانات ضعيفة".


 

الخبر من المصدر..

 

اقرأ أيضا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان