رئيس التحرير: عادل صبري 02:48 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

إيه بي سي نيوز: قمع أردوغان يهدد ألمانيا.. لهذه الأسباب

إيه بي سي نيوز: قمع أردوغان يهدد ألمانيا.. لهذه الأسباب

صحافة أجنبية

أردوعان ورجل الدين التركي فتح الله كولن

إيه بي سي نيوز: قمع أردوغان يهدد ألمانيا.. لهذه الأسباب

محمد البرقوقي 27 أغسطس 2016 12:50

"القمع التركي يهدد الاستقرار في ألمانيا " .. كان هذا فحوى التقرير الذي نشرته شبكة " إيه بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية والتي سلطت فيه الضوء على ما وصفته بالتحرش الذي يتعرض له أنصار الداعية الديني فتح الله كولن المقيم في المنفى الاختياري في ولاية بنسلفانيا الأمريكية منذ 20 عامًا، على أيدي أنصار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة التي تعرض لها الأخير في الـ 15 من يوليو الفائت والتي تتهم أنقرة كولن بتدبيرها.

ذكر التقرير أن الاستقطاب في الشارع التركي بعد محاولة الانقـلاب، بين أنصار الرئيس أردوغان وعدوه اللدود كولن وصل إلى المجتمع التركي في ألمانيا، فلكلا الرجلين أنصار ومؤسسات تدعم سياساتهما، بل ووصل التصعيد إلى حد الكراهية والتهديد بالقتل.

واستشهد التقرير بـ جيم سيليك أمين متجر، بإحدى الضواحي التي يقطنها الأتراك في العاصمة الألمانية برلين والذي يعاني في الفترات الأخيرة من تهديدات بمقاطعة شراء منتجاته، فضلًا عن تعرض العاملين في المتجر لاستفزازات من جانب أنصار أردوغان الذين يصفونهم بكلمات مسيئة مثل "الخونة و" الإرهابيون و" أبناء الكلاب."

 

وذكر سيليك، ومعه 100 ألف شخص آخر من أتباع فتح الله كولن في ألمانيا، أنه بات الآن هدفا رئيسيا للتحرش من قبل أتباع الرئيس التركي، معتقدا أن حملة التطهير التي قادها الأخير ضد من يصفهم بـ " الخونة" في بلاده امتدت إلى ألمانيا لتنال من أنصار كولن هناك.

 

وأسفرت حملة القمع التي تلت محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا عن اعتقال 26 ألف شخص، وتعليق عمل حوالي 80 ألف موظف، وعزل قرابة 3 آلاف قاضيا من مناصبهم.

 

ووفق تقديرات صادرة عن منظمة العفو الدولية، اعتقلت السلطات التركية آلاف الأشخاص، وسط تقارير تشير إلى وقوع ممارسات تعذيب واغتصاب بين المعتقلين، وهو ما تنفيه أنقرة.

 

وتصنف تركيا حركة فتح الله كولن ويُطلق عليها " حزمت" ( تعني " الخدمة" باللغة العربية) ضمن المنظمات الإرهابية، متهمة إياها بأنّها تعمل على بناء دولة موازية داخل الدولة وتهدف لانتزاع السلطة الشرعية من أردوغان.

 

وقال إرجان كاركويوز ، رئيس معهد الحوار والتعليم في ألمانيا، مؤسسة تعتبر منذ عام 2014 واجهة لـ "حزمت" التي أسسها فتح الله كولن إن " إردوغان يصف ما يحدث في تركيا بأنه كفاح تحرير ثان، بل وحرب مقدسة.

 

ويحمل كاركويو الاتحاد الأوروبي التركي " يو إي تي دي" مسؤولية حملة الكراهية ضد أنصار كولن، والتي هي جزء من مجموعة مصالح حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، ويعتبر الذراع الطويل لـ أردوغان في ألمانيا.

 

وأقدم الاتحاد الإسلامي التركي" دي إي تي إي بي"، المشرف على أكبر تجمع للمساجد في ألمانيا على تعليق لافتات تمنع دخول أنصار كولن المساجد التابعة له.

 

ويتخوف أعضاء الجالية التركية المناصرة لحركة كولن في ألمانيا من أن يصبحوا هدفا لهجمات جديدة مع عودة أعداد كبيرة من الأتراك إلى ألمانيا بعد انقضاء عطلاتهم في بلادهم.

 

وأقرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل هذا الأسبوع بوجود تهديدات على أنصار حركة " حزمت" التركية في ألمانيا، مطالبة المواطنين الأتراك بضرورة تجنب إثارة العنف السياسي.

 

وقالت ميركل:” نتوقع من المواطنين ذوي الأصول التركية ممن يعيشون في ألمانيا منذ فترة طويلة، أن يكون لديهم مستوى عال من الولاء لبلادنا.”

 

وبدأ الأتراك في الوصول إلى ألمانيا كـ عمال في ستينيات القرن الماضي لسد الفجوات في العمالة الألمانية، والتي ظهرت نتيجة التنمية التي شهدتها البلاد في أعقاب الحرب العالمية الثانية.

 

وتؤيد الغالبية العظمى من الجالية التركية في ألمانيا والبالغ عددها أكثر من 3 ملايين شخص، الرئيس رجب طيب أردوغان،.

 

 ورسميا تدعو حركة فتح الله كولن إلى إسلام سلمي تركي الطابع، حيث يلعب التعليم دورا مركزيا، والقيم الإسلامية مرتبطة مع الاقتصاد والتجارة، وتنشط الحركة في 140 دولة تبني مدارس ومؤسسات تعليمية أخرى، ولا تعرف مصادرها المالية ولا العدد الحقيقي لأنصارها.

لمطالعة النص الأصلي
 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان