رئيس التحرير: عادل صبري 12:35 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

جارديان: البوركيني يحدث انقسامًا في الحكومة الفرنسية

جارديان: البوركيني يحدث انقسامًا في الحكومة الفرنسية

صحافة أجنبية

البوركيني يشعل الجدل في فرنسا

بعد إلغاء المحكمة قرار حظره

جارديان: البوركيني يحدث انقسامًا في الحكومة الفرنسية

محمد البرقوقي 27 أغسطس 2016 11:20

البوركيني يحدث انقساما في الحكومة الفرنسية.. عنوان اختارته صحيفة " جارديان" البريطانية لتقرير سلطت فيه الضوء على موجة الجدل الدائرة في فرنسا في أعقاب إلغاء مجلس الدولة الفرنسي- أعلى هيئة قضائية في البلاد- قرار منع ارتداء البوركيني "لباس البحر المحتشم" الذي ترتديه بعض النساء المسلمات، ما أثار حفيظة عدد من رؤساء البلديات الذين قرروا الإبقاء على قراراتهم القاضية بمنع ارتداء البوركيني.

ذكرت نجاة فالو بلقاسم، وزيرة التعليم الفرنسية إنها لا تؤيد قرار حظر ارتداء البوركيني في حين أكد رئيس الوزراء مانويل فالس دعمه لرؤساء البلديات الذي أصدروا قرار حظر الرداء صونا للنظام العام. على حد وصفه.

واصطدم فالس بوزيرة التعليم وسط تنامي الانقسامات داخل الحكومة حول حظر " البوركيني" المثير للجدل على بعض الشواطئ، مع انتقاد بلقاسم التي تقود الأصوات النسائية داخل الحكومة الاشتراكية، لتزايد أعداد البلديات التي تحظر زي البحر الذي أثار عاصفة من الجدل في أعقاب واقعة إجبار الشرطة امرأة مسلمة على خلع ملابسها على أحد شواطئ مدينة "نيس،

 

وأظهرت سلسلة من الصور الفوتوغرافية  داخل أحد الشواطئ في نيس، عناصر أمن مسلحة وهم يحيطون بامرأة ترتدي غطاء رأس،  وخلعت بعدها رداءها "التونيك"  ذي الأكمام الطويلة، قبل أن تفرض عليها غرامة ويتم تحذيرها بضرورة الالتزام بقرار حظر البوركيني، والالتزام بالعلمانية الفرنسية.

 

ونقلت " جارديان" تصريحات أدلت بها بلقاسم التي وُلدت لأسرة مغربية مسلمة قبل هجرتها إلى فرنسا وهي في سن الرابعة لإذاعة " أوروبا1” والتي قالت فيها إن انتشار حظر البوركيني غير مُرحب به.

 

وأضافت بلقاسم:” أعتقد أنها مشكلة لأن هذا يثير تساؤلات حول حرياتنا الفردية: فكيف سنتحقق إذا ما كان زي ما يتطابق مع أخلاقنا.”

 

وحذرت وزيرة التعليم الفرنسية من أن حظر البوركيني سيشعل حربا كلامية عنصرية.

 

كان الحزب الاشتراكي قد أعرب في السابق عن إدانته لواقعة أوقفت فيها الشرطة سيدة فرنسية، 34 عاما، على شاطئ في إحدى المدن الفرنسية، وكان ذلك بسبب جلوسها ما أطفالها وهي ترتدي غطاء رأس وسروالا طويلا، في حين قام البعض من مرتادي الشاطئ حينها بالصراخ في وجهها مطالبين إياها بمغادرة الشاطئ.

 

وتابعت بلقاسم:” أحلم بمجتمع تتمتع فيه النساء بالحرية وتفتخر بأجسادهن،" محذرة:”مع تصاعد التوترات التي تشهدها البلاد في أعقاب سلسلة الهجمات الإرهابية التي تبناها تنظيم الدولية الإسلامية، لا ينبغي أن نسكب الزيت على النار عبر حظر البوركيني.”

 

كان الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي قد هاجم مؤخرًا البوركيني، واصفًا إياه بأنه لا يعدو كونه استفزازا ويدعم الإسلام الراديكالي،  وقال ساركوزي  خلال مقابلة تليفزيونية الأربعاء الماضي "لن نسجن امرأة وراء قطع من القماش".

 

لكن أهيدا زانيتي، مصممة الأزياء اللبنانية الأسترالية والتي صممت أول بوركيني ردت على ساركوزي بقولها: "أن يتفوه شخص بتلك الكلمات عن قطعة من الملبس صُممت من أجل المتعة.. فهذا لا يعني سوى أنه لا يعرف ما يتحدث عنه، وهو بحاجة إلى أن يذهب إلى الشاطئ ويسأل: ما هو البوركيني؟"


كانت مدينة نيس الفرنسية قد حظرت ارتداء البوركيني على شواطئها الأسبوع الماضي، في إجراء مماثل اتبعته 15 منطقة أخرى على البحر في جنوب شرقي فرنسا، علما بأن إجمالي 24 سيدة كانت قد تم توقيفهن من قبل الشرطة في نيس منذ حظر البوركيني.

 

وعلق مجلس الدولة الفرنسي، أعلى هيئة قضائية في البلاد، الجمعة قرار منع لباس البحر المحتشم "البوركيني” محذراً رؤساء البلديات الذين اتخذوا قرارًا مماثلا من أن أي حظر لهذا اللباس، يجب أن يستند إلى "مخاطر ثابتة" على النظام العام.


وفي المقابل أعلن عدد من رؤساء البلديات في جنوب شرقي فرنسا، بينهم رئيسا بلديتي مدينتي نيس وفريجوس مساء الجمعة أنهم سيبقون على قراراتهم القاضية بمنع ارتداء البوركيني، رغم قرار مجلس الدولة.

 

ويغطي الزي الذي يجمع بين البرقع والمايوه البكيني الجسد بالكامل عدا الوجه واليدين والقدمين.

لمطالعة النص الأصلي

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان