رئيس التحرير: عادل صبري 11:49 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

أسوشيتيد برس تكشف أسباب هجوم جيزري في تركيا

أسوشيتيد برس تكشف أسباب هجوم جيزري في تركيا

صحافة أجنبية

جانب من هجوم جيزري

أسوشيتيد برس تكشف أسباب هجوم جيزري في تركيا

محمد البرقوقي 26 أغسطس 2016 16:00

هجوم جيزري جاء كردة فعل انتقامية على العزل الذي يتعرض له عبد الله أوجلان،زعيم ومؤسس حزب العمال الكرسدتاني في محبسه في جزيرة قبالة سواحل اسطنبول.

 

هكذا أرجع حزب العمال الكردستاني في بيان على موقعه الإليكتروني أسباب الهجوم الذي نفذه اليوم الجمعة بسيارة ملغومة قرب مركز للشرطة في منطقة جيزري بولاية شرناق جنوبي شرقي تركيا والذي أسفر عن مقتل 11 شرطيا وجرح 78 أخرين، بحسب وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية للأنباء.

 

وتمنع السلطات التركية الزيارات عن أوجلان في السجن منذ أبريل من العام 2015، في الوقت الذي بدأت فيه عملية السلام بين الحكومة وحزب العمال الكردستاني تظهر مؤشرات على التعثر.

 

وذكرت تقارير إعلامية أن التفجير ألحق أيضاً أضراراً مادية كبيرة بالمبنى، فضلاً عن تحطم نوافذ العديد من المنازل والمحلات التجارية المحيطة.

 

هجوم جيزري هو الأحدث في سلسلة التفجيرات التي ينفذها مسلحو حزب العمال الكردستاني ضد المنشأت والمركبات التابعة للشرطة والجيش في تركيا.

 

وتوعد رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم بالرد على منفذي الاعتداء. وقال في مؤتمر صحفي: "سنرد على هؤلاء (المنفذين) الأشرار بالشكل الملائم. لا يمكن لأي تنظيم إرهابي أن يأخذ تركيا رهينة".

 

من جهته، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن " هذا الهجوم الذي يجيء في وقت تنخرط في تركيا في قتال منظمات إرهابية داخل وخارج حدودها، سيزيد من عزيمتنا وإردتنا.”

 

ويجيء الهجوم بعد يومين فقط على بدء القوات التركية حملة غير مسبوقة في سوريا المجاورة تستهدف قوات حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي" في سوريا وتنظيم الدولة الإسلامية " داعش" وتهدف الحملة إلى مساعدة المعارضة السورية على استعادة مدينة جرابلس في ريف حلب ، والتي تعد أحد معاقل “داعش” الرئيسية، وأيضا الحد من تزايد نفوذ المسلحين الأكراد في سوريا،.


واندلع العنف مجددا بين القوات التركية ومسلحي حزب العمال الكردستاني العام الماضي في أعقاب انهيار عملية السلام في يوليو من العام الماضي بعد استمرارها عامين، ما أسفر عن مقتل مئات الأفراد من الشرطة والمسلحين وأيضا المدنيين منذ ذلك الحين.

 

في غضون ذلك، تشهد تركيا بين الحين والأخر هجمات دموية يتبناها "داعش"، من بينها التفجير الانتحاري الذي استهدف حفل زفاف جنوب شرقي تركيا الأسبوع الماضي والذي خلف 45 قتيلا، والهجوم الذي استهدف مطار اسطنبول في يونيو الماضي وأودى بحياة 44 شخصا.

 

كانت السلطات التركية قد فرضت حظرا في مدينة جيزري على مدار 24 ساعة ولمدة أسابيع في بداية العام الحالي في الوقت الذي كانت تشن فيه قوات الأمن عمليات هجومية لاستئصال شأفة المسلحين الأكراد.

 

وتصنف تركيا وحلفاؤها حزب العمال الأكراد ضمن المنظمة الإررهابية، ولقي نحو 40 ألف شخصا مصرعهم منذ بدء الصراع بين الجانبين في العام 1984.

 

ويجيء هجوم جيزري في الوقت الذي لم تتعاف فيه تركيا بعد من تبعات محاولة الانقلاب الفاشلة التي تعرض لها الرئيس رجب طيب أردوغان في الـ 15 من يوليو الماضي، وأوقعت 270 قتيلا على الأقل. وتتهم أنقرا الداعية الديني فتح الله كولن المقيم في المنفى الاختياري في ولاية بنسلفانيا الأمريكية منذ 20 عامل، بتدبير الانقلاب الفاشل، وهو ما ينفيه الأخير جملة وتفصلا.


لمطالعة النص الأصلي


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان