رئيس التحرير: عادل صبري 11:01 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

أسوشيتد برس: تحدي السيسي جريمة مالك عدلي

أسوشيتد برس: تحدي السيسي جريمة مالك عدلي

صحافة أجنبية

مالك عدلي

أسوشيتد برس: تحدي السيسي جريمة مالك عدلي

وائل عبد الحميد 26 أغسطس 2016 09:02

"محامٍ مصري في حبس انفرادي لتحديه السيسي"

هكذا عنونت وكالة أسوشيتد برس تقريرا لها حول الاوضاع التي يعيشها الناشط الحقوقي مالك عدلي في محبسه، وطعن النيابة على قرار إخلاء سبيله أمس الخميس.

وإلى أجزاء من التقرير 
 

منذ  احتجاز  مالك عدلي قبل أكثر من 100 يوم، حبس المحامي الحقوقي في زنزانة انفرادية دون أن يسمح له بالاتصال بالعالم الخارجي، وينام على الأرض في ظروف وصفها فريق الدفاع عنه بأنها ترقى إلى التعذيب.
 

عدلي لم توجه ليه رسميا اتهاما بارتكاب أي جريمة، لكنه ظل محبوسا عبر سلسلة من الأوامر الإدارية.
 

وقال أنصار مالك عدلي إن السلطات استهدفته بعد سبه الرئيس السيسي في مقابلة تلفزيونية.
 

أحد أصدقاء عدلي والذي يعمل محاميا حقوقيا أيضا علق قائلا: "ما يحدث في الواقع يمثل محاولة لقمعه وسلب حياته، إنه تعذيب معنوي".
 

الخميس، أمرت محكمة بإخلاء سبيل عدلي، بعد أن تقدم محاموه باستئناف ضد احتجازه، لكن سرعان ما استأنفت النيابة العامة على القرار.
 

وما زال عدلي قابعا رهن الاحتجاز حتى تصدر المحكمة قرارها النهائي الذي ربما يكون غدا السبت.
 

محمود بلال، أحد فريق الدفاع عن عدلي وصف استئناف النيابة بأنه "لي لذراع العدالة، ويشير إلى تصميمهم على حبسه".
 

عدلي، 35 عاما،  كان بين المجموعة التي تقدمت بدعوى قضائية ضد قرار السيسي في أبريل الماضي بتسليم جزيرتين للمملكة السعودية.
 

وذكر المحامون خلال الدعوى المذكورة أن الجزيرتين حق تاريخي لمصر، فيما تصر الحكومة على كونهما سعوديتين، وأنهما كانتا تحت الحماية المصرية بشكل مؤقت.
 

وبعد حوالي شهرين من حبس عدلي، أيدت محكمة مصرية الدعوى القضائية عبر قرار في 21 يونيو يبطل تسليم الجزيرتين للسعودية، إلا أن الحكومة استأنفت.
|

ووفقا لمحققين، فإن عدلي يشتبه بمشاركته في اجتماعات مع إسلاميين للإطاحة بالنظام، ونشر معلومات زائفة بأن الجزيرتين تم بيعهما مقابل دعم مالي سعودي.
 

قرار التنازل عن الجزيرتين للمملكة أشعل موجة من الاحتجاجات قوبلت بمئات الاعتقالات.
 

وأظهر السيسي على الملأ حساسية عالية حول الموضوع، حيث طالب بشكل مكرر ضرورة الامتناع عن أي مناقشات في هذا الأمر.
 

وفي أبريل، ظهر عدلي في أحد برامج التوك شو ومعه وثائق قال إنها تثبت مصرية الجزيرتين، وتابع: "الشخص الذي يفرط في شبر واحد من الأراضي المصرية خائن"، في تعليق نظر إليه بأنه يحمل سبا ضمنيا للسيسي.
 

خاطر أعرب عن اعتقاده بأن ظهور عدلي الإعلامي جعله هدفا للسلطات، وأردف: "منذ تلك الليلة، تم اتخاذ قرار بتدبير شيء ما ضده".
 

ووصف أنصار عدلي احتجازه بأنه جزء من جهود حكومية مستمرة لكبح المعارضة، لا سيما في ظل تجريم كافة أنواع التظاهر، بما أدى إلى اعتقالات جماعية لمحتجين، بالإضافة إلى منع  مجموعة من السياسيين والصحفيين ونشطاء حقوقيين من السفر، ووقف البرامج التي تتحدى الخط الحكومي.
 

وترى الحكومة أن إجراءات مثل منع التظاهر ضرورية لجلب الاستقرار في دولة تهزها الاضطرابات منذ عام 2011.
 

وألقي القبض على عدلي في الخامس من مايو عندما داهمت قوات أمنية منزله.

اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان