رئيس التحرير: عادل صبري 11:47 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

الفتنة .. عصا الهند ﻹسكات مسلمي كشمير

الفتنة .. عصا الهند ﻹسكات مسلمي كشمير

صحافة أجنبية

الهند تستخدم قبضة من حديد لقمع الكشميريين

نيويورك تايمز:

الفتنة .. عصا الهند ﻹسكات مسلمي كشمير

جبريل محمد 06 أغسطس 2016 19:19

الشرطة في الهند تتهم أحد اﻷشخاص "بنشر الفتنة"، وهي جريمة عقوبتها السجن مدى الحياة، وتوجه ﻷي شخص يدعو الهند للانسحاب من كشمير.

 

جاء ذلك في تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" عن مساع الهند للسيطرة على الجزء الذي تحتله من كشمير، فهي تستخدم "الفتنة" تلك التهمة التي استخدمتها اﻹدارة البريطانية خلال احتلالها للهند، ﻹسكات اﻷصوات التي تنادي بخروجها من كشمير، حتى على الفيس بوك، فالحكومات تستخدم هذه التهمة على نطاق واسع وفي كثير من الأحيان لتحقيق مكاسب سياسية.

 

وقالت الصحيفة، الشرطة الهندية اعتقلت توصيف أحمد بهات (29 عاما) مهندس كشميري يعمل في شركة للهاتف المحمول في ولاية بوسط الهند بتهمة "ترويج وتبادل ونشر محتوى يناهض للهند على الفيس بوك".

 

وأضافت، إن الاتهام الرسمي الذي وجهته الشرطة لـ"بهات" نشر الفتنة عبر دعوة الهند للانسحاب من كشمير.

 

وفي بوست أخر، نشر بهات صورة كاريكاتورية لمكنسة في مقدمتها علم الهند مع عبارة "أخرجي من كشمير"، وجاء ضمن الاتهامات أن بهات نشر مواد تنتقد رئيس الوزراء الهند "ناريندرا مودي".

 

وقالت ضابط شرطة -رفض اﻹفصاح عن اسمه- :" الاتهامات الموجهة لـ "بهات" استندت فقط على بوستات الفيس بوك، فهو لم يثبت تورطه في أي نشاط آخر.. وهذه الامور قد تكون طبيعية في كشمير".

 

وأوضحت إن اعتقال بهات جاء بعد بلاغ من نشطاء في جماعة هندوسية، مهتها البحث عن الرسائل السلبية تجاه الهند في الفيس بوك، عندما عثرت على مشاركات بهات، بحسب راتان باداف منسق المنظمة في المنطقة.

 

وقال ضابط الشرطة إن الناشطين "لديهم الحق في الاحتجاج"، وقدموا شكوى ضد بهات مساء الثلاثاء، وبناء عليها تم اعتقاله.

 

"الفتنة" اتهام أدخلته الإدارة الاستعمارية البريطانية للهند، ويمكن استخدامه ضد أي شخص، يحاول نشر الكراهية أو ازدراء اﻷديان، أو يحاول إثارة الاستياء تجاه الحكومة".

 

الدستور يحمي حرية الرأي والتعبير ولكن مع وجود استثناءات، من بينها الخطاب الذي يقوض "سيادة وسلامة الهند".


الحكومات استخدمت هذه التهمة على نطاق واسع في كثير من الأحيان لتحقيق مكاسب سياسية، وفي عام 2012 اتهم رسام كاريكاتير "بنشر الفتنة" لنشره رسما ساخر على موقع على شبكة الانترنت.
 

وقال ياداف، الناشط الهندوسي، أن بهات، الذي لا أعرفه ولكن تعقبته على الفيسبوك، "يدعو لتقسيم الهند".

 

واضاف إن "اﻷنشطة المناهضة الهند تزايدت على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة، والكشميريين يستخدموها بشكل كبير لتعزيز أجندتهم المعادية للهند". 

 

الرابط اﻷصلي

 

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان