رئيس التحرير: عادل صبري 05:46 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

ميدل إيست آي: بسبب "الإخوان".. بريطانيا تُغضب السعودية ومصر

ميدل إيست آي: بسبب الإخوان.. بريطانيا تُغضب السعودية ومصر

صحافة أجنبية

الخطوة البريطانية تشعل غضب مصر

ميدل إيست آي: بسبب "الإخوان".. بريطانيا تُغضب السعودية ومصر

محمد البرقوقي 05 أغسطس 2016 16:37

أصدرت سلطات الهجرة في المملكة المتحدة دليلا جديدا يتيح لأعضاء جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر طلب اللجوء إلى المملكة المتحدة، في خطوة ستشعل على الأرجح غضب حلفاء لندن في منطقة الشرق الأوسط- في مقدمتهم مصر والمملكة العربية السعودية- والتي صنفت الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية.

 

هكذا رأت صحيفة "ميدل إيست آي" البريطانية تداعيات الخطوة التي أعلنت عنها وزارة الداخلية البريطانية والتي أصدرت فيها دليلا يحمل عنوان " معلومات الدولة ودليل مصر : الإخوان المسلمون" والذي ينص على حق الأعضاء البارزين وكذا الناشطين سياسيا في جماعة الإخوان المسلمين، ولاسيما ممن كانوا يشاركون في التظاهرات الاحتجاجية، في " إظهار أنهم عرضة لمخاطر الاضطهاد، من بين ذلك الاعتقال الذي ربما يلقون فيه معاملة سيئة ومحاكمات صورية وعقوبات غير مناسبة.”


وأضاف البيان:” وعلاوة على ذلك، فإن الداعمين البارزين أو حتى من يُعرف عنهم انتمائهم للإخوان المسلمين، مثل الصحفيين، ربما يكون عُرضة أيضا لنفس المخاطر. وفي مثل تلك الحالات، سيكون منح اللجوء لهم ملائما.”

 

وأفاد بيان الداخلية البريطانية أن أعضاء الجماعة من غير السياسيين أو من غير الناشطين لا يكونوا مستهدفين بوجه عام، ولذا فلن يستطيعوا أن يثبتوا تعرضهم لمخاطر الاضطهاد.”

 

وتابع البيان:” تحتاج كل حالة إلى أن يتم دراستها على أساس الوقائع المتعلقة بها.”

 

بريطانيا تبعث برسائل مختلطة حول الجماعة

بعثت حكومة المملكة المتحدة، خلال العامين الماضيين، برسائل مختلطة حول جماعة الإخوان المسلمين.


ففي ديسمبر من العام 2015، صرح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في بيان مكتوب بأنه وعلى الرغم من أن بلاده لن تحظر الجماعة، " فإنها ترتبط بعلاقة غامضة جدا مع المتشددين" ومن ثم فإنها "مبهمة،" في إشارة منه إلى الإخوان المسلمين.


وأشار كاميبرون إلى أن المملكة المتحدة " سترفض منح تأشيرات إلى أعضاء الإخوان المسلمين الذين ثبت عليهم تصريحات تحض على العنف والتطرف.”

 

تصريحات كاميرون تزامنت مع نشر ملخص مراجعة حول جماعة الإخوان المسلمين والذي يتألف من 11 صفحة والذي كان د تم إرجاء نشرها ولم تصدر بعد كاملة.

 

التقرير المنتظر والمعروف بتقرير " جينكينز" لم يثبت وجود أية صلات مباشرة بين الإخوان المسلمين في المملكة المتحدة وما يُطلق عليه " الاسلام الراديكالي،" لكنه أوضح أن العضوية في تلك الجماعة من الممكن أن يُنظر إليها على أنها " مؤشر على التطرف"


ولذا، والكلام للتقرير، سيتم مراقبة الجماعة للتأكد من أنها لا تخالف قوانين مكافحة الإرهاب في المملكة المتحدة.

 

حلفاء بريطانيا في الشرق الأوسط: هل يضغطون على لندن؟

تقرير " جينكنيز" كان قد أوصي بالعمل عليه في العام 2013 مع تعرض بريطانيا لضغوط شديدة من قبل كل من مصر والإمارات والسعودية لفرض حظر على جماعة الإخوان المسلمين المصنفة بـ " الإرهابية" في البلدان الثلاثة في أعقاب عزل الجيش المصري للرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في الـ 3 من يوليو 2013.


ويتهم منتقدو التقرير لندن بإجراء تحقيقات تحت وطأة ضغوط من جانب الدول الخليجية.

 

وزادت حدة تلك الانتقادات في نوفمبر الماضي عند صدور وثائق تكشف تهديد الإمارات بإلغاء صفقات سلاح مربحة مع المملكة المتحدة ووقف الاستثمارات في بريطانيا وقطع التعاون الاستخباراتي حال لم يتخذ ديفيد كاميرون إجراءات ضد جماعة الإخوان المسلمين.

 

وأرجأت الحكومة البريطانية نشر التقرير في مناسبتين، مما أدى إلى ظهور مزاعم بأن النتائج المتضمنة به ستشعل غضب حلفاء لندن في الشرق الأوسط.

 

كان خبراء في السياسة الخارجية قد ذكروا أمام لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان البريطاني في يونيو الماضي أن التقرير غالى في تأكيده على صلة الإخوان المسلمين بالعنف، وكان غير دقيق في بعض الأوقات.


لمطالعة النص الأصلي


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان