رئيس التحرير: عادل صبري 04:10 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

معاريف: الدنجوان خالد . ابن دبلوماسي مصري بكى كالأطفال بلندن

معاريف: الدنجوان خالد . ابن دبلوماسي مصري بكى كالأطفال بلندن

صحافة أجنبية

خالد الحكيم وجويا فورتي المضيفة بالكازينو

معاريف: الدنجوان خالد . ابن دبلوماسي مصري بكى كالأطفال بلندن

معتز بالله محمد 02 أغسطس 2016 13:35

نشرت صحيفة "معاريف" القصة الكاملة لما قالت إنها فضيحة نجل دبلوماسي مصري في بريطانيا بعد أن تقدمت عارضات أزياء بشكوى ضده في الشرطة بتهمة التحرش الجنسي، والنصب وانتحال صفة أمير سعودي لإقناعهن بقضاء ليلة معه في الفراش.

 

وقالت إن قصة خالد الحكيم الشاب المصري الذي يعيش في لندن، تعتبر واحدة من أغرب القصص في العالم العربي. ويدور الحديث عن خبير اقتصادي يتحدث عدة لغات، زير نساء، خاصة إذا ما تعلق الأمر بفتيات شقراوات من لندن.

 

عندما أراد الحكيم جذب عدد من الفاتنات إليه، انتحل صفة أمير عربي. وعندما رفضن الخضوع له، بدأ في انتهاج أسلوب التهديد ، ما دفعهن للتوجه للشرطة المحلية، لتصل قضية الحكيم في النهاية لقاعات المحاكم البريطانية، وتلوكها وسائل الإعلام هناك.

 

ولد الحكيم قبل 28 عاما في كندا، وهناك عمل والده دبلوماسيا. وبعد فترة انتقل لباريس، وتلقى تعليمه في جامعة سوربون، ومن هناك وصل إلى بريطانيا. درس العلوم الاقتصادية في Imperial College London وبدأ في العمل كمحلل اقتصادي، براتب 2400 جنيه استرليني، وهو مبلغ قليل بالنظر إلى مستوى معيشة الشاب المصري.

 

خالد الحكيم واجه تهما خطيرة في مدينة الضباب، كالتحرش الجنسي ومطاردة ضحاياه، ومن بينهم ليس فقط الجميلات، بل والأكثر شهرة في حياة الليل اللندنية.

 

وبحسب الصحيفة كان حكيم عندما يتعرف على فتاة، يعرف لها نفسه على أنه أمير سعودي، ويعرض عليها مرافقته للسهر بأحد النوادي الليلية. وبعد قبولها الدعوة كان يخبرها أن الليلة ستنتهي في الفراش، ويعرض عليها مبلغا كبيرا من المال.

 

أما التي كانت ترفض عرضه، فكان يطاردها عبر الهاتف ويرسل لها رسائل تهديد صوتية ومكتوبة. في 6 يوليو داهمت الشرطة منزله. وتحول الشاب الذي هدد الفتيات اللندنيات إلى طفل عندما انفجر باكيا لدى جمع الشرطة الأدلة من شقته، وفقا لشهادة أحد الضباط.

 

بين هؤلاء النساء التي تعرف عليهن حكيم في ديسمبر الماضي، ، كانت جويا فورتي، التي تعمل مضيفة في أحد الكازينوهات الشهيرة، فضلا عن عارضة الأزياء البريطانية كلوي أوثن التي سقطت ضحية لنزوات "الأمير". بحسب "معاريف".

 

عرض الشاب على كل واحدة منهما 10.000 جنيه إسترليني لقضاء ليلة في فراشه، فضلا عن 3.000 جنيه عن كل فتاة يتعرف عليها من خلالهما لإشباع رغباته الجنسية.

 

المدعية “دنيس جونسون” الخبيرة في قضايا التحرش الجنسي قالت للمحكمة إن حكيم عرف أوثن بعد أن أثارته صورها بحسابها على إنستجرام. وعندما رفضت غزله، أخبرها أنها “سوف تعاني من مغبة هذا الرفض”، وظل يلاحقها برسائله، ومن بينها رسالة بعث بها في 22 مارس الماضي أثارت قلقها بشدة، وتأكدت أن الأمير المزيف مهووس جنسيا، وجاء فيها “رأيتك في ملهى Dstrkt”- أحد النوادي الليلية الشهيرة بحي سوهو بوسط لندن- فقررت التوجه للشرطة.

 

كذلك لم تسلم منه المضيفة فورتو وتقدمت بلائحة اتهام ضده تتهمه بالتحرش، مبدية خوفها منه، بعدما رفضت في 16 فبراير طلبه باستضافتها في شقته، فقال لها :”سأخبر أصدقاءك وأيضا إدارة الكازينو أنك عاهرة.. أعرف أين تسكنين ومع من ".

 

لكن في المقابل يقول محامي حكيم  بال ناش إن موكله ليس في حالة مادية جيدة تسمح له بتقديم عشرات آلاف الجنيهات للفتيات مقابل ليلة واحدة.

 

انتهت القضية بإدانة الشاب المصري بانتحال صفة أمير، وبعد اعترافه بارتكاب حالتي تحرش “بلا عنف”، قررت المحكمة تخفيف الحكم وإلزامه بدفع مبلغ تعويض 600 جنيه إسترليني لكل من الفتاتين.


الخبر من المصدر..

اقرأ أيضا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان