رئيس التحرير: عادل صبري 03:58 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

سكاي نيوز: أردوغان "المدني" يروض الجيش

سكاي نيوز: أردوغان المدني يروض الجيش

صحافة أجنبية

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

بعد توسيع سلطاته على المؤسسة العسكرية

سكاي نيوز: أردوغان "المدني" يروض الجيش

محمد البرقوقي 01 أغسطس 2016 11:05

أردوغان يتولى مسؤولية الجيش.. عنوان اختارته شبكة "سكاي نيوز" الإخبارية البريطانية لتقريرها المنشور اليوم على نسختها الإلكترونية والذي تناولت فيه الإجراءات التي وصفتها بالتعسفية من جانب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة التي تعرضت لها حكومته في الـ 15 من يوليو المنصرم والتي قام خلالها بتوسيع نطاق سلطاته على المؤسسة العسكرية.

وذكر التقرير أن أردوغان أدخل بالفعل صلاحيات جديدة من شأنها أن تضع المؤسسة العسكرية تحت سلطة مدنية، موضحة أن تلك التدابير التي جاءت في أعقاب الانقلاب الفاشل قد أسفرت عن اعتقال ما يزيد عن 10 آلاف شخص، معظمهم من الجيش.

وأضاف التقرير أن السلطات التركية أوقفت أو حتى أقالت قرابة 70 ألف شخص آخر من وظائفهم في مجالات الإعلام والرعاية الصحية والتعليم والقضاء وبالطبع الجيش.

 

وأشار التقرير إلى أنَّ قرار الرئيس التركي يعد الثالث خلال حالة الطوارئ التي تمتد لثلاثة أشهر والتي أعلن عنها في أعقاب الأزمة الأخيرة التي خلفت أكثر من 200 قتيل.

 

ويعطي هذا القرار الرئيس ورئيس الوزراء سلطة إصدار الأوامر المباشرة لقيادة الجيش والقوات الجوية والبحرية.

 

وأشار التقرير إلى أن الأوامر العسكرية وُضعت ضمن اختصاصات وزارة الدفاع، في الوقت الذي سيتم فيه وضع المستشفيات العسكرية تحت إشراف وزارة الصحة،  ناهيك عن غلق الكليات والمدارس العسكرية، في حين سيتم إنشاء جامعة جديدة للدفاع لتدريب الضباط.

 

وشمل القرار أيضا تسريح 1389 عسكريًا، من بينهم كبير المستشارين العسكريين لـ أردوغان. وأثار نطاق حملة أردوغان ضد معارضيه قلق حلفاء تركيا ضمن حلف شمال الأطلسي "الناتو" وأذكى التوتر بين أنقرة والغرب، ولاسيما ألمانيا التي تطالبها أنقرة بغلق المدارس المنتشرة لديها والتابعة للداعية فتح الله كولن المقيم في ولاية بنسلفانيا الأمريكية والذي تتهمه بتدبير الانقلاب الفاشل.

 

وفي المقابل، نفى كولن الذي يعيش في منفى اختياري بالولايات المتحدة هذه الاتهامات وندَّد بالانقلاب.

 

وقال أردوغان أمس الأول السبت في حوار مع محطة تليفزيون خاصة أنه يرغب أيضًا في وضع جهاز المخابرات التركي " إم اي تي" ومقار رئاسة الأركان تحت سيطرة مؤسسة الرئاسة.

 

وجرى فصل نحو 40 % من قيادات الجيش التركى من رتبتى جنرال وأميرال منذ وقوع المحاولة الانقلابية التى يقول أردوغان إن 237 شخصًا قتلوا فيها وأصيب أكثر من 2100 آخرين باستثناء المتآمرين.

 

وتقول الحكومة أيضا إنها ستضم نواب رئيس الوزراء ووزراء العدل والداخلية والشؤون الخارجية إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة. وفى السابق كان رئيس الوزراء ووزير الدفاع هما ممثلا الحكومة الوحيدان فى هذا المجلس.

 

وسيحل هؤلاء محل عدد من قادة الجيش الذين لم يعاد تعيينهم فى المجلس ومنهم قادة الجيش الأول والجيش الثانى والجيش الثالث وجيش ايجه وقائد قوات أمن الدرك التى كثيرا ما تدخل فى معارك ضد المسلحين الأكراد فى جنوب شرق تركيا. ويبدو أنَّ هذه التعديلات ستمنح الحكومة السيطرة الآمرة على المجلس.  

 

وسرحت السلطات التركية أو أوقفت عن العمل أو بدأت تحقيقات مع عشرات الآلاف في مؤسسات الدولة بما في ذلك الوزارات والقوات المسلحة والشرطة للاشتباه بوجود صلات تربطهم بـ كولن وحركته.

 

كانت السلطات التركية قد أعلنت مؤخرًا عن إغلاق عشرات المؤسسات الإعلامية، وذلك في إطار إجراءاتها ردا على محاولة الانقلاب الفاشلة في الـ 15 من يوليو الحالي.

 

وطال قرار الإغلاق ثلاث وكالات أنباء و16 قناة تلفزيونية و23 محطة إذاعية و45 صحيفة و15 مجلة.

 

والأربعاء الماضي أصدرت تركيا أوامر باعتقال 47  صحفيًا آخرين ضمن حملة واسعة النطاق على المشتبه بأنهم من مؤيدي كولن.

 

كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد توعد بالعمل على "استئصال" الفيروس، وشن حملة "تطهير" أدت إلى اعتقال الآلاف من عناصر الجيش وإيقاف وطرد الآلاف من القضاة والموظفين الرسميين والمعلمين، إضافة إلى عمداء الجامعات.

لمطالعة النص الأصلي

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان