رئيس التحرير: عادل صبري 05:20 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

هزيمة داعش.. تفتح ابواب الجحيم على الغرب

هزيمة داعش.. تفتح ابواب الجحيم على الغرب

صحافة أجنبية

فرنسا تعرضت لهجمات كثيرة تبنتها داعش

أسوشيتد برس:

هزيمة داعش.. تفتح ابواب الجحيم على الغرب

جبريل محمد 31 يوليو 2016 14:40

خسارة الدولة الإسلامية المعروفة إعلاميا "بداعش"، الأراضي التي كانت تسيطر عليها في العراق وسوريا، وراء تزايد هجماتها في مختلف أنحاء العالم هذا الصيف، معظمها وقع في فرنسا وألمانيا، بحسب وكالة "أسوشيتد برس" اﻷمريكية.

 

وقالت الوكالة، موجة الهجمات جاءت بعد دعوة التنظيم لأتباعه بضرب أهداف في الغرب خلال شهر رمضان في يونيو ويوليو، وهو ما يعتبر تحولا واضحا في استراتيجية الجماعة، عقب الهجمات التي يشنها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والتقدم الذي تحققه القوات على الأرض ضد التنظيم.

 

وبدلا من حث المؤيدين للسفر إلى أرض الخلافة، شجعتهم على شن هجمات في بلدانهم باستخدام أي وسيلة متاحة.

 

وقال المتحدث باسم التنظيم أبو محمد العدناني في مقطع فيديو نشر على مواقع الانترنت: "اذا أغلق الطغاة باب الهجرة في وجوهكم، فقد تم فتح باب الجهاد في ملكهم، ويجب شن هجمات ضدهم".

 

دعوة التنظيم، لقيت ترحيبا كبيرا بين عدد من أتباعه الذين نفذوا  هجمات عدة بما فيها إطلاق النار على ملهي ليلي للشواذ في ولاية فلوريدا اﻷمريكية، وعملية الدهس التي تمت في فرنسا، والهجوم على قطار في المأنيا.

 

وقال ماكس ابراهمس الباحث في شئون الجماعات المتطرفة :" داعش تعرف جيدا أن فكرة الخلافة تحتضر، لذلك الكثير من القيادات تدعو المقاتلين الأجانب ليس القدوم إلى العراق وسوريا، ولكن شن هجمات في بلدانهم أو أي مكان في أوروبا ".

 

خبراء أمنيون ومسؤولون في منطقة الشرق الأوسط والغرب يتوقعون أن الحملة العسكرية ضد داعش في العراق وسوريا ستحقق في نهاية المطاف هدفها المتمثل في القضاء على الخلافة، ولكن ذلك قد يؤدي إلى زيادة كبيرة في الهجمات المسلحة في مختلف أنحاء العالم.

 

لأكثر من شهر، أنصار الدولة الإسلامية على وسائل الإعلام الاجتماعية يشجعون "الذئاب المنفردة" على شن هجمات في الغرب بمختلف اﻷساليب التي تتراوح بين القصف، وإطلاق النار، والطعن.

 

في فرنسا، دهس شخص بشاحنة العديد من المواطنين في يوم عيد الاستقلال مما أسفر عن مقتل 84 شخصا في نيس، كما هاجم أشخاص كاهنا في كنيسة بإقليم النورماندي مما أدى لمقتله 

 

وفي ألمانيا، هجوم بفأس وتفجير انتحاري في بافاريا، أدى ﻹصابة نحو 20 شخصا.

 

معظم المهاجمين، في رسائل مسجلة مسبقا أعلنوا البيعة للدولة الإسلامية، التي تبنت هذه العمليات وشجع العدناني آخرين على الاقتداء بهم.

 

وقال "ابراهمس": كلما ضعف تنظيم داعش عسكريا، يحاول تنفيذ هجمات قوية في أي مكان بالعالم، حتى ولو كانت صلتهم بمنفذ الهجوم ضعيفة.

 

وبحسب تقرير لشركة أبحاث أمريكية، فأنه خلال الـ 18 شهرا الماضية، فقد داعش ربع اﻷراضي التي يسيطر عليها في العراق وسوريا منذ عام 2014، وتشير التقديرات إلى أن خسائر التنظيم قاربت من النصف.

 

وتعهدت السلطات العراقية باستعادة السيطرة على الموصل - أكبر مدينة لا تزال تحت سيطرة التنظيم -، إلا أن داعش من المرجح أن يحافظ على ملاذات آمنة في المناطق الصحراوية النائية، والعودة إلى اﻷساليب التقليدية المتمثلة في حرب العصابات.

 

هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية ابعد كثيرا عن سوريا، فالتنظيم أنشأ موطئ قدم في اﻷماكن التي تعاني من عدم الاستقرار من ليبيا ﻷفغانستان إلى الفلبين.

 

وتوقع مدير مكتب التحقيقات الاتحادي "جيمس كومي" أن تشعل هزيمة الدولة الإسلامية الهجمات في الولايات المتحدة، وأوروبا عن طريق نفس الطريقة التي كانت تستخدمها القاعدة في أفغانستان عام 1980.

 

محللون كثيرون دعموا هذا التوقع، قائلين:" إبراز القوة من خلال الهجمات الإرهابية عامل رئيسي في أحداث العنف الأخيرة، فعندما تكون الدولة الإسلامية ليس لديها شيء لتخسره، من المرجح أن تزداد اﻷمور سوءا". 

 

الرابط اﻷصلي 

 

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان