رئيس التحرير: عادل صبري 12:33 صباحاً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

محلل إسرائيلي: لهذه الأسباب تدهورت العلاقات بين السيسي وعباس

محلل إسرائيلي: لهذه الأسباب تدهورت العلاقات بين السيسي وعباس

صحافة أجنبية

السيسي ومحمود عباس

محلل إسرائيلي: لهذه الأسباب تدهورت العلاقات بين السيسي وعباس

معتز بالله محمد 31 يوليو 2016 10:31

قال "يوني بن مناحيم" المحلل الإسرائيلي للشئون العربية إن مصر رفضت طلبا للسلطة الفلسطينية لعقد مؤتمر للجامعة العربية لبحث استمرار المستوطنات الإسرائيلية، مضيفا أن التوترات بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفلسطيني محمود عباس في تصاعد  مستمر على خلفية رفض عباس للمبادرة المصرية وكذلك التصالح مع القيادي المفصول بحركة فتح محمد دحلان.

 

وأوضح "بن مناحيم" في مقال نشره موقع "نيوز 1” بعنوان توترات بين السلطة الفلسطينية ومصر" أن الرئيس الفلسطيني ليس متحمسًا لدفع مبادرة الرئيس المصري السيسي للسلام مع إسرائيل كون الحديث يدور عن مبادرة لعقد مؤتمر إقليمي لإجراء مفاوضات مباشرة برعاية مصرية، وليس مؤتمرًا دوليًا - مثلما تقضي المبادرة الفرنسية-  يتوقع أن يفرض حلا على إسرائيل ويجبرها بالالتزام بجدول زمني لإنهاء المفاوضات والانسحاب لحدود 67.

 

مبادرة الرئيس المصري تضر من وجهة نظر محمود عباس بالإستراتيجية التي يتبعها الأخير لتدويل الصراع مع إسرائيل، وجر تل أبيب للمحافل الدولية وتشجيع المقاطعة ضدها في دول العالم.

 

ورأى المحلل الإسرائيلي أن رفض عباس المبادرة المصرية وتمسكه بالأخرى الفرنسية هو السبب في عدم تحديد لقاء ثلاثي في القاهرة حتى اللحظة بين السيسي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعباس.


 ومنذ أكثر من أسبوع التقى عباس مع الرئيس الفرنسي فرانسو أولاند لبحث سبل دفع المبادرة الفرنسية، وزار  أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات القاهرة والتقى وزير خارجيتها سامح شكري.

 

في ختام اللقاء صرح عريقات لوسائل الإعلام أن هناك “تطابق في المواقف بين الموقف المصري والفلسطيني، وليس هناك عربي يعارض المبادرة الفرنسية التي ترفضها إسرائيل”.


لكن وبحسب -بن مناحيم- أخفى صائب عريقات الخلافات بين السلطة الفلسطينية ومصر، فوفقا لمصادر مسئولة بحركة فتح رفضت القاهرة طلبا تقدم به عريقات قبل بضعة أسابيع باسم السلطة الفلسطينية لعقد مؤتمر للرباعية العربية بالقاهرة لبحث مسألة الاستيطان وتحديد جدول زمني لتقديم مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يطالب بوقف بناء المستوطنات.


والرباعية الدولية هيئة تابعة للجامعة العربية وتضم مصر والسعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة، برئاسة الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط ومن ضمن أهدافها صياغة توصيات وتقديمها في اجتماع الجامعة. ويحرص عباس على الحصول على مظلة عربية لتغطيته في كل الإجراءات التي يتخذها ضد إسرائيل بمجلس الأمن.

 

لم تستجب مصر للمطلب الفلسطيني حول المستوطنات، لأنها تعتقد أن قرارا كهذا في الوقت الحالي يمكن أن يخرب مبادرة الرئيس السيسي، ووفقا لمصادر في حركة فتح، حاولت الأردن التوسط بين السلطة ومصر لكن الموقف المصري كان حازما.

 

وجمدت السلطة الفلسطينية في أبريل الماضي تقديم مشروع قرار لمجلس الأمن حول الاستيطان لمنح فرصة للمبادرة الفرنسية، وقبل خمس سنوات استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن لإحباط مشروع قرار مشابه تقدم به الفلسطينيون لمجلس الأمن.


لكن التوترات بين القاهرة ورام الله لا تقف عند هذا الحد، فهناك وجه آخر لها يتمثل في الصراع على خلافة الرئيس محمود عباس.

 

وفي هذا السياق يقول “بن مناحيم”:الرئيس المصري السيسي معني بأن يكون دحلان، الخصم اللدود لمحمود عباس والذي فُصل من حركة فتح هو الرئيس القادم. قبل بضعة شهور توجه الرئيس المصري بطلب لمحمود عباس للتصالح مع دحلان والسماح بعودته للأراضي الفلسطينية ولصفوف فتح لكن مطلبه لاقى معارضة شديدة من قبل عباس”.

 

ويضيف :”تقدر مصر أن محمود عباس سوف يغادر قريبا المسرح الفلسطيني وهي معنية بأن يكون خليفته مقبولا لديها، ومن بين كل المرشحين يبقى دحلان المفضل بالنسبة لها، إذ تربطه علاقات ممتازة بالرئيس السيسي وكذلك فقد توسط بين مصر وإثيوبيا في بناء سد “النهضة” الذي يتوقع أن يضر بحصة مصر من نهر النيل”.


يمثل رفض محمود عباس لطلب الرئيس السيسي حول دحلان والمبادرة المصرية حاليا سحابة تخيم على علاقة السلطة الفلسطينية ومصر.
 

وختم “بن مناحيم” بالقول:”لكن وبحسب مصادر مصرية، فإن الرئيس المصري حريص على دفع مبادرته السياسية الجديدة، يواجه محمود عباس أزمة عويصة، وتشير التقديرات في حركة فتح إلى أنه سيضطر في نهاية الأمر لـ”الاصطفاف” بجانب الرئيس المصري على الأقل فيما يتعلق بمسألة مبادرته السياسية الجديدة”.

 

 

الخبر من المصدر..

 

اقرأ أيضا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان