رئيس التحرير: عادل صبري 09:35 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

خليفة كاميرون.. تؤيد البريكسيت وتخشى الشريعة

خليفة كاميرون.. تؤيد البريكسيت وتخشى الشريعة

صحافة أجنبية

تيريزا ماي

خليفة كاميرون.. تؤيد البريكسيت وتخشى الشريعة

وائل عبد الحميد 11 يوليو 2016 17:17

من وجهة نظر  تيريزا ماي المرشحة الوحيدة الحالية  لخلافة ديفيد كاميرون لقيادة حزب المحافظين ورئاسة الحكومة،  فإن "البريكسيت يعني البريكسيت"، أي أنها مناصرة لتنفيذ فعاليات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بحذافيرها.

وتابعت المحافظة تيريزا ماي وزيرة الداخلية في حكومة كاميرون في تصريحات أوردها موقع بريتبارت نيوز: “الاستفتاء كات تصويتا  أسفر عن قرار الخروج من المنظومة الأوروبية. البريكسيت يعني البريكيست وسوف نحاول الاستفادة منه لتحقيق النجاح".
 

وباتت ماي وحيدة في ترشحها لقيادة الحزب المحافظ بعد انسحاب وزيرة الطاقة أندريا ليدسوم من السباق، ليعلن ديفيد كاميرون أنه سيسلم المنصب إلى ماي الأربعاء المقبل بعد أن يقدم استقالته إلى الملكة.
 

وأردفت رئيسة الحكومة المقبلة: “ثمة بعض السياسيين يظنون أننا يجب أن نتجاهل الخروج من أوروبا وإبقاء بريطانيا داخل بوتقة الاتحاد لكني أعلنها واضحة، لن تكون هناك أي محاولات للبقاء،  ولن نحاول ذلك عبر الأبوب الخلفية، ولن تجري استفتاء آخر، لقد صوت البريطانيون لصالح الخروج، وعندما أتقلد منصب رئيسة الوزراء سأتيقن من تنفيذ آليات المغادرة".
 

وردا على سؤال حول ادعاءات أفادت بتأييدها لتطبيق الشريعة الإسلامية في بريطانيا فيما يتعلق بالمسلمين، قالت ماي إن لديها مشكلة من أي نظام قانوني مواز يعمل بالمملكة المتحدة.
 

وفسرت ذلك بقولها: “أشعر بالقلق من تنفيذ الشريعة على نحو يحمل تمييزا ضد النساء ويناقض القانون البريطاني، ولذلك أمرت بتشكيل مراجعة برئاسة منى صديقي، سوف تبحث مسألة الشريعة، وما إذا كانت ستعني ممارسة التمييز ضد المرأة، ومدى تعارضها مع القانون البريطاني".
 

وفي مايو الماضي، قالت ماي إن مسلمي بريطانيا يستفيدون "بشكل كبير" من محاكم الشريعة، وقررت إنشاء لجنة تحقيق مستقلة برئاسة صديقي، مع الاستعانة بتوجيهات إمامين بارزين لمعرفة تعارض بعض الأحكام المثيرة للجدل مع قوانين المساواة.
 

وارتبط اسم ماي، المولودة عام 1956، بنجاح مسعاها عام 2013 بترحيل الداعية المتشدد أبو قتادة من المملكة المتحدة إلى الأردن.

 

رابط النص الأصلي 

 

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان