رئيس التحرير: عادل صبري 12:25 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

وول ستريت جورنال: هل تستعيد مصر دور الوسيط؟

وول ستريت جورنال: هل تستعيد مصر دور الوسيط؟

صحافة أجنبية

سامح شكري وبنيامين نتنياهو

تعقيبًا على زيارة شكري لإسرائيل

وول ستريت جورنال: هل تستعيد مصر دور الوسيط؟

محمد البرقوقي 11 يوليو 2016 11:31

وزير الخارجية المصري سامح شكري يتطلع لاستعادة دور مصر القديم كـ وسيط في عملية السلام.

 

بتلك الكلمات علقت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية على الزيارة "النادرة" التي قام بها وزير الخارجية المصري سامح شكري أمس الأحد وعقده مباحثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وسط مطالبات إسرائيلية وفلسطينية للقاهرة بـ لعب دورها القديم كوسيط في عملية السلام.

وطالب شكري الإسرائيليين والفلسطينيين بضرورة اتخاذ خطوات جادة لحل الصراع القائم بينهما منذ عقود، مؤكدًا أنَّ القاهرة ستدعم وبقوة الجهود الرامية إلى تحريك المياه الراكدة في عملية السلام بين الجانبين.

 

وتابع: "مصر ستظل ملتزمة بالمساهمة في تحقيق هذا الهدف المتمثل في إقرار السلام الشامل وحل الدولتين."

 

ونوهت الصحيفة إلى أن مصر، في ظل حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك، كانت ولفترة طويلة تلعب دور الوسيط في عملية السلام المعقدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، حيث استضافت القاهرة مباحثات بين الجانبين في سبتمبر من العام 2010 .

 

واستمرت مصر في أعقاب الربيع العربي 2011 الذي أطاح بـ مبارك من الحكم، في نقل الرسائل بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية حماس، قبل أن تتوقف عن ذلك في العام 2014.

 

وقال ميرا تزوريف، الزميل الباحث في مركز موشيه ديان لدراسات الشرق الأوسط وإفريقيا والتابع لجامعة تل أبيب: "زيارة شكري- الأولى لوزير خارجية مصري منذ 2007- تعكس رؤية واضحة مفادها أن ثمة نافذة أمل لاستئناف المباحثات المعطلة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية."

 

وذكرت تقرير " وول ستريت جورنال" أن أي دور تلعبه مصر في إيجاد حل لعملية السلام من الممكن أن يصب في مصلحة السيسي الذي يواجه انتقادات قوية على خلفية إدارة حكومته لملف الاقتصاد المأزوم وتزايد وتيرة الهجمات الإرهابية في الداخل.

 

وأفاد التقرير أن السيسي ربما  يتعهد بإقامة علاقات دافئة مع الإسرائيليين إذا ما رحّبوا باستئناف مباحثات السلام مع الفلسطينيين، بالرغم من الرفض الشعبي للتطبيع مع إسرائيل حتى بعد مرور قرابة أربعة عقود من إبرام معاهدة السلام بين القاهرة وتل أبيب.

 

ولفت التقرير إلى تزايد التنسيق بين مصر وإسرائيل في شبه جزيرة سيناء المتوترة التي يقاتل فيها الجيش المصري المسلحين الموالين لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف إعلاميا بـ "داعش".

 

وسمحت إسرائيل لمصر بنشر قوات تزيد أعدادها عن الحد المسموح به في اتفاقية السلام، وشن غارات على المسلحين في سيناء، ممن يستهدفون رجال الجيش والشرطة.

 

زيارة شكري لإسرائيل تجيء بعد أسبوعين من الزيارة الفريدة التي قام بها لـ رام الله للقاء القيادة الفلسطينية مع سعي مصر للعب دور محوري في جهود السلام المتعثرة.

 

 وقالت وزارة الخارجية المصرية إن شكري سافر ﻹسرائيل لمناقشة إحياء مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وتحديد نقاط الخلاف بين الجانبين.

 

 شكري ونتنياهو ناقشا أيضًا التنسيق بين مصر وإسرائيل حول حادث تحطم الطائرة المصرية في البحر المتوسط، فضلاً عن التنسيق الأمني في سيناء.

لمطالعة النص الأصلي

 اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان