رئيس التحرير: عادل صبري 04:02 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الحرب اﻷهلية على أبواب جنوب السودان من جديد

الحرب اﻷهلية على أبواب جنوب السودان من جديد

صحافة أجنبية

كير ونائبه ريك مشار

فاينشال تايمز:

الحرب اﻷهلية على أبواب جنوب السودان من جديد

جبريل محمد 10 يوليو 2016 11:15

تقارير للأمم المتحدة تحدثت عن نشوب جوبا" target="_blank"> قتال في جوبا عاصمة جنوب السودان اليوم اﻷحد استخدم فيها الأسلحة الثقيلة، مما أثار مخاوف من انزلاق البلاد الواقعة وسط أفريقيا مجددا إلى الحرب اﻷهلية التي انتهت مؤخرا بعدما أودت بأرواح عشرات الآلاف.

 

جاء ذلك في تقرير لصحيفة "فاينشال تايمز" اﻷمريكية يسلط الضوء على الاشتباكات التي تندلع من وقت لآخر في جنوب السودان بين قوات الرئيس سلفاكير ونائبه ريك مشار، وفشلهم في الالتزام بالسلام، مما يجعل البلاد عرضه للعودة مجددا للحرب اﻷهلية التي انتهت قبل أشهر..

 

وقالت الصحيفة، لم ترد أنباء عن وقوع إصابات في أحدث اشتباك أو اندلاع قتال بين القوات الموالية للرئيس سالفا كير، والموالية لنائبه اﻷول رياك مشار.

 

لكن نحو 150 شخصًا قتلوا عندما اشتبك الجانبان مساء الجمعة قرب القصر الرئاسي خلال اجتماع للقادة، وجاءت المعركة عقب قتال اندلع مساء الخميس في جوبا أدى لمصرع خمسة على الأقل من الجنود الحكوميين.

 

ودعا كير ومشار من أجل السلام في مؤتمر صحفي مشترك مساء الجمعة، لكن يبدو أن دعوتهما لم يكن لها تأثير يذكر..

 

وبدأت العديد من المنظمات الدولية، بما في ذلك صندوق النقد الدولي إجلاء موظفيها من البلاد التي تتزامن أمس السبت الذكرى الخامسة لاستقلالها عن السودان.


وشكل كير ومشار في أبريل الماضي حكومة انتقالية للوحدة الوطنية في أصغر دولة في العالم بعد عودة الأخير من المنفى، حيث كان يقود قواته ضد كير. 


ومع ذلك، لم يكن هناك تقدم يذكر منذ ذلك الحين نحو تهيئة الظروف من أجل السلام، وكثير من الناس في جوبا يتوقعون تدهور اﻷوضاع، بحسب الصحيفة.

 

وقال بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، بعد اشتباك الجمعة تجدد القتال كان "مثال آخر على افتقار الطرفين بالالتزام الجاد في عملية السلام وهذه خيانة جديدة لشعب جنوب السودان، الذين عانوا من الفظائع منذ اندلاع الحرب اﻷهلية في ديسمبر 2013."

 

قال رئيس منظمة دولية في جوبا:" من السخف القول أن هناك شخصا تفاجأ بما حدث.. كنا نأمل أن تكون هناك إرادة سياسية أقوى لتنفيذ اتفاق السلام.. لكن التوتر هو السائد".

 

كان من المفترض على الحكومة بناء قيادة عسكرية موحدة، والبدء في دمج قوات الجانبين في جيش واحد، ولكن هذا لم يحدث، وهناك الآلاف من الجنود المدججين بالسلاح في جوبا، بحسب الصحيفة.

 

ووقعت اشتباكات متقطعة بين الجانبين، وعشرات غيرها من الجماعات المسلحة في البلاد، منذ عاد مشار من المنفى، وتصاعد الشهر الماضي القتال العنيف حول بلدة "واو" في شمال غرب البلاد.

 

وقال "مايك براند" مدير مؤسسة تسعى لوقف الفظائع الجماعية: إننا نخشى أن يكون قتال الجمعة مجرد مثال صغير على ما سوف يأتي.. أنا مندهش لعدم علاج الكراهية والغضب والقلق المنتشر في البلاد ".


وتقدر وكالات الإغاثة أن نصف سكان جنوب السودان يعتمد على المساعدات الإنسانية، وتقريبا 2 مليون شخص قريبون من الموت جوعا.

 

الرابط اﻷصلي 

 

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان