رئيس التحرير: عادل صبري 02:59 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

شكري في إسرائيل.. هل يمهد لاستقبال نتنياهو بالقاهرة؟

شكري في إسرائيل.. هل يمهد لاستقبال نتنياهو بالقاهرة؟

صحافة أجنبية

السفير المصري في إسرائيل خلال لقاء نتنياهو

"تايمز أوف إسرائيل"..

شكري في إسرائيل.. هل يمهد لاستقبال نتنياهو بالقاهرة؟

جبريل محمد 10 يوليو 2016 09:12

قالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إن الهدف المعلن لزيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري النادرة ﻹسرائيل اليوم اﻷحد تهدف للمساعدة في دفع عملية السلام مع الفلسطينيين إلى الأمام، في حين تلمح مصادر إلى أنها قد تكون تمهيدا لزيارة نتنياهو إلى القاهرة.


 

وفيما يلي نص التقرير..

 

قال مسؤولون مصريون إن وزير الخارجية المصري سامح شكري يزور اليوم اﻷحد إسرائيل -في زيارة نادرة -يلتقي خلالها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لمناقشة توصيات مؤتمر القاهرة لتسوية الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.


وتأتي الخطوة بعد أسبوعين من زيارة شكري الفريدة من نوعها إلى رام الله للقاء القيادة الفلسطينية مع سعي مصر للعب دور محوري في جهود السلام المتعثرة.

 

وقالت وزارة الخارجية المصرية إن شكري سافر ﻹسرائيل لمناقشة احياء مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وتحديد نقاط الخلاف بين الجانبين.

 

شكري ونتنياهو سوف يناقشان أيضا التنسيق بين مصر واسرائيل حول حادث تحطم الطائرة المصرية في البحر المتوسط، فضلا عن التنسيق الأمني في سيناء.

 

ونقلت وكالة "معا" الفلسطينية عن مصادر مصرية رفضت اﻹفصاح عن اسمها قولها إن الزيارة قد تكون تمهيدا لزيارة بنيامين نتنياهو إلى القاهرة للقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

 

ومن جانبها، رفضت زارة الخارجية اﻹسرائيلية التعليق على زيارة شكري.

 

في 30 يونيو، قام شكري بأول زيارة له إلى رام الله، والتقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وتحدثت تقارير إعلامية عن أن شكري كان يحمل رسالة خاصة من الرئيس السيسي.

 

الرسالة -بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية وفا- تضمنت " دعم مصر والرئيس السيسي، الكامل للرئيس محمود عباس والشعب الفلسطيني، والتأكيد على أن القاهرة ستقف بجانب الفلسطينيين من أجل نيل حقوقهم المشروعة، وإقامة تكون عاصمتها القدس".

 

في كلمة وجهها شكري للفلسطينيين قال: إن مصر تعارض أي تغييرات في مبادرة السلام العربية، وسوف تستخدم قوتها في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لإجبار إسرائيل على وقف بناء المستوطنات".

 

وفي وقت مبكر من يونيو الماضي، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إن تل أبيب سوف تكون مهتمة بوجود تغير من مبادرة السلام عام 2002 والتي تتضمن إقامة الدول العربية والإسلامية علاقات دبلوماسية طبيعية مع اسرائيل في حال نجاح عملية السلام مع الفلسطينيين.

 

ورفض نتنياهو بنود المبادرة التي أعدتها السعودية وتتطلب انسحاب إسرائيل الكامل من جميع الأراضي التي احتلتها في حرب الأيام الستة عام 1967، والتي تحدد شروطًا للتوصل لتسوية لقضية اللاجئين الفلسطينيين، مقابل تطبيع العلاقات مع العالم العربي.

 

شكري، خلال كلمته أمام الفلسطينيين، أكّد دعم مصر لمبادرة السلام الفرنسية، وأنّ بلاده تساعد حاليًا فرنسا في التحضير لمؤتمر خاص حول القضية الفلسطينية.

 

ورغم أن رام الله تدعم بشكل كامل المبادرة الفرنسية، رفضت إسرائيل تلك المبادرة بحجة أن المفاوضات المباشرة هي السبيل الوحيد للوصول لحلول.


وقال شكري: بلاده لا تكتفي بالاعتماد على المبادرة الفرنسية، وأنها في تشاور مستمر مع الولايات المتحدة، وتجري محادثات مع وزير الخارجية جون كيري للبحث عن سبل أخرى لدفع عملية السلام.


الرئيس السيسي قال في أبريل الماضي إنَّ تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين يرسم اﻷمل ويحقق "سلام حقيقي ومستقر" بين إسرائيل ومصر.

 

الزيارة تسلط الضوء على ما يصفه البعض بـ "العلاقات الرسمية الدافئة بين القدس والقاهرة"، في ظل الرفض الشعبي للتطبيع مع إسرائيل.

 

وقال السفير الاسرائيلي في مصر "حاييم كورين" مؤخرا :" هذا واحد من أفضل الأوقات في العلاقات بين الدولتين، في مجال التعاون بين الحكومات.

 

وأضاف: هناك تعاون جيد بين الجيشين، حيث لدينا تفاهمات حول شبه جزيرة سيناء".

 

السيسي، يحظى بدعم كبير من دول الخليج، ساعد إسرائيل على عزل حماس التي تسيطر على قطاع غزة، الواقع بين بين مصر وإسرائيل.


إسرائيل كثيرا ما تتباهى بمواقف السيسي ضد المتشددين، وتعتبره حليفا رئيسيا في ما تعتبره حربا ضد المتطرفين.

 

الرابط اﻷصلي 

 

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان