رئيس التحرير: عادل صبري 09:21 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بعد 36 عاما.. موجابي على شفا الرحيل من زيمبابوي

بعد 36 عاما.. موجابي على شفا الرحيل من زيمبابوي

صحافة أجنبية

اﻷزمة المالية تقرب موجابي من الرحيل

الديلي تليجراف:

بعد 36 عاما.. موجابي على شفا الرحيل من زيمبابوي

جبريل محمد 09 يوليو 2016 16:08

"مع انزلاق بلادهم إلى أزمة اقتصادية عميقة، شعب زيمبابوي بدأ صبره ينفد".

 

جاء هذا في تقرير لصحيفة "الديلي تليجراف" البريطانية عن اﻷزمة المالية التي تعصف بزيمبابوي، ويعتقد الكثير من المحللين والخبراء أنها سوف تطيح بموجابي الذي يحكم زيمبابوي منذ 36 عاما، خاصة أن البلاد أصبحت على شفا الانهيار.

 

ونقلت الصحيفة عن "ايفان ماوارير" أحد الداعين لاحتجاجات يوم اﻷربعاء عبر وسائل اﻹعلام الاجتماعي قوله:" نعجز عن الحصول على وظائف .. واذا كان لدينا عمل .. فلا يمكنك الحصول على مرتبك من البنك".

 

بعد 36 عاما من حكم الرئيس روبرت موجابي، البلاد على شفا الانهيار.

 

وقالت الصحيفة، أموال النظام نفدت مما جعلها غير قادرة على دفع رواتب موظفي الدولة، و المعلمين، أو حتى رجال الشرطة.

 

في الماضي البنك المركزي كان يطبع أموالا كثيرة، ولكن منذ عام 2009 أصبحت البلاد تستخدم الدولار الأمريكي كعملة.

 

بدون منح صندوق النقد الدولي أو أي مؤسسة أخرى قرضا للانقاذ، فأنه لا توجد وسيلة لتجنب الشلل الزاحف على البلاد، والانهيار الاقتصاد، وقد بدأت البنوك بالفعل في منع الناس من سحب النقود، بحسب الصحيفة.

 

"كفاية يعني كفاية" استكمل "ماوارير" حديثه للصحيفة:" لا يمكننا أن نستمر على هذا المنوال.. الاستمرار في تحمل الفقر والظلم".

 

ونفى قس يبلغ من العمر 39 عاما يقود حملة ضد نظام موجابي بسبب تدهور اﻷوضاع، وجود أي روابط بينه وبين اﻷحزاب السياسية قائلا: إنه بدأ حملة المعارضة في إبريل عندما وجد نفسه غير قادر على دفع الرسوم المدرسية ﻷبنائه".

 

وأضاف القس -الذي رفض اﻹفصاح عن اسمه-:" انا واثنين فقط من أصدقائي في الحملة.. ولكني غير قلق بسبب غضب نظام موجابي".

 

وتابع:" لست أشجع على العنف، أو أهدد الشعب". ومع ذلك، كان هناك انتشار للعنف أثناء وقبل الإضراب العام، الأربعاء الماضي.

وقبل أيام، أضرم متظاهرون النيران في مستودع على الحدود مع جنوب افريقيا احتجاجا على القيود الجديدة المفروضة على الواردات، وهاجم سائقي الحافلات الشرطة احتجاجا على الحواجز التي لا تعد ولا تحصى، حيث يفرض الضباط غرامات بشكل هستيري.

 

وشكك محللون سياسيون في أن موجابي (92 عاما) يمكنه البقاء في السلطة أطول من ذلك، بعد هذه اﻷزمة.

 

وقال "ديريك ماتيسياك" الخبير في شؤون اﻷفريقية:" الأزمة تتعمق بشكل كبير، ولا نعتقد أنه ( موجابي) يمكنه الخروج منها".

 

وكان "باتريك شيناماسا" وزير المالية وحليف موجابي المخلص، في لندن للمشاركة في مؤتمر الأسبوع الماضي،  

 

وقال أحد أعضاء الوفد المشارك في المؤتمر:" لا نريد من بريطانيا إنقاذ موجابي .. نريده أن يرحل  أولا". 

 

الرابط اﻷصلي

 

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان