رئيس التحرير: عادل صبري 10:27 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

إكسبريس: بلير كان يتقمص دور المسيح

إكسبريس: بلير كان يتقمص دور المسيح

صحافة أجنبية

توني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق

وتقرير "تشيلكوت" صلبه

إكسبريس: بلير كان يتقمص دور المسيح

محمد البرقوقي 08 يوليو 2016 15:36

"اعتقد بلير أنه شخص يشبه الإله، وأنه مثل المسيح الذي يُصلب."

 هكذا وصف روبرت هاريس الروائي البريطاني الشهير والصحفي السابق توني بلير  رئيس الوزراء البريطاني السابق بلير، قائلا إنه كان يتبنى وجهة نظر " مسيحية" في السياسة وأن تقرير تشيلكوت " بمثابة صلب لـ بلير."

 

وسلط هاريس، أحد الأصدقاء المقربين السابقين لـ بلير الضوء على التفاصيل المتعلقة برئيس الوزراء البريطاني السابق مثل رغبته المتعارف عليها في وضع الماكياج بصورة منتظمة.

 

 ونقلت صحيفة " إكسبريس" البريطانية عن هاريس قوله:"يضع الماكياج دائما حتى وإن لم يكن لديه مقابلة تليفزيونية."  وتابع:" ربما هذا يروق لشعوره الدائم بكونه مؤديا."

 

وكشف هاريس، في معرض تعليقه على صورة الزعيم الأناني المأخوذة عن بلير، عن صدمته  من نظرة رئيس الوزراء البريطاني السابق لنفسه وأيضا مدى الخلل العقلي الذي يعاني منه الرجل.

 

وزاد هاريس، 59 عاما،:" هو شخصية تتبنى وجهة نظر مسيحية في السياسة. وما إن تكشف خطأ الأمور، طور بلير إستراتيجية مسيحية وصلت تقريبا إلى قمة نضجها مع نشر تقرير تشيلكوت."

 وتابع:" إنه كان مثل المسيح الذي يُصلب."

 

وقال هاريس:" لا تستطيع أن تتأكد من نهاية العرض العام والرجل يبدأ- كان يقوم بدور المسيح الذي يُصلب."

 

 وأفاد:" توني بلير شخصية ليست متطابقة مع هذا العالم،" مردفا " قال إن كافة رؤساء الوزراء السابقين أصيبوا بالجنون في النهاية، لكن لا أحد يشه توني بلير في غرابته."

 

وأماط هاريس، الصحفي السابق في هيئة الإذاعة البريطانية " بي بي سي" أيضا اللثام عن الكيفية التي أراد رئيس الوزراء البريطاني السابق أن يحكم من خلالها البلاد بنفسه، متجنبا الحديث حول انخراط حكومته قدر الإمكان.

 

وقال:" علامة التحذير الأولى التي فهمتها كانت تتمثل في مناقشة اجتماعات الحكومة،" مضيفا " أراد أن تُعقد الاجتماعات في جلسة قوامها 45 دقيقة إسبوعيا بدلا من ساعتين مرتين في الأسبوع."

 

واستطرد بقوله:" أدركت أن الحكومة شخصية جدا، حكومة الرجل الواحد."

 

 وخلص السير جون تشيلكوت في تقريره الصادر مؤخراإلى أن بلير بالغ في حاجة بريطانيا للتدخل العسكري في مارس 2003، بالرغم من عدم وجود "تهديد وشيك" من الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، كما لم يبذل كافة الوسائل السلمية قبل اتخاذ قرار الحرب التي ينبغي أن تكون الملاذ الأخير.
 

وانتقد السير البريطاني فقر التخطيط لمرحلة ما بعد صدام، مشيرا كذلك إلى عدم وجود دليل قوي للتثبت من امتلاك حسين لأسلحة دمار شامل.


 لكن بلير دافع عن نفسه خلال مؤتمر صحفي استغرق ساعتين الأربعاء الماضي معتبرا أن التقرير برأه من تهمة الكذب، أو استغلال معلومات استخبارية بشكل غير ملائم، نافيا أن يكون قوله للرئيس الأمريكي آنذاك جورج دبليو بوش إنه معه مهما كان الأمر يمثل التزاما سريا بالحرب بأي تكلفة.


لمطالعة النص الأصلي
 

اقرأ أيضا:

العراقي" style="line-height: 1.6;">خالد أبو بكر: يجب محاكمة بلير وبوش لقتلهم ابناء الشعب العراقي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان