رئيس التحرير: عادل صبري 05:36 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

"واشنطن بوست": إلغاء التوقيت الصيفي يصيب المصريين بالتوتر

واشنطن بوست: إلغاء التوقيت الصيفي يصيب المصريين بالتوتر

صحافة أجنبية

إلغاء التوقيت الصيفي يغضب المصريين

"واشنطن بوست": إلغاء التوقيت الصيفي يصيب المصريين بالتوتر

محمد البرقوقي 07 يوليو 2016 12:46

"لقد أثبت هذا القرار أنه عديم الجدوى على مدار الأعوام الماضية، ولا يعود علينا إلا بالمزيد من التوترات والتشويش".

 

بهذه الكلمات عبرت شريحة كبيرة من المصريين عن رأيها في القرار الذي اتخذته السلطات مؤخرًا بإلغاء العمل بالتوقيت الصيفي، حسب تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، نشرته عبر موقعها الإلكتروني، سلط الضوء على التداعيات السلبية المحتملة المصاحبة لهذا القرار على الشركات، وفي مقدمتها “مصر للطيران.”.


وإلى نص التقرير:

أعلن مجلس الوزراء أنَّه سيلغي العمل بالتوقت الصيفي هذا العام، وقد يبدو هذا أمرًا عاديًّا بالنسبة للكثيرين حول العالم.. تقديم التوقيت الرسمي لمدة ساعة واحدة خلال أشهر الصيف حتى تستمر فترة النهار عادة منتشرة في كثير من بلدان العالم، لكنها مثيرة للجدل. وتتدرج الانتقادات من القول البسيط "أنا متعب وغاضب" إلى القول الأكثر جدية "يمكن للمزارع أن تفقد الكثير إن فوتت ساعة من النهار".

 

لكن مصر تقدم درسًا مذهلًا لبقية دول العالم بعد تجربتها في هذا الخصوص، فقد أكد مجدي العجاتي، وزير الشؤون القانونية ومجلس النواب الأسبوع الماضي أنَّ التوقيت الصيفي كان من المقرر استعادة العمل به في الـ 8 من يوليو الحالي.

 

وقد ألغي هذا القرار قبل البدء في تنفيذه بثلاثة أيام، وتأثرت الأعمال الجديدة بهذا القرار مثل شركة "مصر للطيران" التي نصحت عملاءها بالوصول إلى المطار مبكرًا لاستقلال رحلاتهم وتوقع حصول تأخيرات في الرحلات، وتوقع صفوت مسلم، رئيس شركة "مصر للطيران" أن تتكبد الشركة خسائر بقيمة مليوني دولار.

 

ولدى مصر تاريخ طويل ومعقد مع التوقيت الصيفي. فوفقًا لبعض التقارير، كان القدماء المصريون يقومون ببعض التغييرات غير الرسمية الخاصة بهم على سبيل التجربة، وفي القرن الـ 20، فرض الاستعمار البريطاني الذي كان يحكم البلاد، العمل بالتوقيت الصيفي إبان الحرب العالمية الثانية، لكن تم إلغاؤه بعد الحرب، قبل إعادة العمل به في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.

 

وبعد الإطاحة بمبارك ونظامه في ثورة 25 يناير 2011، ألغي العمل بالتوقيت الصيفي، لكن أعيد تطبيقه مجددا في العام 2014 في مسعى لتوفير الطاقة في الوقت الذي كانت تشهد فيه البلاد انقطاعًا متكررًا للكهرباء. وتسبب إعادة العمل بنظام التوقيت الصيفي في حصول ارتباك في مصر: فقد اختارت المنتجعات السياحية في البحر الأحمر السماح لضيوفها بالبقاء على "توقيت المنتجع" وتجاهل قرار الحكومة بتطبيق التوقيت الصيفي. ولم يكن السبب الأساسي وراء معارضة تطبيق التوقيت الصيفي هو الشكاوى المعتادة من أفراد المجتمع، ولكنه كان نابعًا من الرغبة في التحرر من نظام مبارك.

 

وفي محاولة لتخفيف الأعباء الواقعة على المسلمين الصائمين، قالت الحكومة إنَّه سيتم إلغاء العمل بالتوقيت الصيفي خلال شهر مضان، مما سيساعد الصائمين على تناول الإفطار في وقت مبكر أكثر مما سيكون عليه الحال في الأوقات الأخرى، ما مثل تغيير التوقيت للمرة الرابعة في أقل من 5 شهور.

 

وأعلنت الحكومة عام 2015 أنها ستقوم بتعليق تنفيذ القرار حتى يتم عمل المزيد من الأبحاث عن فوائد التعديل، وعندما أعلنت الحكومة في النهاية عودة تطبيق القرار عام 2016، وأعرب العديد من المصريين عن استيائهم من الأمر، فقالت نادية شحاته، المعلمة في إحدى المدارس، لجريدة في تصريحات لصحيفة "جلف نيوز" في مايو 2016: "لقد أثبت هذا القرار أنه عديم الجدوى على مدار الأعوام الماضية، ولا يعود علينا إلا بالمزيد من التوترات والتشويش".

 

وفي النهاية، تم إلغاء قرار تطبيق التوقيت الصيفي عام 2016 بعد تصويت البرلمان ضده.

لمطالعة النص الأصلي

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان