رئيس التحرير: عادل صبري 07:10 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

جورنال دو مونتريال: الإرهاب لم يطفئ بهجة العيد

جورنال دو مونتريال: الإرهاب لم يطفئ بهجة العيد

صحافة أجنبية

احتفالات بعيد الفطر

صور..

جورنال دو مونتريال: الإرهاب لم يطفئ بهجة العيد

عبد المقصود خضر 06 يوليو 2016 18:12

احتفل ملايين المسلمين، اليوم الأربعاء، بقدوم عيد الفطر المبارك، بدعوات للسلام بعد سلسلة من التفجيرات التي شهدتها عدة بلدان إسلامية أسفرت عن مئات القتلى والجرحى.

 

بهذه الكلمات سلطت صحيفة "جورنال دو مونتريال" الكندية الضوء على احتفالات المسلمين بعيد الفطر المبارك، رغم أجواء الحزن الذي سيطرت على عدد من البلدان.

 

وقالت الصحيفة: بعد صيام شهر رمضان، حل عيد الفطر، فمن جاكرتا إلى القدس مرورا بالجزائر و مكة المكرمة. يستمر المسلمون ولمدة أربعة أيام في تبادل التهاني والزيارات وتقديم الحلويات والهدايا”.

 

وأوضحت الصحيفة أن اليوم بدأ بصلاتي الفجر والعيد، ولاسيما في ساحة القدس، حيث تجمع نحو 150 ألفا لأداء الصلاة والاحتفال بهذه المناسبة، وذلك تحت رعاية وزارة اﻷوقاف الهيئة المسؤولة عن الموقع المقدس.

وأضافت في المملكة العربية السعودية، التي يوجد بها أكثر موقعين مقدسين في الاسلام، اتخذت السلطات استعدادات أمنية غير مسبوقة بعد هجوم انتحاري وقع مساء الاثنين بالقرب من المسجد النبوي في المدينة المنورة، وأسفر عن مقتل أربعة من حراس الأمن.

 

وأشارت إلى أنه أمام عشرات الآلاف من المصلين، ندد إمام المسجد، الشيخ عبد الباري الثبيتي، بـ “الجريمة البشعة” التي لم يراع مرتكيبوها "حرمة الشهر ولا قدسية المسجد النبوي" قائلا 'إلى أي دين ينتمون وأي عقيدة يدعون؟".

الهجوم على المسجد النبوي، الذي لم تتبناه أي جهة حتى اﻵن، تسبب في موجة من الغضب في أنحاء العالم الإسلامي، تؤكد "جورنال دو مونتريال".

 

وبينت أن هذا الهجوم يضاف إلى سلسلة من الهجمات الدامية التي شهدتها أخر أيام في شهر رمضان، وخاصة ببغداد، حيث قتل نحو 250 شخصا الأحد في انفجار سيارة مفخخة في أسوأ هجوم تشهده البلاد، وقبل يوم واحد قتل انتحاري 20 شخصا في مقهى يرتاده الأجانب في العاصمة البنجالية دكا، وهو ما أحدث صدمة في بنجلاديش.

وأعلن تنظيم الدولة اﻹسلامية "داعش" مسئوليته عن هذه الهجمات، بعد أن دعا إلى مضاعفتها خلال شهر رمضان، وكذلك مسئوليته عن هجوم ملهى أورلاندو بالولايات المتحدة الأمريكية، والذي أدى لمقتل 49 شخصا في 12 يونيو.


وقالت الصحيفة من جهته الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أكد أن " ارتكاب هذه الجرائم البشعة (...) خلال شهر رمضان المبارك وعشية عيد الفطر يؤكد أن هذه الأعمال الإرهابية الوحشية (.. .) غريبة عن الإسلام، هذا الدين الذي يهتم بحياة الإنسان والسلام والتعايش السلمي".

 

 

هدنة في سوريا؟

في سوريا اﻷمر مختلف، منذ أن أعلن الجيش وقف كامل لإطلاق النار لمدة 72 ساعة بمناسبة عيد الفطر المبارك. تكتب الصحيفة.

وتوضح أنه في حلب، واحدة من أكثر المدن التي تضررت جراء الحرب، لم يفوت الأطفال هذه الفرصة للعب في الشارع، "نريد أن نستمتع بفرحة العيد، وليس الجلوس في المنزل خائفين”، يقول خالد الأحمد، البالغ من العمر 12 عاما.

"الأهم هو إرضاء الأطفال”، يضيف أبو حسين، الذي يدفع أرجوحة عليها عشرة أطفال، ويغني معهم "كفى تفجيرات وهجمات".

 

لكن رغم الهدنة يقول المرصد السوري لحقوق الإنسان (OSDH) إن مدني قتل وأصيب عدد آخر بجروح وهم يغادرون المسجد في حي شرق حلب. تشير"جورنال دو منوتريال".

"منذ الصباح الباكر سقطت قذائف على المنطقة”، كما يؤكد أيضا أحمد ناصيف، أحد المواطنين، ويضيف "خططت لزيارة أقاربي وأصدقائي، والعب من أولادي، لكننا قررنا البقاء في المنزل”.

ولفتت الصحيفة إلى أنه في بلد أخر يعاني من الحرب، أحتفل اليمنيون بالعيد متحدين الأوضاع الصعبة، لا سيما في مدينة تعز المحاصرة والمعرضة للقصف باستمرار من قبل المتمردين، وفقا لـ حمود صالح، أحد السكان.

إلى جانب انعدام الأمن "نعاني من كارثة مع ارتفاع الأسعار وعد وجود ماء أو كهرباء، نفتقد لكل شيء، كيف يمكننا العيش إذا؟".


في أفغانستان، حيث يحرص المواطنون في العيد على تناول الفستق والزبيب والـ سميا (شعرية مع الزعفران) تكتب الصحيفة، دعا الرئيس أشرف غاني طالبان إلى استئناف محادثات السلام.


وقال في رسالته بمناسبة العيد “إن باب السلام مفتوح. السلام هو واجب وطني، لا نريد إراقة الدماء".

 

 

 

 

اقرأ أيضا:
 

صور| بين الحزن والفرح.. العالم اﻹسلامي يحتفل بعيد الفطر

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان