رئيس التحرير: عادل صبري 08:48 صباحاً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

نتنياهو من إفريقيا: ندعم اقتراح السيسي

نتنياهو من إفريقيا: ندعم اقتراح السيسي

صحافة أجنبية

نتنياهو والرئيس الكيني أوهورو كينياتا

نتنياهو من إفريقيا: ندعم اقتراح السيسي

معتز بالله محمد 06 يوليو 2016 11:30

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من العاصمة الرواندية كيجالي حيث محطته الإفريقية الثالثة دعم تل أبيب لاقتراح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حول السلام بين إسرائيل والجانب الفلسطيني.

 

والتقى نتنياهو صباح الأربعاء الرئيس الرواندي بول كاغامي، وتجول بصحبته في موقع ذكرى الإبادة الجماعية في رواندا التي وقعت عام 1994، بعدها اجتمع الرئيس المضيف بنتنياهو في مكتبه، وتناولا مستقبل العلاقات الإسرائيلية الرواندية.

 

ويعد كاغامي بحسب "أمير تيبون" محلل الشئون العربية بموقع "walla”، صديق لإسرائيل، وتحدث في حوار أجراه معه الموقع في 2013 عما أسماها الروابط التاريخية بين بلاده وتل أبيب.

 

ونقل الموقع عن نتنياهو :”قال الرئيس الكيني في مؤتمر صحفي مشترك- لماذا نحن في إفريقيا ملكيون أكثر من الملك؟ فالدول العربية تتقارب مع إسرائيل، فلماذا لا نتقارب نحن معها؟".

 

وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن الخطوات السياسية وتحسن العلاقات مع الدول العربية سوف يؤدي على المدى البعيد لتمهيد الطريق أمام توقيع اتفاق سلام مع الفلسطينين.

 

وانتقد توجه الفلسطينيين للمحافل الدولية قائلا :”في الوضع الراهن، ليس للفلسطينيين مصلحة في إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل. السبب في ذلك، أنهم يفضون التوجه للساحة الدولية التي يضمنون فيها الحصول على تأييد تلقائي.

 

وتابع نتنياهو :”هدفي إجراء مباحثات مع الفلسطينيين بشكل مباشر وجدي، وهذا أمر غير ممكن، لأنهم يهربون مباشرة للساحة الدولية. الخطوة التي أتحدث عنها تسلبهم هذا الملاذ ويضطرون للتباحث معنا بشكل ثنائي. هذا التغير الذي يرفضه الفلسطينيون الآن يمكن أن يقود لمصالحة حقيقية مع الفلسطينيين".

 

وأضاف نتنياهو أنه مستمر في دعم اقتراح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي يقضي بأن تساعد بلاده في إحياء العملية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين.

 

نتنياهو أعرب عن عزمه زيارة دولتين مسلمتين في أسيا العام القادم هما أذربيجان وكازاخستان، وقال إنه دُعي لزيارة دول في أمريكا اللاتينية، معنية هي الأخرى بتوطيد العلاقات مع إسرائيل.
 

وتطرق لاتفاق المصالحة بين إسرائيل وأنقرة الذي وقع الثلاثاء قبل الماضي وقال إن الاتفاق مهم لإسرائيل من الناحية الإستراتيجية. وأشار إلى أن الاتفاق لن يأتي على حساب العلاقات الوطيدة بين إسرائيل واليونان وقبرص جيران تركيا وخصومها، واللتان يربطهما بإسرائيل "التحالف المتوسطي".

 

ورفض نتنياهو الإجابة على سؤال حول ما نشره أمس موقع Times of Israel بشأن زيارة الرئيس الصومالي بشكل سري لتل أبيب ولقائه به رغم كون الصومال دولة مسلمة لا تربطها بإسرائيل علاقات دبلوماسية. وقال مفاخرا :”العالم ينظر لنا بشكل مغاير. قلت ذلك مرارا ولم يفهموا إلى مدى كنت جادا، وذلك دون التقليل إطلاقا من المشكلات التي لدينا".


وفي رده عن تقارير حول التكلفة الهائلة لجولته الإفريقية التي زار فيها أوغندا وكينيا ورواندا، ويتوقع في وقت لاحق زيارة إثيوبيا،قال نتنياهو :”جاءت التكلفة بالتوافق مع جهاز الشاباك (الأمن العام الإسرائيلي)، الفنادق ليست غالية بشكل مبالغ فيه، الحماية ما تكلف كثيرا. مشكلة الأمن في هذه الرحلة أقلقت الشاباك بشكل كبير".

 

ومن المقرر أن يبقى نتنياهو في رواندا حتى المساء، لتقلع بعدها طائرته إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، محطته الأخيرة في القارة السمراء، وسوف تستغرق زيارته لأديس أبابا 36 ساعة، يلتقي خلالها الرئيس الإثيوبي، ويشارك في لقاء يضم رجال أعمال إسرائيليين ومسئولين بارزين في النظام والقطاع العام الإثيوبي. كذلك فمن المقرر أن يلقي رئيس الوزراء الإسرائيلي كلمة في البرلمان الإثيوبي حول العلاقات الإسرائيلية الإفريقية.

 

ويرى مراقبون أن زيارة نتنياهو "التاريخية" تأتي في وقت تسعى فيه إسرائيل لفتح أسواق جديدة في القارة السمراء، وتوسيع رقعة نفوذها هناك، في وقت باتت تل أبيب لا تعول كثيرا على الدعم الأوروبي.

 

وتشهد العلاقات الإسرائيلية العربية تحسنا ملحوظا لاسيما منذ وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكم في مصر، وكذلك تتحدث التقارير العبرية عن علاقات سرية على أعلى مستوى بين تل أبيب والرياض وأبو ظبي، فضلا عن العلاقات الوطيدة أساسا مع الأردن.

 

ووقعت إسرائيل مؤخرا اتفاق لتطبيع العلاقات مع تركيا، ينهي 6 سنوات قطيعة منذ اعتداء قوات الاحتلال على أسطول الحرية وقتل 10 ناشطين أتراك كانوا على متن سفينة مرمرة عام 2010.



الخبر من المصدر..

اقرأ أيضا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان