رئيس التحرير: عادل صبري 07:55 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

راديو فرنسا: في مصر.. آمال ثورة 25 يناير تتبدد

راديو فرنسا: في مصر.. آمال ثورة 25 يناير تتبدد

صحافة أجنبية

راديو فرنسا يتحدث عن الأوضاع في مصر منذ 25 يناير

راديو فرنسا: في مصر.. آمال ثورة 25 يناير تتبدد

عبد المقصود خضر 05 يوليو 2016 08:07

قبل ثلاث سنوات في مصر أطاح الجيش بمحمد مرسي من السلطة، قبل أن يتولى الرئيس عبد الفتاح السيسي المنصب بعد ذلك بعام، لكن يبدوا أن الآمال التي حملتها ثورة 25 يناير 2011 قد تبددت، وخاصة في مجال حقوق الإنسان والحريات العامة، وباسم مكافحة الإرهاب، تتضاءل المساحة التي تتركها السلطة للاعتراض أو حتى الانتقاد.

 

تحت هذه الكلمات نشر "راديو فرنسا الدولي" تقريرا عن أوضاع حقوق اﻹنسان والحريات بمصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي وفيما يلي نص التقرير:-

 

طال القمع في البداية جماعة الإخوان المسلمين، وجميع أنصار محمد مرسي، قبل أن يتسع ليشمل كذلك الثوار الذين أطاحوا بنظام حسني مبارك.

 

في أغسطس 2013، قتل أكثر من 1400 ِمن أنصار محمد مرسي على أيدي قوات اﻷمن، كما ألقي القبض على عشرات الآلاف منهم، وصدرت أحكام بالإعدام ضد المئات منهم.

 

"القمع له أشكال عديدة" يقول نيكولا كراماير، المسئول بمنظمة "العفو الدولية" المدافعة عن حقوق اﻹنسان، مشيرا إلى أن هذا يظهر في ملاحقة أي شخص يتظاهر في الشارع، في ظل قانون يجرم عمليا أي تجمع ينتقد النظام.

 

كذلك يظهر هذا في لجوء السلطة المكثف لأحكام الإعدام والمحاكمات الجماعية، ومراقبة واعتقال وترهيب الصحفيين وجمعيات حقوق الإنسان من قبل اﻷمن.

 

ففي مايو الماضي طردت السلطات مراسل صحيفة "لاكروا" الفرنسية ريمي بيجاجليو، ثم الصحفية البنانية -البريطانية ليليان داوود في يونيو، وهو ما يعكس تدهور ظروف عمل الصحفيين في مصر.

 

هذا الوضع يتدهور أيضا للجمعيات المصرية التي تحاول مساعدة ضحايا هذه السياسة القمعية. "نحن تحت ضغط في كل وقت"، يقول محمد لطفى من اللجنة المصرية للحقوق والحريات. "نحن مهددون بإغلاق الجمعية والاعتقال، نحن عرضة أيضا لحملات وسائل الإعلام الموالية للحكومة الذي يتهمون أعضاء جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان بالخيانة وهذا يجعل مهمتنا صعبة للغاية”.

 

ووفقا لهؤلاء المعارضين فإن السلطات المصرية دائما تبرر هذه السياسة بأنها تأتي بسبب التهديدات الإرهابية، التي تجسدهها جماعة أنصار بيت المقدس (ولايى سيناء حاليا) التي بايعت لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" منذ عام 2014، والنشطة في سيناء، حيث إن الكثير من المصريين متعطون للاستقرار والأمن، وهو ما يسمح للسلطات بتبرير سياساتها القمعية.

 

"ذريعة للتهديد الإرهابي تخدم بناء دكتاتورية دموية لإسكات أي صوت معارض إزاء النظام" يندد نيكولا كراماير. يلاحق عدد كبير جدا من الناس باسم محاربة الإرهاب، يتم القبض على هؤلاء، ويتعرضون للتعذيب للحصول على اعترافات، ثم يحالون لمحاكمات غير عادلة في الأساس، مكافحة اﻹرهاب المقصود منها هو الرغبة في قمع كل أنواع المعارضة في مصر”.

 

بعد ثلاثة أعوام من سقوط مرسي، تعتقد العديد من منظمات حقوق الإنسان أن الحملة التي تشنها الشرطة في مصر أسوأ من تلك التي كانت موجودة في عهد حسني مبارك، الدكتاتور المصري الذي أسقطته الثورة عام 2011.

 

هذه المنظمات مندهشة أيضا من الصمت الدولي تجاه هذه القمع، مثل قادة فرنسا الذين لا يتناولون مسألة حقوق الإنسان في مصر إلا من خلال الكلام فقط عندما يسافرون إلى القاهرة، أو يلتقون بنظرائهم المصريين.

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان