رئيس التحرير: عادل صبري 08:56 مساءً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

محلل إسرائيلي: هل توافق حماس على الانتخابات البلدية؟

محلل إسرائيلي: هل توافق حماس على الانتخابات البلدية؟

صحافة أجنبية

محمود عباس وإسماعيل هنية

محلل إسرائيلي: هل توافق حماس على الانتخابات البلدية؟

معتز بالله محمد 04 يوليو 2016 13:41

خلص المحلل الإسرائيلي "يوني بن- مناحيم" إلى أنه حال قررت حركة حماس مقاطعة الانتخابات البلدية التي دعت لها حكومة الوفاق الوطني برئاسة الدكتور رامي الحمد لله والمقررة في أكتوبر القادم، فسوف يستغل الرئيس الفلسطيني محمود عباس ذلك في إجراء الانتخابات في الضفة، واستغلال موقف حماس في اتهامها بعرقلة الوصول للمصالحة الوطنية.

 

ورأى "بن- مناحيم" في مقال نشره مركز القدس للشئون العامة والسياسية أنه مع ذلك فإن إجراء انتخابات في أكثر من 400 مجلس بلدي بالضفة والغزة يتطلب توافقا وطنيا واسعا، في وقت بإمكان حركة حماس التي تسطير على قطاع غزة إفشال العملية التي طرحتها السلطة الفلسطينية.

 

وأشار إلى أنه لا يمكن أن تتجاهل السلطة الفلسطينية حماس، وكذلك لا يمكنها أن تفرض عليها هذه الخطوة، لذلك فإنها تحاول إقناعها بالموافقة على الانتخابات.

 

إلى نص المقال..

أعلنت حكومة الوفاق الوطني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله قبل نحو 10 أيام أنها تعتزم إجراء انتخابات بلدية لـ 414 مجلسا بلديا وقرويا في الضفة وقطاع غزة في 8 أكتوبر وأدلت بتعليماتها للجنة الانتخابات المركزية للبدء في الاستعدادات اللازمة لذلك.

 

وفقا لمصادر في فتح، بادر محمود عباس بتلك الخطوة كي يظهر للجمهور الفلسطيني أنه يسيطر على الأمور وأن يعرب بخطوة عملية دعمه لمبدأ إجراء الانتخابات وبذلك يبدد مزاعم حماس التيى تتهمه بإجهاض المصالحة الوطنية.

 

يشار إلى أن انتخابات المجالس البلدية تمثل خطوة تمهيدية لإجراء الانتخابات العامة للرئاسة والبرلمان.

 

سافر رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر لقطاع غزة والتقى عدد من قادة حركة حماس، التي أعلنت أنها "تدرس الموضوع"، للإجابة عن تساؤلات مختلفة تتعلق بالانتخابات قبل أن تقول حماس كلمتها الأخيرة في المسألة.

 

وبعكس حماس، رحبت كل الفصائل المنضوية في منظمة التحرير الفلسطينية بإجراء الانتخابات.


وتتطلب انتخابات بهذا الشكل الموسع توافقا وطنيا واسعا، في وقت بإمكان حركة حماس التي تسطير على قطاع غزة إفشال العملية التي طرحتها السلطة الفلسطينية.

 

لا يمكن أن تتجاهل السلطة الفلسطينية حماس، وكذلك لا يمكنها أن تفرض عليها هذه الخطوة، لذلك فإنها تحاول إقناعها بالموافقة على الانتخابات.

 

طرحت حركة حماس على السلطة الفلسطينية عدد من الأسئلة الجوهرية، لأنها حال موافقتها على إجراء الانتخابات، فإنها تعتزم الدفع بعدد من مرشحيها في الضفة.

 

1- هل ستسمح السلطة الفلسطينية بإجراء دعايا انتخابية كاملة بالضفة؟هل سيتم اعتقال أو إقالة المرشحين من قبل حماس الذين سيفوزون في الانتخابات؟.

 

2- هل ستكون السلطة الفلسطينية ملتزمة بنتائج الانتخابات؟ وهل ستتعاون مع المجالس البلدية والقروية التي ستنتخب وتمولها أم أن الموقف تجاهها سيتحدد وفقا للنتائج؟.

 

في نهاية الأسبوع الماضي أرسلت لجنة الانتخابات المركزية رسالة لإسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، تحوي إجابات على الأسئلة التي طرحتها حماس.

 

أعلنت لجنة الانتخابات المركزية في الرسالة أن الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله تتعهد باحترام نتائج الانتخابات أيا كانت. وأن الحكومة تتعهد بالتعاون مع المجالس البلدية التي ستنتخب، ومنحها المخصصات المالية اللازمة وأن وزارة الداخلية الفلسطينية في الضفة والقطاع هي من ستتولى الإشراف على العملية الانتخابية. وأنه يسمح بتقديم طعون على نتائج الانتخابات للمحاكم المحلية بالضفة والقطاع.

 

الآن في انتظار الرد النهائي لحماس كي يكون بالإمكان التقدم نحو هذه الخطوة.

 

في الانتخابات البلدية السابقة التي أجريت في الضفة عام 2013 قاطعت حركة حماس وفصائل أخرى بالسلطة الفلسطينية الانتخابات.

 

في السلطة الفلسطينية يتابعون باهتمام إمكانية إجراء انتخابات السلطات المحلية كون المسألة مرتبطة بشكل مباشر بمعركة الخلافة على منصب رئاسة السلطة الفلسطينية.


تنقسم حركة فتح بقطاع غزة إلى معسكرين رئيسيين، معسكر محمود عباس والمعسكر الثاني الذي يضم أنصار محمد دحلان.

 

زادت شعبية دحلان بقطاع غزة منذ عملية "الجرف الصامد"، إذ نقل الكثير من أموال المساعدات لسكان القطاع واشترى الكثير من المؤيدين.

 

كذلك زادت قوته بالضفة الغربية وتحديدا في معسكرات اللاجئين بجنوب الضفة.

 

السؤال هو هل محمود عباس، بصفته رئيسا لحركة فتح، سوف يسمح لمؤيدي دحلان بخوض الانتخابات في الضفة والقطاع من قبل فتح أم سيعين أنصاره كممثلين رسميين للحركة، دون إجراء انتخابات داخلية في الحركة لاختيار الممثلين الذين سيمثلون فتح في انتخابات السلطات المحلية.

 

إذا ما قاطعت حركة حماس الانتخابات مرة أخرى يمكن الافتراض أن السلطة الفلسطينية سوف تجريها بالضفة في كل الأحوال وتستغل الأمر للهجوم على حماس واتهامها بإجهاض إمكانية التوصل إلى مصالحة وطنية.

 

الخبر من المصدر..

 

اقرأ أيضا:-

بالفيديو| ماذا قالت قيادات فلسطينية عن انتخابات المحليات

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان