رئيس التحرير: عادل صبري 08:30 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

CNBC: بريطانيا بعد الاستفتاء تعيش أجواء مقتل ديانا

CNBC: بريطانيا بعد الاستفتاء تعيش أجواء مقتل ديانا

صحافة أجنبية

كبار السن أيدوا انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي

CNBC: بريطانيا بعد الاستفتاء تعيش أجواء مقتل ديانا

محمد البرقوقي 04 يوليو 2016 11:49

 

الهستيريا و" الحداد" الذي تشهدهما المملكة المتحدة في أعقاب نتيجة الاستفتاء الصادمة على الخروج من الاتحاد الأوروبي تشبه تلك التي أعقبت وفاة الأميرة ديانا في العام 1997.

 

جاء ذلك على لسان بوريس جونسون عمدة لندن السابق إحدى الشخصيات المعارضة بشدة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في مقالته الدورية بصحيفة " ديلي تليجراف" البريطانية والتي أعرب فيها عن خيبة أمله من نتائج التصويت على خروج المملكة المتحدة من الاتحاد على أساس أنه لا يخدم مصالح البلاد، بحسب شبكة " سي إن بي سي" الإخبارية الأمريكية.

 

وقال جونسون:" بين قطاع عريض من السكان، يوجد هناك هستيريا وحداد من النوع الذي شاهدنا في العام 1997 عقب وفاة ديانا، أميرة ويلز."

 

ومنذ استفتاء الخروج الذي شهدته المملكة المتحدة في الـ 23 من يونيو المنصرم، أظهر أنصار معسكر " البقاء" في الاتحاد الأوروبي والبالغ نسبتهم 48% ردة فعل قوية إلى حد دفعهم إلى الخروج في تظاهرات للمطالبة بإجراء استفتاء ثان.

 

ويشعر الكثيرون- معظمهم من الشباب- بمرارة من نتيجة التصويت التي أيدت " الخروج" من الاتحاد الأوروبي، وهو ما رأوه أنه جاء ضد إرداتهم، وأيضا من منطلق خوفهم من فقدان الحريات التي توفرها لهم عضوية بلادهم في الاتحاد الأوروبي، مثل التجارة وانتقال الأشخاص والسلع.

 

ووقعت أكبر تظاهرة السبت الماضي عندما خرج قرابة 50 ألف محتجا فيما أطلقوا عليها " مسيرة لـ أوروبا" بوسط لندن لتأييد البقاء في الاتحاد الأوروبي، والتي شارك فيها الناشط والموسيقار بوب جيلدوف.

 

وقال جونسون في مقالته بـ " تليجراف" :" الجيل القديم سرق مستقبلنا عبر التصويت لصالح الانسحاب من الاتحاد الأوروبي. وقد حان الوقت لوضع حد لهذا الهراء."

 

وأضاف جونسون:" أخطأت الحكومة حينما قدمت خيارا ثنائيا حول الاتحاد الأوروبي إلى المشاركين في الاستفتاء دون توعيتهم بتداعيات الخروج على المملكة المتحدة وأوروبا."

 

وأعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي قاد حملة البقاء لكنه خسر مقامرته عندما دعا للاستفتاء قبل ثلاثة أعوام- عزمه الاستقالة مشيرا إلى أن عملية الخروج من الاتحاد سيقودها رئيس وزراء آخر، مما دفع البلاد إلى حالة من عدم اليقين السياسي.

 

ومن المتوقع أن يتقلد رئيس وزراء جديد من المحافظين مهام منصبه في بداية سبتمبر المقبل، وسيأخذ على عاتقه مسؤولية التفاوض على بناء علاقة جديدة للمملكة المتحدة مع الدول الأعضاء  الـ 27 في الاتحاد الأوروبي.

 

وكان من المتوقع أن يترشح بوريس جونسون على منصب رئيس الحكومة البريطانية، لكنه انسحب من السباق في أعقاب سحب حليفه الرئيسي مايكل جوف، دعمه له واتخاذه قرار بخوض السباق بنفسه.

 

وصوت الناخبون البريطانيون بنسبة 51.9% لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي الذي انضموا إليه عام 1973. وشهد الاستفتاء الذي نظمته بريطانيا  في الـ 23 من يونيوم المنصرم، نسبة مشاركة كبيرة بلغت 72,2%، وأظهرت نتائجه دولة منقسمة حيث صوتت لندن واسكتلندا وأيرلندا الشمالية لصالح البقاء، فيما صوتت شمال إنجلترا أو ويلز للخروج.

 

فيما أكد الاتحاد الأوروبي تصميمه على الحفاظ على وحدة أعضائه الـ27، واعتبرت ألمانيا أن هذا القرار يشكل "يوما حزينا" لأوروبا.

لمطالعة النص الأصلي

 اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان