رئيس التحرير: عادل صبري 10:21 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

صحف عبرية عن وفاة اليهودي Elie Wiesel: رحل رسول الإنسانية

صحف عبرية عن وفاة اليهودي Elie Wiesel: رحل رسول الإنسانية

صحافة أجنبية

الناشط اليهودي الأمريكي Elie Wiesel

صحف عبرية عن وفاة اليهودي Elie Wiesel: رحل رسول الإنسانية

معتز بالله محمد 03 يوليو 2016 15:48

اهتمت الصحف ووسائل الإعلام الإسرائيلية بخبر وفاة البروفيسور والكاتب اليهودي الأمريكي الحاصل على جائزة نوبل للسلام إيلي فيزيل (Elie Wiesel) الناجي مما تعرف بالمحرقة النازية "الهولوكوست" إبان الحرب العالمية الثانية، والذي وصفته إحدى الصحف برسول الإنسانية.

 

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في مقدمة تقرير لها :”توفي أمس الناجي من المحرقة إيلي فيزيل الذي كرس حياته لتخليد ذكرى المحرقة وعمل ضد مظاهر المعادة للسامية والعنصرية عن عمر ناهز 87 عاما. ألف فيزيل 47 كتابا، بينهم أربعة كتب تتناول بشكل مباشر محرقة الشعب اليهودي".

 

صحيفة "هآرتس" علقت من جانبها بالقول :”كان فيزيل أديبا، وصحفيا، وفيلسوفا ناجيا من المحرقة، وأحد أبرز ممثلي الشعب اليهودي في أنحاء العالم".

 

وأوضحت الصحيفة أن "فيزيل" توفي في منزله بمدينة نيويورك الأمريكية، وترك زوجته وابنه وحفيدين اثنين.

 

ولد الناشط اليهودي الذي عمل على مناصرة المضطهدين والمهمشين حول العالم عام 1928 لأسرة يهودية متدينة في رومانيا. وفي عام 1944 طُرد مع عائلته إلى معسكر الموت "أوشفيتز" في بولندا، وهناك نقش النازيون على ذراعه الرقم 77133A، بحسب "هآرتس".

 

قبل نهاية الحرب طرد من هناك في مسيرات الموت، ومن هناك أطلق سراحه على أيدي الحلفاء. فقد في المحرقة أمه وأباه وإحدى شقيقاته.

 

بعد تلك الأحداث أقام في أحد دور الأيتام بفرنسا وفي وقت لاحق عمل مراسلا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية في باريس.وانتقل للعيش في الولايات المتحدة الأمريكية في الستينيات من القرن الماضي.

 

بزغ نجم "فيزيل" بفضل كتابه "ليلة" الذي صدر في طبعته الأولى في الخمسينيات، وترجع لأكثر من 50 لغة وكان من أكثر الكتب مبيعا. ويتاول في كتابه ذكريات المحرقة بأسلوب فريد. حول هذا الكتاب "فيزيل" إلى نجم، وبفضله سمع ملايين الشباب الأمريكان للمرة الأولى عن المحرقة النازية أو الهولوكوست. وفقا لـ"هآرتس".

 

انطلق الناشط اليهودي الأمريكي بعد ذلك في مسيرته الأدبية، وفي عام 1978 عينه الرئيس الأمريكي جيمي كارتر رئيسا للجنة الرئاسية حول المحرقة، بعدها دشن "فيزيل" مجلس تخليد ذكرى المحرقة بالولايات المتحدة. وانطلاقا من هذا الدور أنشأ متحف المحرقة في واشنطن، الذي دشنه مع الرئيس بيل كلينتون.

 

في عام 1986 حصل بفضل أعماله الأدبية عن المحرقة على جائزة نوبل للسلام. وبررت لجنة الجائزة اختيارها بالقول :”أصبح فيزيل واحد من أهم الزعماء الروحانيين، في وقت يواصل فيه العنف والقمع والعنصرية تمييز العالم. فيزيل هو رسول الإنسانية، ورسالته هو السلام، وكرامة الإنسان". وفقا لما جاؤ في تقرير القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي.

 

خلال السنوات اللاحقة حصل “فيزيل” على أكثر من 100 درجة فخرية من مؤسسات أكاديمية عليا في أنحاء العالم، كما عمل محاضرا في العديد من الجامعات.

 

في السنوات الماضية انشغل بإلقاء المحاضرات في مؤسسات تعليمية بالولايات المتحدة والعالم، كما انشغل بالسياسية والدبلوماسية وحذر من التهديد الإيراني وعمل من أجل الأقليات المضطهدة في أنحاء العالم. بعد حصوله على جائزة نوبل أنشأ "فيزيل" مع زوجته "صندوق إيلي فيزيل لأجل الإنسانية" وخصص للمساعدة في مكافحة العنصرية والعنف والتمييز.

إيلي فيزيل والرئيس الأمريكي باراك أوباما
 

اقرأ ايضا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان