رئيس التحرير: عادل صبري 12:46 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

ميدل إيست آي: في ذكرى 3 يوليو.. مصر في دوامة

ميدل إيست آي: في ذكرى 3 يوليو.. مصر في دوامة

صحافة أجنبية

البلاد لا تزال تعاني رغم مرور سنوات

ميدل إيست آي: في ذكرى 3 يوليو.. مصر في دوامة

جبريل محمد 03 يوليو 2016 09:59

تحت عنوان "مصر خلال 3 سنوات: انقسام.. غضب.. ولا طريق للخروج"، سعى موقع "ميدل أيست آي" لتسليط الضوء على أوضاع مصر في الذكرى الثالثة لعزل الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو 2013، والتي "أدخلت البلاد في دوامة من الغضب والانقسام تعجز حتى اﻵن عن الخروج منها".


 

وفيما يلي نص التقرير..

 

تخيل اختراق جدار للهروب، إلا أنك تصطدم بشيء أقوى بكثير على الجانب الآخر، هذا ما تقوله آية عن ما يحدث في مصر والذي وصفته بـ"الدوامة التي يصعب الخروج منها".

 

"من الصعب الشرح ومن الصعب التعامل معه" هكذا سعت آية لوصف أوضاع البلاد خلال حديثها لموقع "ميدل أيست أي" في الذكرى الثالثة لعزل الرئيس محمد مرسي، قائلة" هناك صدمة... البلاد لم تشف بعد".


منذ ثورة يناير في 2011، والثورة المضادة، من سقوط الديكتاتور العسكري حسني مبارك، خلال الاحتجاجات الحاشدة، والاحتجاجات ضد خليفته محمد مرسي يوم 30 يونيو عام 2013، لوصول الرئيس عبد الفتاح السيسي لسدة الحكم، البلاد تعيش في دوامة.


اﻵمال التي أنعشها "الربيع العربي"، منحت الطريق للقمع والانقسام، بمعنى أن شيئا لن يتحسن.


وبالنسبة ﻵية لا توجد وسيلة للخروج من الدوامة التي تعيش فيها البلاد، ومهما كانت إخفاقات مرسي، فإنها تعتقد: أن" الاحتجاجات ضده خطط لها الجيش بالكامل".


في الواقع، في السنوات الثلاث الماضية منذ وصول الجيش لسدة الحكم بتولي الرئيس عبد الفتاح السيسي السلطة، "البلاد تعيش مشكلة بالنسبة لحقوق الإنسان"، بحسب منظمة هيومن رايتس ووتش.

 

المحاكمات الجماعية، والآلاف من أشخاص حكم عليهم بالإعدام، وقمع حرية التعبير والتظاهر، والعنف المتزايد في سيناء".

 

سلمى، سيدة أخرى تتذكر تلك الليالي المظلمة قبل ثلاث سنوات، وما تلاها من مشاكل، وقالت: "إن أسوأ شيء بعد 30 يونيو كان عندما قتل الناس.. بالنسبة لي لم يكن اﻷمر بشأن رحيل مرسي، ولكن عودة قبضة الجيش أقوى من قبل".


وأضافت: "منذ ذلك الحين ما يحصل فقط أسوأ وأسوأ".


"أحمد" أحد الذين شاركوا في احتجاجات 30 يونيو، لكنه رأى شيئا مختلفا في تلك الليالي المصيرية قبل ثلاث سنوات، قائلا:" الناس التي كانت معنا وجوه جديدة .. بقايا النظام القديم، والفلول".


احتجاجات 30 يونيو بالنسبة لأحمد تعني القتال مع الناس الذين هتفوا ووقفوا مع الشرطة، وهم نفس الأشخاص الذين قتلوا صديقة.



وأضاف:" أتذكر أنني وعدد من أصدقائي لم نحتفل مثل اﻵخرين.. هذا اليوم كان بوابة لما سوف يكون الفترة الأسوأ في مصر من أي وقت مضى".

 

وقالت نورما -معلمة في مدرسة ابتدائية من الذين دعموا الإطاحة بمرسي، ودعمت ترشح السيسي للرئاسة-  الجيش يعمل على دفع عجلة التنمية الاقتصادية، في حين أن سياسة جماعة الإخوان اضرت بتصورات الناس عن الدين.


وأضافت:" الجيش نجح في تنفيذ العديد من المشاريع، فعندما يعتزمون القيام بشيء، فأنهم ينفذونه، ويعملون على تحسين البنية التحتية في مصر".


ويواصل أنصار الحكومة الاحتفال بذكرى 3 يوليو، ويقولون إن 30 يونيو "ثورة"، وأصبحت بشكل رسمي يوم عطلة رسمية.


وجرت آخر احتفالات الخميس الماضي في جميع أنحاء البلاد، مع الأغاني التي تشيد بالجيش.


وبالنسبة لأحمد، الذي يعتبر أن السيسي رمزا لمصر :" أنت تواجه أقوى قوة في البلاد، وهي القوة التي تستطيع قتلك".

 
 
 
اقرأ أيضا: 
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان