رئيس التحرير: عادل صبري 02:10 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

ذا ستار: 3 يوليو..ذكرى غير سعيدة

ذا ستار: 3 يوليو..ذكرى غير سعيدة

صحافة أجنبية

صورة أثناء إلقاء بيان 3 يوليو

ذا ستار: 3 يوليو..ذكرى غير سعيدة

وائل عبد الحميد 03 يوليو 2016 05:07

"في الذكرى الثالثة لعزل محمد مرسي، بلغ الحال حتى ببعض المصريين لدرجة الشعور بالحنين لأيام الديكتاتور الأسبق حسني مبارك".

جاء ذلك في مستهل افتتاحية لصحيفة  "ذا ستار" الكندية تحت عنوان "مصر تشهد ذكرى غير سعيدة".

وإلى النص الكامل
 

منذ ثلاث سنوات مضت، أطيح بالرئيس الإخواني محمد مرسي في أعقاب مظاهرات حاشدة شارك فيها الملايين محملين إياه مسؤولية تدهور الاقتصاد وخنق الحريات التي اكتسبوها بشق الأنفس.
 

لكن هذا اليوم برهن على أنه ذكرى غير سعيدة بالنسبة للجميع، باستثناء أعوان الرئيس عبد الفتاح السيسي، هذا الجنرال الذي قدم وعودا بتحقيق الاستقرار والتقدم للمصريين الغاضبين اللذين شعروا أنهم تعرضوا للخيانة في أعقاب ثورة ميدان التحرير.
 

ومنذ "الانقلاب" والانتخابات التي ثبتت السيسي في السلطة، تزايدت الانقسامات داخل المجتمع الممزق، بل أن البعض يشعر حتى بالحنين لأيام الديكتاتور السابق حسني مبارك.
 

القطاع السياحي، أحد محركات الاقتصاد الأساسية، انخفضت إيراداته بنسبة 40 % منذ عصر مبارك، كما تراجع الاحتياطي الأجنبي إلى مستويات خطيرة، وانخفضت قيمة الجنيه المصري، وتزايدت معدلات البطالة  بين الشباب إلى 35 % على الأقل في مجتمع تشكل تلك الفئة أكثر من نصف تعداده.
 

وفي ذات الأثناء، يتنامى اعتماد السيسي على القوة الوحشية ضد أعدائه المشتبه بهم، بينهم محتجون سلميون، وأعضاء يشتبه بانتمائهم للإخوان، ومدونون وإعلاميون، ويصاحب ذلك أحكام وحشية من قضاء مسيس يجري محاكمات هزلية للمئات من السجناء السياسيين، ويصدر أحكاما بالإعدام في اتهامات زائفة.
 

الصحفيون باتوا أهدافا مستمرة، حتى أن ترتيب مصر في حرية الصحافة انخفض إلى المركز 159 من بين 180 دولة.
 

ووفقا للجنة حماية الصحفيين فإن الصين فحسب هي من تسبق مصر في حبس الصحفيين.
 

أحد ضحايا النظام الوحشي للسيسي هو السجين الشاب الأيرلندي الجنسية إبراهيم حلاوة، الذي كان رفيق الزنزانة يوما ما مع الصحفي الكندي محمد فهمي.
 

وألقي القبض على حلاوة عندما كان في السابعة عشرة من عمره، بينما كان في عطلة مع شقيقاته بالقاهرة.
 

وادعت تقارير تعرضه للتعذيب، ووضعه في حبس انفرادي، ويواجه حاليا عقوبة محتملة بالإعدام.
 

الضرر أصاب أيضا عائلة خالد القزاز، المواطن الكندي الذي ألقي القبض عليه بينما كان يعمل مستشارا للشؤون الخارجية لمرسي.
 

القزاز عانى من آلام مزمنة في الرقبة وإصابات بالعمود الفقري جراء 18 شهرا من الحبس الانفرادي، قبل إطلاق سراحه دون توجيه اتهام.
 

بيد أن القزاز وزوجته كندية المولد وأربعة أبناء هم بمثابة سجناء افتراضيين في القاهرة، حيث جمدت الحسابات البنكية الخاصة بهم، وصودرت الأموال المخصصة لعلاجه الطبي لأسباب مجهولة، كما وضع اسمه على قوائم الممنوعين من السفر دون تفسير، ودون أي رد على الاستفهامات.
 

ومع الذكرى الثالثة لهذا "الانقلاب" يبدو مستقبل الدولة العربية الأكثر تعدادا سكانيا باهتا، وتتزايد حالة السخط، علاوة على تحذيرات دولية من عدم الاستقرار.
 

وإذا لم يعكس السيسي المسار، وينفذ بعض وعوده التي تعهد للمصريين بتنفيذها، ستواجه مصر والمنطقة أياما أكثر سوادًا.

رابط النص الأصلي 

اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان