رئيس التحرير: عادل صبري 01:20 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

هل تطيح الانتخابات برئيس وزراء أستراليا؟

هل تطيح الانتخابات برئيس وزراء أستراليا؟

صحافة أجنبية

رئيس الوزراء الاسترالي

بعد فشله في تحقيق اﻷغلبية..

هل تطيح الانتخابات برئيس وزراء أستراليا؟

جبريل محمد 02 يوليو 2016 17:36

"مالكولم تيرنبول" زعيم الائتلاف الحاكم في استراليا، يواجه مستقبلا غامضا بعد تعرضه لنكسة مذهلة في الانتخابات العامة اليوم السبت والتي من الممكن أن تترك البلاد مع برلمان بدون أغلبية

 

جاء ذلك في تقرير لصحيفة" الديلي تليجراف" سلطت فيه الضوء على تداعيات النتائج العامة التي جرت في أستراليا السبت، على مستقبل الحزب الحاكم، ورئيس الوزراء، واﻷوضاع السياسية في أستراليا، خاصة أن وجود برلمان بدون أغلبية أدى إلى حالة من عدم الاستقرار السياسي خلال السنوات الماضية. 

 

وقالت الصحيفة، رغم تعهده بتوفير الاستقرار تيرنبول راهن قبل شهرين على عقد انتخابات مبكرة، وهي مقامرة سياسية يبدو أن لها اثارا سلبية بشكل كبير.

 

وأضافت بحصوله على حوالي 70 % من الاصوات، فشل الائتلاف الليبرالي الوطني في الفوز بـ 75 مقعدا في مجلس النواب من أصل 150 عضوا، مقابل 90 مقعدا في الدورة السابقة، ووسط توقعات بأن يحقق حزب العمل المعارض بـ 68 مقعدا، مقابل 55.

 

النتائج الرسمية للانتخابات سوف تظهر الثلاثاء القادم.

 

وقال تيرنبول في كلمة أمام أنصاره:" أنا متأكد أن النتائج الحقيقية سوف تظهر خلال الأيام القليلة القادمة، ونحن سوف نتمكن من تشكيل هذه الحكومة بالأغلبية".

 

في المقابل، فأن "بيل"  زعيم حزب العمل يتحدث بشيء من النصر بعد الانتخابات التي فاقت التوقعات، قائلا :"حزب العمل قد عاد".

 

وأضاف:" بعد ثلاث سنوات من وصول الأحرار للسلطة بأغلبية ساحقة، فقدوا الولاية، تيرنبول لن يكون قادرا على تحقيق وعده الاستقرار".

 

"تيرنبول" البالغ من العمر 61 عاما، كان يسعى لخلافة الزعيم السابق "توني ابوت" لذي تم عزله في سبتمبر الماضي من رئاسة الحزب.

 

وأضافت إن تيرنبول تجاهل الدعوات لاجراء انتخابات أواخر العام الماضي عندما ارتفعت شعبيته، قائلا : إنه اختار إجراء الانتخابات في الشتاء".

 

نتيجة الانتخابات يمكن أن تؤدي إلى أسئلة حول أسلوب الحزب الحاكم في القيادة، وخصوصا في بعض القضايا مثل تغير المناخ، وزواج المثليين.

 

النتائج الحادة جاءت في أعقاب سنوات من الاضطراب السياسي في كانبيرا، بما في ذلك تغيير أربعة زعماء في السنوات الست الماضية.

 

كما دفعت النتائج، أحد أبرز المعلقين اليمينيين "أندرو بولت" لكتابة تغريدة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي يدعو تيرنبول للاستقالة.

 

وقال:" نتائج الانتخابات كانت كارثة.. لقد خنت توني ابوت، وأذللت قادة الحزب، وبجب عليك الاستقالة".

 

الانتخابات الاسترالية، مثل البريطانية، عادة ما تنتج حكومة ذات أغلبية، والتجارب الحديثة مع برلمان بدون أغلبية لم تحقق نجاحا.

 

في انتخابات عام 2010، فقدت "جوليا جيلارد" اﻷغلبية، واضطرت للحكم ببرلمان بدون أغلبية، مما أدى إلى زعزعة استقرار قيادتها، وتسبب في عدم الاستقرار السياسي المستمر في أستراليا.

 

أساس حملة تيرنبول الانتخابية تعهده بضمان الاستقرار السياسي والاقتصادي وتحقيق النمو في قطاع التكنولوجيا، ووعد بتخفيضات واسعة في الضرائب على الأعمال التجارية على مدى السنوات الأربع القادمة.

 

أشارت النتائج المبكرة للانتخابات العامة أن ائتلافه الحاكم لن يحصل على أغلبية.

 
 
اقرأ أيضا:
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان