رئيس التحرير: عادل صبري 01:40 مساءً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

ديلي ميل: هل تملأ تركيا فراغ بريطانيا بالاتحاد الأوروبي؟

ديلي ميل: هل تملأ تركيا فراغ بريطانيا بالاتحاد الأوروبي؟

صحافة أجنبية

الاتحاد الأوروبي يغازل تركيا بعد خروج بريطانيا

ديلي ميل: هل تملأ تركيا فراغ بريطانيا بالاتحاد الأوروبي؟

محمد البرقوقي 02 يوليو 2016 11:02

طالبت تركيا الاتحاد الأوروبي بمنحها عضوية الاتحاد حتى يتسنى لها ملء الفراغ الذي ستتركه بريطانيا عقب خروجها من التكتل الأوروبي.

وذكرت صحيفة " ديلي ميل" البريطانية أن مسؤولين أتراك حاولوا استغلال تصويت بريطانيا على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي والمعروف اصطلاحا بـ " بريجزيت" عبر التحذير من أن الاتحاد بحاجة إلى سد الفجوة أو مواجهة الانحسار.

 

وأكد رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، خلال حملة الاستفتاء، أن تركيا ليست في طريقها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي حتى العام 3000.

 

لكن دبلوماسيين في العاصمة البلجيكية بروكسل قد أعادوا فتح ملف المباحثات حول عضوية أنقرا في الاتحاد الأوروبي بعد أيام من الاستفتاء البريطاني.

 

وفي الوقت الذي شرع فيه مسؤولون في التفاوض حول الكيفية التي ستسهم بها تركيا في الموازنة الأوروبية، قال عمر سيليك، وزير الدولة التركي لشؤون الاتحاد الأوروبي أنَّ بلاده باتت مرغوبة فيها الآن داخل الاتحاد الأوروبي وبشكل أكبر من أي وقت مضى.

 

وأضاف جيليك أن الاقتصاد الحيوي في تركيا وأعمار المواطنين في سن الشباب في البلد الواقع بين أوروبا والشرق الأوسط، تجعل منها مغنمًا لأوروبا.

 

وتابع:” تركيا قوة أوروبية كبيرة.. وأوروبا تحتاج إلى بداية جديدة ورؤية جديدة، وستجد نفسها مضطرة إلى ضم تركيا،” في إشارة منه إلى قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي.

 

واستطرد بقوله:” أيا كانت الصورة ستبدو بعد ( بريجزيت)، سيكون وضع تركيا أقوى. وستكون الصورة التي لا تشتمل على تركيا ضعيفة.”

 

وفتح الاتحاد الأوروبي وتركيا أمس الأول الخميس فصلا جديدا من مفاوضاتهما لانضمام تركيا إلى الاتحاد، يتعلق بقضايا الميزانية، وهو ما كان يشكل شرطًا للاتفاق المثير للجدل بشأن الهجرة، الذي وقع في مارس بين تركيا والأوروبيين.


ويتعلق الفصل 33 بقضايا الميزانية والماليةـ ويرفع إلى 16 من أصل 35 عدد الفصول التي فتحت في هذه المفاوضات التي بدأت في 2005. وفقًا لفرانس برس.


وهذا التطور الجديد الذي كان منتظرا، جرى بحضور وزيري الخارجية والشؤون الأوروبية التركيين مولود جاوش أوغلو وعمر جيليك، اللذين شاركا في مؤتمر للحكومات إلى جانب ممثلي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.


وكان انضمام تركيا إحدى النقاط التي أشار إليها أنصار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي خلال حملتهم، مؤكدين أن خطوة كهذه ستؤدي إلى هجرة كثيفة إلى بلدهم.

 

كان المستشار الألماني السابق هيلموت كول قد حذر مؤخرا من أنه سيكون " خطأ كبيرا" إذا عاقب الاتحاد الأوروبي بريطانيا على الخروج.

 

وقال كول، مهندس الوحدة الألمانية والمحرك الرئيسي للاندماج  الأوروبي في تصريحات لصحيفة " بيلد" الألمانية أنه يتعين أن تأخذ بريطانيا الوقت لإعادة ترتيب أوراقها بعد التصويت على الخروج.

 

وصوت الناخبون البريطانيون بنسبة 51.9% لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي الذي انضموا إليه عام 1973. وشهد الاستفتاء الذي نظمته بريطانيا في الـ23 من يونيو المنصرم، نسبة مشاركة كبيرة بلغت 72,2%، وأظهرت نتائجه دولة منقسمة حيث صوتت لندن واسكتلندا وأيرلندا الشمالية لصالح البقاء، فيما صوتت شمال إنكلترا أو ويلز للخروج.


وأعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي قاد حملة البقاء لكنه خسر مقامرته عندما دعا للاستفتاء قبل ثلاثة أعوام- عزمه الاستقالة مشيرا إلى أن عملية الخروج من الاتحاد سيقودها رئيس وزراء آخر.


فيما أكد الاتحاد الأوروبي تصميمه على الحفاظ على وحدة أعضائه الـ27، واعتبرت ألمانيا أن هذا القرار يشكل "يوما حزينا" لأوروبا.

لمطالعة النص الأصلي

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان