رئيس التحرير: عادل صبري 03:34 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

سبوتنيك: صقور حرية كردستان تهدد السياحة التركية

سبوتنيك: صقور حرية كردستان تهدد السياحة التركية

صحافة أجنبية

تراجع أعداد السائحين في تركيا بسبب التفجيرات الإرهابية

بعدما حذرت من استهدافهم..

سبوتنيك: صقور حرية كردستان تهدد السياحة التركية

محمد البرقوقي 10 يونيو 2016 22:03

تركيا لم تعد مقصدا آمنا للسياح.. هكذا حذرت جماعة " صقور حرية كردستان" المسلحة التي أعلنت الحرب على القوات المسلحة التركية انتقاما للأكراد الذين قُتلوا في أنقرا.

 

وذكرت وكالة أنباء " سبوتنيك" الروسية أن الأكراد نفذوا في الأسابيع الأخيرة سلسلة من الهجمات في تركيا، من بينها التفجير الانتحاري الذي استهدف حافلة للشرطة في اسطنبول، مما أسفر عن مقتل 5 أشخاص على الأقل.

 

وقالت الجماعة في بيان أصدرته اليوم الجمعة:” نحذر كافة السياح الذين ربما يخططون لزيارة تركيا! أنتم أهدافنا، فلم تعد تركيا بلدا آمنا لكم.”

 

وتركيا سادس مقصد سياحي على مستوى العالم لكنها شهدت تراجعا كبيرا في أعداد السائحين بعد سلسلة تفجيرات أودت بحياة المئات خلال الأ 12 شهرا الأخيرة.


وانهارت اتفاقية وقف إطلاق النار بين تركيا والمسلحين الأكراد في يوليو من العام 2015، مما حدا بالسلطات التركية إلى شن عملية عسكرية في المناطق الجنوبية التي يسيطر عليها الأكراد.

 

وظهرت " صقور حرية كردستان" للمرة الأولى في العام 2004 عندما أعلن حزب العمال الكردستاني وقف إطلاق النار من جانب واحد، وتتبنى الجماعة موقف عدائيا من سياسات تركيا تجاه القضية الكردية والانتقام لمقتل الأكراد.

 

وتسعى المجموعة أيضا لتأمين انفصال الأكراد عن تركيا، وتتركز عملياتها غالبا في جنوب شرق تركيا وشمال العراق.

 

ويعتقد محللون أمنيون أتراك أن زعيم المجموعة هو قائد الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني السابق بين عامي 2004 و2009، باهوز آردال.

 

وتستهدف "صقور حرية كردستان" المدنيين الأتراك والأجانب، فأماكن وقوع هجمات المجموعة تدل على أن عناصرها يعيشون وسط الجاليات المهاجرة الكردية بإسطنبول وغرب تركيا وفي جنوب شرقي تركيا، إذ تكثر أعداد الأكراد وتتركز هجمات حزب العمال الكردستاني.

 

وتستخدم المجموعة الهجمات ضد السياح للإضرار بالسياحة التركية من خلال استهداف الفنادق وأجهزة الصرف الآلي، ولكنها رغم ذلك أعلنت إنها لا تريد قتل الأجانب ولكن تهدف لإيقاف مصدر عائدات هام عن الحكومة التركية.


وكانت مجموعة "صقور حرية كردستان" على صلة بحزب العمال الكردستاني في السابق، ولكنها أعلنت قطع هذه العلاقات، كما نفى حزب العمال أن تكون له سيطرة على المجموعة".

 

وتصف "مؤسسة جيمس تاون" إنها عدوة للقوات التركية وحزب العمال الكردستاني.

 

وتوجد بين حزب "العمال الكردستاني" ومجموعة "صقور حرية كردستان" اختلافات أيديولوجية هامة بحسب المؤسسة،  فحزب العمال الكردستاني يستهدف فقط الرموز السياسية والجيش التركي وقواعده وينفذ عمليات اغتيال للقضاة، غير أن صقور كردستان يستهدفون المدنيين الأتراك والأجانب.

 

كما يصدر الحزب مطالب يختار كلماتها بعناية ويعتمد عليها لتكون أساس التفاوض، فيما تصدر المجموعة خطابا عنيفا مشابه لذلك الذي تصدره الجماعات الإسلامية الراديكالية ولكن دون إشارات إسلامية، بحسب "جيمس تاون".

 

واعتبرت الولايات المتحدة الأمريكية في يناير 2008 جماعة "صقور حرية كردستان" جماعة مرتبطة بمقاتلي حزب العمال الكردستاني بوصفها جماعة إرهابية، الأمر الذي يجعلها عرضة لعقوبات مالية أمريكية.

 

وتلقي الحكومة التركية بالمسؤولية على حزب العمال الكردستاني الانفصالي في مقتل أكثر من 40000 شخص معظمهم من الأكراد منذ أن حمل الحزب السلاح ضد الدولة عام 1984. وتعتبر تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوربي حزب العمال منظمة إرهابية.

 

لمطالعة النص الأصلي


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان