رئيس التحرير: عادل صبري 07:36 صباحاً | الأربعاء 22 أغسطس 2018 م | 10 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

ليبراسيون: الموت لم يعد مسموحا به في حلب

ليبراسيون: الموت لم يعد مسموحا به في حلب

صحافة أجنبية

الأكفان وتوابيت الموت تنفذ من حلب

ليبراسيون: الموت لم يعد مسموحا به في حلب

عبد المقصود خضر 09 يونيو 2016 23:19

ليس الطعام أو الشراب فحسب الذي نفذ من مدينة حلب، لكن أيضا اﻷكفان والتوابين وأكياس حفظ الجثث أصبحت تفتقدها إحدى أكبر مدن سوريا التي تقع شمال غربي البلاد.

 

"توابيت الموت تنفذ من حلب" تحت هذا العنوان كتبت هالة قضماني مقالا في صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية حول الوضع المذري الذي باتت تعيشه مدينة حلب.

 

وقالت قضماني "لم يعد يُسمح بالموت في حلب"، هذا أكدت دائرة الطب العدلي في المدينة الثلاثاء، مشيرة إلى أن الأكفان والتوابيت وأكياس تخزين ونقل الجثث نفذت من المدينة.


وأوضحت أن عدد القتلى في حلب تجاوز كل التوقعات خلال الأسبوعين الأخيرين، حيث يسقط ما بين 20 و 50 قتيلا في اليوم الواحد بأحياء المدينة والمنطقة التي يسيطر عليها الجيش السوري المعارض.

 

ولفتت إلى أن هذه المذبحة تجري وسط تجاهل إعلامي على عكس ما حدث في أبريل الماضي، حيث يتركز انتباه العالم على المعارك التي تدور رحاها ضد معاقل الدولة الإسلامية في العراق (الفلوجة) وسوريا (منبيج و الرقة)، حيث يستمر نظام دمشق في شن الغارات الجوية المتواصلة على المدينة بدعم من الطيران الروسي.

 

"سندعم بقوة الجيش السوري جوا لمنع الإرهابيين من الاستيلاء على الأراضي”، يؤكد الاثنين في موسكو سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي.

 

وبينت الكاتبة أنه لم يعد يبقى شئ يمكن تدميره في حلب، فمنذ ثلاث سنوات تسقط البراميل المتفجرة منخفضة التكلفة واﻷكثر تدميرا على المدينة من قبل دمشق وحلفائها في مسعى للسيطرة عليها.

 

وقالت على الرغم من التعبئة واسعة النطاق على أرض الواقع من الميليشيات الإيرانية واللبنانية والعراقية إلى جانب قوات الحكومة السورية، صمدت حلب حتى الآن في وجه الاعتداءات.

 

وأضافت "هدد الحصار الذي استمر لأكثر من سنة، نصف المدينة، التي تضم أكثر من 300 ألف شخص، لكنهم نجوا بأعجوبة. فأطفال المدينة يذهبون إلى المدرسة تحت الضربات الجوية، فيما أصبحت إدارة الخدمات البلدية، والدفاع المدني خبيرة في طريقة التعرف على الجثث تحت الأنقاض.

 

واختتمت قضماني مقالها بالقول "إلا أن هؤلاء باتوا بحاجة إلى 1000 كفن، 1000 كيس لحفظ الجثث 200 تابوت، بقيمة إجمالية قدرها 11،600 دولار، ويشير المسئولون للجهات المانحة أن شعب حلب لم يعد يطلب إلا الموت لعله يرأف بهم".

 

اقرأ أيضا:

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان