رئيس التحرير: عادل صبري 01:00 مساءً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

كي تعرف من هو.. "فلاش باك"على طفولة محمد علي كلاي

كي تعرف من هو.. فلاش باكعلى طفولة محمد علي كلاي

صحافة أجنبية

محمد علي كلاي

كي تعرف من هو.. "فلاش باك"على طفولة محمد علي كلاي

عبد المقصود خضر 09 يونيو 2016 21:41

ودع العالم أسطورة الملاكمة محمد علي كلاي، حيث أقيمت صلاة الجنازة على بطل العالم السابق في مدينة لويزفيل الأمريكية، إذ من من المقرر أن يدفن غدا الجمعة في مراسم يشارك فيها شخصيات عالمية ورؤساء دول والعديد من عشاقه ومحبيه.

 

موقع قناة "تي في 5 مون" الفرنسية نشر تقريرا عن طفولة هذا البطل العالمي، كي يعرف العالم من هو محمد علي كلاي الذي حظي بتقدير واحترام الجميع بعد خوضه معارك عدة دفاعا عن الحريات، وفي يلي مقتطفات من التقرير:-

 

كي نفهم كيف كان محمد علي، فلابد من الخوض في تاريخ مدينته، ​​لويزفيل، والحديث والاستماع إلى بعض شهود العيان الذي عاصروا حقبة الفصل العنصري.

 

دوايت ايزنهاور، يتولى منصبا في البيت الأبيض، يقول: في عام 1942 ولد الشاب كاسيوس كلاي بـ 3302 جراند أفينو، إذا كان أغلب مواطنوا هذا الحي من الطبقة المتوسطة، حيث المحامين و الأطباء، لكن الغالبية من السود.

 

منزل كلاي كان متواضعا مكون من غرفتين، وأسرته فخورة ببركة السمك التي تزين الحديقة.

 

بطل العالم للملاكمة ثلاث مرات كان يتقاسم غرفة نومه مع أخيه الأصغر، رودولف، ووالديهما ينامان في الغرفة الأخرى.

 

اﻷب كان رسام لوحات، يشتهر بإحساسه الفني، أما أمه فهي ودودة جدا، وفقا لجيرانها.

 

كاسيوس ورودي كانا يتعلمان الدين المسيحي، ويعيشان كأفضل أخوين في العالم يحبان الآيس كريم.


اﻹثنان كانا يعرفان منذ صغرهما معنى الفصل العنصري، وأن لون بشرتهما السوداء ليس مرض معدي.

 

في منتصف القرن العشرين، اقتصاد لويزفيل، المدينة الرئيسية في ولاية كنتاكي - مسقط رأس بوربون - تعافى من سنوات الحظر.

 

شغل اﻷمريكيون البيض الشارع الرابع في المدينة، وتم حجز الحانات والمطاعم لهم، أما السود فمظهرهم غير حسن، ومكانهم الرصيف تحت لفظ "زنجي”.

 

"لم يكن لدينا أي حق في قياس الملابس في بعض المحلات أو الجلوس على المنضدة لتناول الطعام”. يذكر جوانا سميث، الذي درس في نفس مدرسة كاسيوس.

 

الوضع في لويزفيل كما في العديد من المدن الأمريكية الأخرى، على السود السفر في الجزء الخلفي من القطارات والحافلات، والشرب من النوافير المتواجدة في اﻷماكن العامة والمعلق عليها لوحة كتب عليها "الملونون".


في ذلك الوقت، كان العقيد هارلاند ساندرز، صاحب المطعم الذي لا يزال يظهر على شعار كنتاكي فرايد تشيكن (KFC)، وسلسلة مطاعم الوجبات السريعة هو أشهر اﻷشخاص في المدينة.

السيدة سميث، مديرة مدرسة متقاعدة تروي الذل الذي تعرضت له وهي في سن 6 أو 7 سنوات، حيث كانت تسير على قدمها مع أختها الكبيرة للتسوق في الشارع الرابع.


“ذهبنا إلى ماكروري، محل شعبي أسعاره رخيصة، كنت متعبة جدا وأختي طلبت مني أن أسأل لها عن كرسي تستريح عليه، فوجه أحد الواقفين لها ألفاظا بذيئة.

 

في هذا الفترة كان كاسيوس كلاي يبلغ من العمر 12 عاماً، دراجة من ماركة "شوين" كانت أحد أحلامه .


ذهب بها متجهاً نحو معرض "لوزيفيل"، الذي يحتضن الأعمال الخاصة بذوي البشرة السمراء ويوفر النقانق والفشار والحلوى المجانية، لكنها اختفت عندما تركها، لينصحه أحد الغرباء بأن يذهب ليتحدث مع ضابط الشرطة "جوي مارتن" الذي وعده بأن يقبض على الجاني.

 

في هذا الوقت نصحه مارتن بممارسة الملاكمة وقال له "نحن نمارس الملاكمة كل ليلة، من الاثنين حتى الجمعة، من وهذه هي استمارة الطلب إن أردت المشاركة".

 

وبعد اثنين وستين عاما من سرقة دراجة كلاي، يقول دوايت ايزنهاور اﻷسود الذي يعمل في البيت اﻷبيض، ليوزفيل تفخر بجهودها في محاربة التمييز العنصري ومحمد علي سيدفن الجمعة كبطل بالنسبة للسود والبيض.

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان