رئيس التحرير: عادل صبري 10:37 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

ديبكا: 6 أسباب تضع الأردن على رأس أهداف داعش

ديبكا: 6 أسباب تضع الأردن على رأس أهداف داعش

صحافة أجنبية

جنازة ضحايا المخابرات الأردنية

ديبكا: 6 أسباب تضع الأردن على رأس أهداف داعش

معتز بالله محمد 08 يونيو 2016 12:20

قال موقع "ديبكا" الإسرائيلي إن ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) يخطط لشن سلسلة من العمليات المسلحة داخل الأردن، استهلها بعملية الهجوم على مقر المخابرات الأردنية في البقعة والتي انتهت بسقوط 5 من عناصرها.

 

واستعرض الموقع المتخصص في التحليلات الأمنية والاستخبارية تفاصيل العملية،وقال إنها بدأت بترجل 3 عناصر مسلحة من سيارتين في مخيم البقعة الفلسطيني القريب من العاصمة عمان، واقتحم المسلحون المبنى وهم يطلقون نيرانا كثيفة من مدافعهم، لينسحبوا بعد ذلك مستقلين سياراتهم دون أن يتركوا أثرا من خلفهم.

 

لم يعلن أي تنظيم حتى اللحظة مسئوليته عن العملية. ويقول خبراء مكافحة الإرهاب التابعون للموقع الإسرائيلي إن الحديث يدور عن عملية إرهابية كلاسيكية، يظهر فيها المسلحون بشكل مفاجئ، يهاجمون، يقتلون، ويختفون مجددا، دون أي أثر.

 

وبالحديث عن دولة كالأردن تعتبر أجهزتها الاستخبارية وتلك الخاصة بمكافحة الإرهاب متطورة للغاية ومنتشرة بشكل فاعل وتنتشر داخلها قوات أمريكية خاصة مدربة على مكافحة الإرهاب، فإن هذا الهجوم يعد إنذارا خطيرا.

 

وتساءل الموقع " فكيف رغم أنف تلك الأجهزة يتم تنفيذ هذا الهجوم دون أن تعلم عنه شيئا؟ لكن هذا ليس إنذارا للأردن وحدها بل لإسرائيل أيضا".

 

ورأى الموقع أنه لو كان بمقدور مجاميع فلسطينية أو أردنية مسلحة انضمت لتنظيم الدولة التحرك بحرية في الأردن، دون أن تعلم أجهزة المخابرات والأمن المحلية بتحركاتها فلا يمكن لأحد أن يضمن عدم تجاوز هذه المجاميع السياج الحدودي على طول الأردن، أو التسلل لإسرائيل عن طريق وادي عربة وتنفيذ هجمات هناك.

 

وأضاف أن التنظيم وضع المملكة على رأس قائمة أهدافه، بشكل يفوق أهمية أوليمبياد “يورو 2016” - بطولة أوروبا لكرة القدم بالنسبة له.

 

ورأى “ديبكا” أن ذلك يعود لعدة أسباب:-

* الوحدة الخاصة التابعة للمخابرات الأردنية التي تعمل خلف خطوط الحرب في العراق وسوريا تزود الأمريكان بمعلومات استخبارية دقيقة عن تنظيم الدولة من داخل معاقله. ويتعذر على الأمريكان الحصول على مثل هذه المعلومات النوعية من أي مصدر استخباري آخر.

 

* توجه هذه الوحدات الطائرات الأمريكية التي تقصف التنظيم إلى أهدافها.

 

* يحاول ضباط المخابرات الأردنية في العراق وسوريا إقناع زعماء العشائر السنية بقتال داعش. ويشارك هؤلاء الضباط الآن مقاتلي العشائر السنية في معركة الفلوجة بمحافظة الأنبار غرب العراق، والتي يقود الجيش العراقي بمساندة مليشيات شيعية حربا ضروسا لاستعادتها من أيدي تنظيم الدولة.

 

* تقيم الأردن الآن بمساعدة الولايات المتحدة أطول الجدران الأمنية- 442 كم- وأكثرها تقدما في الشرق الأوسط على طول حدودها مع العراق وسوريا.

 

* الجزء الغربي لهذا الجدار يخدم إسرائيل أيضا. فسوف يغلق المرور في منطقة تلاقي الحدود السورية والأردنية والإسرائيلية، ويحول دون تسلل عناصر التنظيم المتشدد إلى جنوب هضبة الجولان ومنطقة طبرية.

 

* سلاح الطيران الأردني هو الطيران العربي الوحيد الذي يواصل قصف أهداف التنظيم في سوريا والعراق. منذ ثلاثة شهور وفي مارس الماضي داهمت قوات الأمن الأردنية مخيم اللاجيئن الفلسطيني إربد شمال البلاد، وخاضت معركة استمرت 11 ساعة ونصف مع عناصر تنظيم الدولة في المخيم، وقتل في المعارك آنذاك 7 من مقاتلي التنظيم.

 

وختم “ديبكا” تقريره بالقول :”يشير الهجوم الإرهابي الذي وقع الاثنين الماضي، إلى أنه بينما تنشغل المخابرات الأردنية بقواتها الخاصة في الحرب على تنظيم الدولة خارج الحدود الأردنية، يكتسب التنظيم الإرهابي مزيدا من القوة والقدرات العملياتية داخل الحدود- لاسيما بين الفلسطينيين”.

 

الخبر من المصدر..

 

اقرأ أيضا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان