رئيس التحرير: عادل صبري 06:04 مساءً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

أسوشيتد برس: طائرة أوزبكستان تزيد أوجاع مصر للطيران

أسوشيتد برس: طائرة أوزبكستان تزيد أوجاع مصر للطيران

صحافة أجنبية

اﻹنذارات الكاذبة تضاعف الضغوط على مطار القاهرة

أسوشيتد برس: طائرة أوزبكستان تزيد أوجاع مصر للطيران

جبريل محمد 08 يونيو 2016 10:31

سلطت وكالة "الأسوشيتد برس" الضوء على تداعيات هبوط طائرة تابعة لمصر للطيران اضطراريا في أوزبكستان اليوم اﻷربعاء بعد تهديد بوجود قنبلة على متنها، ورغم أن التهديد كاذب، إلا أن وجود مثل هذه الإنذارات يعرقل حركة الطيران، ويزيد أوجاع صناعة مربحة خاصة بعد سلسلة من حوادث الطيران المميتة.


 

فيما يلي نص التقرير..

 

قال مسئولون مصريون إن طائرة مصر للطيران التي هبطت اضطراريا اليوم اﻷربعاء في أوزبكستان بعد تهديد بوجود قنبلة، استأنفت رحلتها إلى بكين، في أحدث حلقة من مسلسل حوادث الطيران المميتة أو الضارة التي تضرب مصر.

 

وقال المسؤولون الذين رفضوا الإفصاح عن أسمائهم - : لم يتم العثور على قنبلة في الطائرة ايرباص A-330-220 حيث تم تفتيشها والركاب من جانب خبراء المتفجرات، ثم أقلعت إلى بكين بعد 4 ساعات من هبوطها في مدينة أورجينتش الواقعة غربي العاصمة طشقند.

 

وفقا للمسؤولين، فإن اتصالا هاتفيا من مجهول لرجال الأمن في مطار القاهرة بوجود قنبلة على الرحلة 995 التي على متنها 135 راكبًا، مما دفعهم للاتصال بالطائرة، وجعلها تهبط في أقرب مطار.

 

في روسيا، نقلت وكالة أنباء "نوفوستي" عن مسؤول لم تذكر اسمه يعمل في خطوط أوزبكستان الجوية قوله: المطار في يورجيتش تم إغلاقه فور الهبوط الاضطراري لطائرة مصر للطيران".

 

وجاء الحادث بعد نحو ثلاثة أسابيع من تحطم طائرة تابعة مصر للطيران في البحر الأبيض المتوسط خلال رحلتها إلى القاهرة القادمة من باريس، ومقتل 66 شخصا كانوا على متنها، ولا يزال البحث جاريا عن الصندوق اﻷسود.

 

ويقول مسؤولون مصريون إن الطائرة القادمة من باريس على الأرجح أسقطت بفعل الإرهاب.

 

في أكتوبر الماضي، تحطمت طائرة روسية في شبه جزيرة سيناء بعد قليل من إقلاعها من منتجع شرم الشيخ، مما أسفر عن مقتل 224 شخصا كانوا على متنها، وأعلنت "الدولة الاسلامية" المعروفة إعلاميا بداعش مسؤوليتها عن إسقاط الطائرة، وفي نوفمبر  الماضي قالت روسيا إن عبوة ناسفة اسقطت الطائرة.

 

تحطم الطائرة الروسية وجه ضربة لقطاع السياحة الذي يعاني بالفعل في مصر. وفي حين أن سبب تحطم طائرة مصر للطيران التي سقطت في 19 مايو الماضي في البحر الأبيض المتوسط لا يزال غير معروف، فإن ارتباط مصر للطيران بكارثة جوية جديد يزيد من أوجاع صناعة مربحة أخرى.

 

الكارثتان الجويتان ضاعفت الضغوط على السلطات في مطار القاهرة، حيث الانذارات الكاذبة أو التهديدات بوجود قنابل تتسبب في التأخير الطويل للرحلات الجوية أو إلغائها كما حدث مع إحدى الرحلات هذا الأسبوع.

 

كما تم تشديد الاجراءات الامنية في المطارات منذ وقوع الكارثة الروسية، حيث يتعرض الركاب حاليا لتدابير الأمنية نفسها التي تطبقها المطارات الدولية الرئيسية. 

 

الرابط اﻷصلي

 

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان