رئيس التحرير: عادل صبري 03:41 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

موقع إسرائيلي: عبر قناة السويس.. قناديل بحر فتاكة تصل تل أبيب

موقع إسرائيلي: عبر قناة السويس.. قناديل بحر فتاكة تصل تل أبيب

صحافة أجنبية

قناديل البحر تقطع الشباك وتعيق محطات الطاقة في إسرائيل

موقع إسرائيلي: عبر قناة السويس.. قناديل بحر فتاكة تصل تل أبيب

معتز بالله محمد 06 يونيو 2016 14:31

كشف موقع "walla” العبري عن تعرض إسرائيل لهجوم كاسح من قبل قناديل بحر فتاكة، غزت سواحلها على البحر المتوسط، قادمة من قناة السويس، وتسببت في مشاكل عويصة لم تقتصر على المصطافين والصيادين، على حد زعم التقرير الإسرائيلي.

 

وأوضح الموقع أن غزو القناديل يلحق أضرارا بالغة بمحطات توليد الكهرباء، عبر سدها المصافي، والأنابيب، وأن محاولة صدها بوسائل تكنولوجية متنوعة قد فشلت. الأخطر من ذلك كما يقول التقرير هو ظاهرة غريبة شوهدت الصيف الماضي وأذهلت الأطباء.

 

لن ينس أطباء وحدة السموم بمركز "إيخيلوف" الطبي شهر أغسطس الماضي، عندما فوجئوا بوصول فتاة 14 سنة إلى المركز في حالة متدهورة، بعد أن لدغها قنديل من نوع غريب خلال ممارساتها التزلج في مياه البحر المتوسط بأحد شواطئ تل أبيب.

 

ورغم تعرضها بشهادة والدها للدغ مرات عديدة في السابق إلا أن هذه المرة بدا الأمر مختلفا تماما، حيث خرجت الفتاة إلى الشاطئ مسرعة بعد إحساسها باللدغة، وعندما وصلت قوات الإنقاذ كانت تعاني من صعوبة في التنفس، وانتفاخ في الشفتين، وطفح جلدي في الوجه وتسارع نبضات القلب.

 

يقول الدكتور "ميجال جلتشتاين":كانت هذه هي المرة الأولى التي تصل فيها فتاة تواجه الموت بعد لدغة قنديل. رد فعلها التحسسي كان صعبا للغاية. جرى نقلها لقسم العناية المركزة وكانت بحاجة للعلاج بالأدرينالين، والستيرويد ومضادات الهيستامين، وجميعها تستخدم كعلاج مضاد للحساسية.

 

وتتحدث المصادر العبرية أنها هذه لم تكن الحالة الوحيدة إذ نُقل نحو 50 طفلا صيف 2015 إلى المستشفيات، إثر معانتاتهم أعراض غريبة.

 

ويضيف " جلتشتاين" :شهدنا في العام الماضي الكثير من الحالات الصعبة سواء بالنسبة شدة الحروق أو التأثيرات الجهازية. لم يتجلى ذلك في حروق بالجلد فحسب، بل أيضا في حمى شديدة، ونبض متسارع، وضعف عام، ومغص معوي وقيء. كان هناك أيضا أطفال ظلوا في المشفى بسبب ضغط الدم المنخفض. لم نشهد أبدا ظاهرة كتلك".

 

ويستطرد بقوله :”في أعقاب الزيادة غير المسبوقة في تلك الحوادث، نجري الآن بحثا.. لا نعرف تحديدا ما حدث هنا. يمكن أن يكون الحديث عن تغير في القناديل نفسها، وربما يدور الحديث عن ربلم جوال أكثر سمية- وهو ما يمكن تحديده من قبل خبراء أحياء بحرية. وربما نكون شهودا على تغير رد فعل الجهاز المناعي للإنسان للحيوان السام الذي نعرفه منذ سنين".

 

يقول "walla”:شيء ما يحدث في البحر. كانت إسرائيل عرضة خلال الـ 40 عاما الماضية للغزو البحري الذي تتزايد خطورته. ويعد الربلم الجوال رأس حربة القوة الغازية، وهو نوع غاز أصبح أكثر انتشارا أمام السواحل الإسرائيلية. اكتشف للمرة الأولى عام 1976 وفي نهاية الثمانينيات تزايدت أعداده بشده. الآن كل صيف تتجول أسراب عملاقة من ملايين القناديل على طول سواحلنا. وبدأت تلك الأسراب في الظهور أيضا خلال السنوات الماضية في أماكن بعيدة جدا مثل سواحل تونس وجزيرة بانتليريا الإيطالية".

 

يعتقد عدد من الخبراء البارزين في إسرائيل أن مسار الغزو الرئيسي هو قناة السويس، التي تربط منذ حفرها البحرين الأحمر بالمتوسط وتسمح لأنواع مختلفة من الأحياء المائية بالوصول إلى أماكن لم تكن تعرفها في السابق.

 

وبحسب التقرير :”افتتحت قناة السويس أمام الملاحة منذ 147 عاما وخلال القرن الـ 20 تم توسيعها وتعميقها عدة مرات. لكن نُفذ التحديث الأكبر العام الماضي، وعندما دشنت القناة الجديدة ضاعفت فعلياعرضها وزادت من عمقها".

 

ومنذ حفر القناة في 1869 وعلى مدى 110 سنة عثر في البحر المتوسط على 191 نوعا من القناديل التي عبرته قادمة من البحر الأحمر. وخلال الـ 30 عاما الأخيرة، انضم إليها 145 نوعا إضافيا من الغزاة الجدد على أقل تقدير. وفقا للتقرير.

 

تقول الدكتورة "بالا جليل" أخصائية الأحياء المائية إن "الفارق بين قوة هجرة الغزاة خلال العقود الثلاثة الأخيرة وبين معدل دخولهم في 110 عاما السابقة هائل للغاية".

 

الخبر من المصدر..

اقرأ أيضا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان