رئيس التحرير: عادل صبري 12:32 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

كلاي في عيون المسلمين.. أيقونة ثورة

كلاي في عيون المسلمين.. أيقونة ثورة

صحافة أجنبية

مواقف كلاي جعلت منه أسطورة

الاسوشيتدبرس:

كلاي في عيون المسلمين.. أيقونة ثورة

جبريل محمد 05 يونيو 2016 16:02

قالت وكالة "الاسوشيتدبرس" اﻷمريكية للأنباء إن العالم اﻹسلامي يرى الملاكم محمد علي كلاي -الذي وافته المنية أمس السبت - بأنه "بطل وصوت للتغير"، بعد مواقفه الداعمة للكثير من قضايا العالم اﻹسلامي خاصة بعد اعتناقه اﻹسلام.

 

وفيما يلي نص التقرير..

 

رحلات محمد علي -الذي كانت رحلته لمصر عام 1964 رمزية إلى حد كبير- ووضعته وجها لوجه مع الرئيس جمال عبد الناصر، الذي كان بطل الملاكمة ولكن في صراعات العالم الثالث.

 

عبد الناصر الذي ينظر إليه بعين الشك في الولايات المتحدة، يحظى بالتبجيل في معظم أنحاء أفريقيا وآسيا لمواجهته القوى الاستعمارية اﻷوروبية، وبطل الوزن الثقيل، الذي زار  أحد أعداء أميركا، اعتبر صوتا قويا للتغيير.

 

ظهرت عبقرية الملاكم في وجهات النظر السياسية الثورية،لـ علي الذي توفي الجمعة عن عمر يناهز 74 عاما، عندما كانت حركة الحقوق المدنية في أمريكا وحرب فيتنام على قدم وساق.

 

والاضطرابات كانت وقتها تجتاح العالم اﻹسلامي بسبب انسحاب القوى الاستعمارية وبداية الحرب الباردة، وكان عبد ناصر حليف السوفيات، ومن أبرز معارضي سياسة "الإمبريالية" الأمريكية، وتطرقت خطاباته النارية إلى موضوعات تبناها علي في وقت لاحق.

 

على اعتنق اﻹسلام حينما دعم العديد من قضايا المنطقة، وبعد ثلاث سنوات رفض الخدمة في الجيش الأمريكي والمشاركة في حرب فيتنام، وخسر لقب بطولة العالم، وهو ما أثار صدى كبير لدى المسلمين، الذين رأى كثير منهم خلاصة الصراع لا يخرج عن "طغيان أمريكا العالمي".

 

وقال محمد العمري، أستاذ الشريعة الإسلامية في جامعة آل البيت بشمال الأردن:" المسلمون يريدون بطلا لتمثيلهم، وكان كلاي البطل المسلم الوحيد ... لا يوجد رياضيين مسلمين آخرين تمكنوا من تحقيق ما حققه كلاي ... وهكذا، قيل إنه كان رمزا للمسلمين"

 

في العالم الإسلامي ومع وجود عدد كبير من الناس يطلق عليهم "محمد علي"، تراجع عدد من يحملون اسم كلاي بعدما أشهر إسلامه.

 

مشاركته في حركة الحقوق المدنية والنشاط المناهض للحرب والعمل الخيري العالمي، وتعامل مع مرض باركنسون ، جعل كلاي لديه مجموعة واسعة من المعجبين في العالم اﻹسلامي.

 

ووصفت مجلة "أخبار الخليج" التي تصدرها اﻹمارات في إحدى افتتاحيتها كلاي بأنه "أعظم نجوم القرن العشرين".

 

العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني كتب في تغريدة عن كلاي:" العالم خسر اليوم بطل موحد كبير تجاوز اللكمات للحدود والشعوب"، ووضع صورة لكلاي مع الملك الراحل حسين.

 

محمد عاصم فهيم، بطل العالم للوزن الثقيل ثلاث مرات شهد بأن علي نموذج يحتذى به في الملاكمة.

 

بالنسبة لنشأت ناشد مدرب الملاكمة البالغ من العمر 55 عاما، من أبناء الأقلية المسيحية في مصر، كان محمد علي كلاي مصدر إلهام.

 

نزام زايد 48 عاما فلسطيني في الصالة الرياضية في مدينة رام الله بالضفة الغربية، يتذكر مشاهدات مباريات كلاي على شاشات التلفزيون، قائلا:" جيلي يحب محمد علي لأنه كان جيد جدا في الملاكمة، ولأن اسمه محمد علي وكان مسلم".

 

لاعب الكريكيت الباكستاني عمران خان، كتب سلسلة من التغريدات حدادا على وفاة كلاي، حيث وصف الملاكم بأنه "أعظم رياضي في كل العصور".

 

في العراق، الذي زار كلاي عام 1990 لتأمين الافراج عن 15 أمريكا احتجزوا كرهائن من قبل صدام حسين في أعقاب غزوه للكويت، نعى ملاكم الوزن الثقيل إسماعيل خليل كلاي بأنه "اﻷعظم".

 

وقال في تغريدة : يصادف اليوم وفاة بطل عظيم. إنه يوم حزين لعالم الملاكمة، وهذا البطل لا يمثل أمريكا فقط، بل العالم الإسلامي كله أيضا". 

 

الرابط اﻷصلي

 

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان