رئيس التحرير: عادل صبري 06:04 مساءً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

اللوفر .. يحزم أمتعته بسبب فيضانات باريس

 اللوفر .. يحزم أمتعته بسبب فيضانات باريس

صحافة أجنبية

المتحف يطبق خطة الفيضانات

نيويورك تايمز..

اللوفر .. يحزم أمتعته بسبب فيضانات باريس

جبريل محمد 04 يونيو 2016 21:06

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" اﻷمريكية إن اﻷوضاع التي يعيشها متحف اللوفر في باريس حاليا يتشابه بما حدث خلال الاحتلال اﻷلماني لباريس أثناء الحرب العالمية الثانية، حيث كان المتحف فارغ من الكثير من كنوزه مع تطبيق السلطات لخطة الحماية من الفيضانات، التي تشمل إفراغ المتحف من محتوياته المعرضة للخطر.

 

وفيما يلي نص التقرير..

 

الميدان وسط متحف اللوفر الموجود فيها الهرم الزجاجي، كان مقفر صباح الجمعة باستثناء عدد قليل من السياح الذين تجمعوا ﻷخذ صور شخصية.

 

المتحف أغلق أمام الزوار بسبب الفيضانات التي تشهدها باريس واعتبرت اﻷسوأ منذ عام 1982، لكن في الداخل الموظفين والمتطوعين يعملون على مدار الساعة ﻹزالة اﻷعمال الفنية خوفا من وصول مياه الفيضان لداخل المتحف.

 

داخل صالات العرض التي تحتوي على الآثار اليونانية والرومانية، كان الوضع أكثر فوضوية، قرب اﻷثر البالغ من العمر 2200 عام "فينوس دي ميلو"، حيث تم تكديس صناديق التخزين فوق بعضها، صناديق تحاصر أحد المنحوتات مثل "أفروديت" الذي يرجع عمرها للقرن الثالث قبل الميلاد.

في الطرف الآخر من الغرفة، "آلهة الحكمة" في أثينا، تبقى عينها على الأدراج المعدنية المكدسة إلى جانبها، وكأن غرفة "الحضارة الهلنستية" أصبحت مجرد غرفة تخزين أخرى لكنوز متحف اللوفر.

 

نحو  150 ألف عمل فني في غرفة التخزين، و7 ألاف قطعة إضافية في صالة العرض معرضة لخطر الفيضانات، نقل العديد منها للطوابق العليا ابتدأ من مساء الخميس.

 

مسؤولو المتحف لديهم خطة للحماية من الفيضانات وضعت عام 2002، وتتضمن من بين أمور أخرى، جرد المحتويات التي تحتاج للنقل للطوابق العليا، والحد من انتشار أي مياه تدخل المتحف.

 

ورغم التوقعات بأن يصل فيضان نهر السين إلى ذروته مساء الجمعة بارتفاع حوالي 20 قدما، إلا أن الماء لم يدخل حتى اﻵن إلى المتحف، كما أكد المسئولون استحالة حدوث اﻷمر.

 

وقال عادل زيان نائب مدير المتحف:" الأعمال التي كانت سوف يتم تخزينها كان سهل التعامل معها، فقد استغرقنا وقتا أقل مما كنا نظن، لأن العمل الفني كان بالفعل في الصناديق، لذلك كان علينا فقط نقلها إلى الدور العلوي".

 

في بعض صالات العرض، بدا الأمر كما لو كانت العائلة على وشك الرحيل، حيث تم تقسيم الصناديق، وإفساح المجال للأشياء الثمينة.

 

وأضاف زيان:" قسم الفن الإسلامي، كان علينا تحريك القطع بعيدا عن النافذة.. لدينا فريق يعرف جيدا كيف يتعامل مع العمل الفني، وفريق من القيمين الذين يشاهدون على كل شيء".

 

ما يحدث حاليا، لا يقارن بما وقع عام 1939 عندما تمت إزالة روائع المتحف قبل الغزو اﻷلماني لفرنسا عام 1940، حيث بقت جدران متحف اللوفر بلا اهتمام، هكذا سلطت صحيفة "هيرالد تريبيون"  على واقع المتحف حاليا بسبب الفيضانات.

 

أعيد فتح المتحف جزئيا خلال الاحتلال الألماني، ولكن دون اي روائع، والتي كانت مخبأة في أماكن سرية في جميع أنحاء فرنسا.

 

خطة الحماية من الفيضانات عام 2002، بجميع تفاصيلها تنص على أنه لا أولويات بين الأعمال الفنية، فكيف للمرء أن يختار بين الكنوز  وأيهما اﻷفضل؟

 

وأوضح زيان:" من الصعب القول أي قطعة أكثر قيمة.. جميعهم لا يقدرون بثمن، وقررنا اﻹخلاء وفقا لمخاطر التعرض".

وقال مارتينيز، رئيس المتحف: من الصعب تقدير العدد الكلي للأعمال التي نقلت، لكنها بلغت "الآلاف والآلاف"، مضيفا أن المسؤولين يراقبون مستويات نهر السين باستمرار لمعرفة ما اذا كان يجب نقل مزيدا من اﻷعمال.


السياحة هي المحرك الكبير للاقتصاد الفرنسي، وأعادت أزولاي وزيرة للثقافة التأكيد على أن الأمور تحت السيطرة. 

 

الرابط اﻷصلي 

 

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان