رئيس التحرير: عادل صبري 11:38 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

5 حقائق عن العراق.. تعرف عليها

5 حقائق عن العراق.. تعرف عليها

صحافة أجنبية

القوات العراقية خلال معركتها ضد داعش

تايم:

5 حقائق عن العراق.. تعرف عليها

جبريل محمد 04 يونيو 2016 17:05

لازالت واحدة من أكثر دول العالم فسادا، سوريا تفوقت عليها كأكبر وأكثر دول الشرق اﻷوسط دموية، ولكن حينما تحول الضوء نحو جارتها، العراق لا تزال تعاني من تنظيم الدولة اﻹسلامية "داعش"، والاقتتال السياسي.

 

مجلة "تايم" اﻷمريكية رصدت 5 حقائق تشرح ما تحتاج معرفته عن العراق اليوم.

 

1. الوضع السياسي الحالي

 

وصل رئيس الوزراء العراقي الحالي، حيدر العبادي، لمنصبه عام 2014، الآمال كانت عالية خاصة مع تشكيله حكومة ائتلافية، ووضعه لسياسيين سنة واكراد في مناصب رئيسية، رغم كونه شيعيا.

 

وبالنسبة لبلد منقسم منذ فترة طويلة بسبب الطائفية، يشكل السنة 20% من العراقيين، والشيعة 60%، هذا اﻷمر كان موضع ترحيب.
 

إلا أن حكومة العبادي واجهت تمردا من بعض الأحزاب السياسية الرافضة للتشكيلة الوزارية، ولتفشي الفساد في النظام السياسي.

 

ولكن كيف تفشى الفساد؟ يكفي أن العراق يحتل حاليا المركز 161 من أصل 168 دولة في مؤشر الفساد الذي يضعه منظمة الشفافية الدولية، وراء دول كارثية مثل زيمبابوي، وهايتي، وفنزويلا.

 

في الوقت الراهن، يدفع مقتدى الصدر - رجل الدين الشيعي- لتشكيل حكومة تكنوقراط، ووصلت المظاهرات إلى المنطقة الخضراء ومبنى البرلمان، المفارقة أن العبادي يريد تعديل وزاري تكنوقراطي أيضا، لكنه لا يزال يواجه مقاومة شديدة من البرلمان العراقي، والنتيجة الطبيعية الشلل السياسي.

 

2. الاقتصاد

 

سعر النفط الذي انخفض من 115 دولارا للبرميل عام 2014 لحوالي 50 دولارا اليوم، يمثل ضربة قوية للدول المصدرة مثل العراق، الذي يعتمد على مبيعات النفط بنسبة 60 % من ناتجه المحلي، و 90٪ من الإيرادات الحكومية.

 

انتاج العراق من النفط ارتفع 12.9 % عام 2015، ولكن هذا لم يكن كافيا لتعويض خسائر انخفاض السعر.

 

لموازنة ميزانية العراق، فأن سعر برميل النفط يجب أن يصل لـ 60 دولار، العراق أقوى بكثير من ليبيا التي تحتاج أن تصل أسعار النفط لـ 195،20 دولارا لتحقيق التوازن في ميزانيتها.

 

لكن القادة العراقيين يعرفون أنهم لديهم خيارات صعبة لتحقيق التوازن في الميزانية، وتوصل العراق بالفعل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي لقرض بقيمة 5.4 مليار دولار، مع القدرة على منحهم أخر بـ 15 مليار دولار إذا لزم الأمر على مدى السنوات الثلاث المقبلة، فالمال سوف يساعد، لكنها لن يفعل الكثير لمعالجة نقاط الضعف في الاقتصاد العراقي.

 

البطالة في الشمال 25 %، وحوالي 40 % ممن يعملون في الحكومة تم فصلهم.


 

3. النزوح الداخلي

 

يواجه العراق أيضا أزمة ديموغرافية خطيرة، مع أكثر من 3 ملايين نازح داخليا، هذا ليس شيئا جديدا بالنسبة للعراق، فبلاد الرافدين شهدت موجات من الفارين من العنف منذ عقود.

 

لكن الحرب اﻷهلية الدامية في العراق ضد داعش وغير المباشرة من سوريا وصلت بالأمور إلى حد التطرف، حيث هناك حوالي 2.5 مليون نازح عام 2014 وحده، ونحو 2.4 مليون شخص يعانون من الجوع، بحسب أرقام اﻷمم المتحدة.

 

و 6.6 مليون آخرين بحاجة إلى المياه والصرف الصحي، هذه الحقائق تجعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة للعراق لاستعادة نوع من التوازن السياسي والاقتصادي.

 

4-  التقدم ضد داعش

 

ورغم ذلك هناك أخبار أيضا جيدة تأتي من العراق، وبخاصة في حربه ضد داعش حيث يظهر تقدما حقيقيا لأول مرة منذ ظهور الجماعة في بلاد الرافدين عام 2014.

 

حوالي 40 % من اﻷراضي التي تسيطر عليها داعش في العراق تم استعادتها، ويرجع الفضل في ذلك جزئيا إلى 8000 غارة جوية شنت ضد داعش من التحالف الغربي.

 

وخلافا لما حدث في سوريا، قوات اﻷمن العراقية خليط من الميليشيات الشيعية، وجنود مكافحة الارهاب من الجيش العراقي، وقوات الشرطة الحالية المحلية ويشكلون جميعا جبهة شبه موحدة ضد داعش.

 

وبعد استعادة مدينة الرمادي ديسمبر الماضي، حولت قوات الأمن العراقية انتباهها نحو الفلوجة التي تعتبر منذ فترة طويلة معقلا لداعش، وكانت أول مدينة رئيسية تسيطر عليها في يناير 2014.

 

فقدان الفلوجة سوف يشكل ضربة كبيرة لمعنويات داعش، ناهيك عن القضاء على فكرة الخلافة العالمية.

 

5. إيران في العراق

 

ولكنها ليست بهذه البساطة. ومع احتدام معركة الفلوجة، يشعر المراقبين الدوليين بقلق متزايد على نحو 50 ألف مدني محاصر في المدينة، خاصة بعد معرفة الولايات المتحدة، أن قتل المدنيين العراقيين يؤجج التوترات الطائفية، وهي نفس التوترات التي أدت لظهور داعش.

 

كما أن واشنطن تعلم جيدا أن إيران تلعب دورا كبير ومتزايدا في الشؤون الداخلية للعراق، وتدعم الميليشيات الشيعية وتعمل بالتنسيق مع الجنود العراقيين الذين تدربهم الولايات المتحدة.

 

مقتدى الصدر؟ المدعوم أيضا من إيران، أو على الأقل كان في الماضي غير البعيد، واشنطن قلقة من محاولته زعزعة اﻷمور لصالح حليفته، مما يؤجج المشاكل في الشرق الأوسط.

 

ونظرا لمخاوف السعودية من النفوذ المتنامي ﻹيران في العراق تسعى أيضا لتوسيع نفوذها هناك، وهو ما يوصف بالمتاعب داخل وخارج حدود العراق على حد سواء.

 
 
اقرأ أيضا: 
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان