رئيس التحرير: عادل صبري 09:20 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بلومبرج: 258 مليار دولار خسائر الاقتصاد العالمي من الجرائم البيئية

بلومبرج: 258 مليار دولار خسائر الاقتصاد العالمي من الجرائم البيئية

صحافة أجنبية

تلوث الأنهار من أكبر الجرائم البيئية

بلومبرج: 258 مليار دولار خسائر الاقتصاد العالمي من الجرائم البيئية

محمد البرقوقي 04 يونيو 2016 13:06

ارتفعت معدلات ارتكاب الجرائم البيئية بسبب ضعف القوانين و آليات تنفيذها، مما يكبد الاقتصاد العالمي خسائر تُقدر قيمتها بنحو 258 مليار دولار، بزيادة عن القيمة المقدرة في السابق بأكثر من الربع.

 

نتيجة خلص إليها برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة بالاشتراك مع منظمة الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول" في دراسة لهما كشفا عنها اليوم السبت، عشية الاحتفالات باليوم العالمي للبيئة.

 

وذكرت الدراسة التي نشرت بعض نتائجها شبكة " بلومبرج" الإخبارية الأمريكية أن العائدات المتحققة من الجرائم البيئية التي تتدرج من الولوج غير القانوني إلى تهريب النفايات الخطرة وأنشطة تعدين الذهب غير الشرعية، تسهم في تمويل الجماعات المعارضة والعصابات الإجرامية.

 

وأضافت الدراسة أن تلك الآفة تشتمل أيضًا على زيادة في أنشطة صيد الفيلة وحيوان وحيد القرن، جنبًا إلى جنب مع الجرائم التي يقترفها ذوو الياقات البيضاء- مصطلح يطلق على الجرائم غير العنيفة والمرتكبة لدوافع مالية من قبل رجال الأعمال وأصحاب النفوذ- مثل استغلال سوق الائتمان الخاص بالكربون.

 

وقال برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة و"الإنتربول" إنّ كلفة الجرائم البيئية تتراوح الآن ما بين 91 مليار دولار و 285 مليار دولار، قياسًا بما كانت عليه في العام 2014 ( من 70 مليار دولار إلى 213 مليار دولار).

 

وأردف البرنامج و" الإنتربول" في بيان: "العقد الأخير شهد تناميًا مضطردًا في الجريمة البيئية بنسبة تتراوح من 5-7% على الأقل سنويًا، بزيادة عن  الناتج الاقتصادي العالمي بمعدل من 2 إلى 3 مرات."

 

وطالبت المنظمتان بضرورة اتخاذ إجراءات قوية مثل إصدار تشريعات وعقوبات، علاوة على ضخّ مزيد من الاستثمارات، قائلين إنّ إنفاق الوكالات الدولية والذي تتراوح قيمته من 20 مليون دولار إلى 30 مليون دولار سنويًا لمكافحة مثل تلك الجرائم، لا يمثل سوى نسبة ضئيلة جدًا من العائدات المتحققة من تلك الأنشطة الإجرامية.

 

وتتضمن توصيات المنظمتين أيضًا فرض قيود على الملاذات الضريبية الخارجية وزيادة الحوافز الاقتصادية لوقف الأشخاص "في أسفل سلسلة الجرائم البيئية" من ممارسة تلك الأنشطة.

 

يُذكر أنّ اليوم العالمي للبيئة هو الأداة الرئيسية في الأمم المتحدة لتشجيع الوعي في جميع أنحاء العالم والعمل من أجل تحسين البيئة. وقد نمى الاحتفال باليوم العالمي للبيئة على مرّ السنين ليكون منصة واسعة وشاملة لتوعية الجمهور والذي يحتفل به على نطاق واسع من قبل الجهات المعنية في أكثر من 100 دولة بدور يوم "الشعب" لفعل شيء إيجابي للبيئة، وشحذا الإجراءات الفردية إلى السلطة الجماعية التي يولد لها تأثير إيجابي هائل على هذا الكوكب.

لمطالعة النص الأصلي

 اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان