رئيس التحرير: عادل صبري 05:42 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

هفنجتون بوست: هل تقتص الحكومة لضحية "الختان" بالسويس؟

هفنجتون بوست: هل تقتص الحكومة لضحية الختان بالسويس؟

صحافة أجنبية

الحكومة المصرية تتخذ قرارات ضد الختان

الأمم المتحدة تطالب مصر بوقف تلك العمليات

هفنجتون بوست: هل تقتص الحكومة لضحية "الختان" بالسويس؟

محمد البرقوقي 04 يونيو 2016 09:53

الحكومة هي من يُلقى عليها باللائمة لعدم بذلها ما يكفي لضمان معاقبة مقترفي تلك الجريمة، وتحتاج مصر بالفعل لاتخاذ موقف صارم في تلك القضية للتأكيد على حماية كل الفتيات وحصول الضحايا منهن ممن قُدر لهن النجاة من تلك العملية، على حقوقهن.

 

كلمات جاءت على لسان ماري وجدي، مدير جماعة "المساواة الآن" المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان في تصريحات لصحيفة " هفنجتون بوست" الأمريكية والتي جاءت في إطار ردود الفعل الغاضبة على مقتل المراهقة ميار محمد موسى، 17 عامًا، والتي لفظت أنفاسها الأخيرة في مستشفى بمحافظة السويس الأحد الماضي وهي تحت التخدير الكلي، نتيجة مضاعفات تتعلق بإجراء عملية ختان.

 

وكان تقرير التشريح الأولى قد أظهر أن وفاة ميار جاء نتيجة إصابتها بجلطة دموية، مما دفع السلطات إلى إغلاق مستشفى " القناة الوطني" التي أُجْرِيت فيها العملية.

 

وفاة ميار دفع الأمم المتحدة إلى إصدار بيان أعربت فيه عن " بالغ أسفها" من الواقعة، وطالبت المسؤولين في وزارة الصحة المصرية باتخاذ " موقف قوي لوقف إجراء عمليات ختان الإناث."

 

وبحسب منظمة الصحة العالمية، تتضمن عملية ختان الإناث خطوات من شأنها أن تغير أو حتى تتسبب في إصابة الأعضاء التناسلية للفتاة.

 

وثمة أربعة أنواع رئيسية من عمليات ختان الإناث، وفي حالة ميار، كان الطبيب يستهدف إزالة "البظر"، وفقا لما أوردته شبكة " سي إن إن" الإخبارية الأمريكية.

 

وتعتقد الكثير من الأسر المصرية أن ختان الإناث وسيلة لتحصين الفتيات من الوقوع في الرذيلة. وفي مصر، أجرى ما نسبته 92% من السيدات المتزوجات عملية الختان، بحسب دراسة مسحية جغرافية وصحية أجريت في العام 2014.

 

وبالرغم من تجريم السلطات لختان الإناث في 2008، تُجرى 82% من تلك العمليات على أيدي أطباء محترفين ومسجلين لدى وزارة الصحة، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.

 

ويتخوف المدافعون عن حقوق الفتيات من ألا تكون قضية وفاة ميار كافية لتحقيق العدالة في الوقت الذي فشلت فيه البلاد في القصاص لفتاة توفت أثناء خضوعها لنفس العملية.

 

ولقت سهير الباتع، 13 عاما، حتفها في العام 2013 في أعقاب إجراء عملية ختان  على أيدي الطبيب رسلان فضل، الذي وعلى الرغم من إدانته وسحب رخصة مزاولته للمهنة، لم ينفذ بحقه الحكم القضائي، وفقًا لـ "المساواة الآن" التي قدمت التماسا للمطالبة بالقبض على الطبيب.

 

ودائما ما تتعرض ضحايا عمليات ختان الإناث لمجموعة من التداعيات الصحية السلبية التي تتدرج من النزيف والشعور بالألم أثناء التبول، فضلا عن مضاعفات قاتلة عند الولادة وصدمات نفسية حادة.

لمطالعة النص الأصلي

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان