رئيس التحرير: عادل صبري 07:40 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

سي بي إس: هل تكشف مصر أسرار الأهرامات؟

سي بي إس: هل تكشف مصر أسرار الأهرامات؟

محمد البرقوقي 03 يونيو 2016 19:35

ما هي الأسرار التي لا تزال مختبأة أسفل أهرامات مصر؟ سؤال حاولت شبكة " سي بي إس نيوز" الأمريكية الإخبارية الإجابة عليه في سياق تقرير أوردته على نسختها الإليكترونية والذي سلطت فيه الضوء على استخدام مصر للتكنولوجيا الحديثة سعيا للكشف عن الأسرار القديمة التي تحويها الأهرامات، إحدى عجائب الدنيا السبع.


وذكر التقرير أن فريقا من الباحثين يرافقهم وزير الآثار السابق وعالم المصريات الشهير زاهي حواس يعكف الأن على اختبار تقنية مسح جديدة على الهرم الأكبر بمنطقة الأهرامات بالجيزة، في سبيل تحقيق الهدف المنشود.

 

وأوضح التقرير أن جهاز المسح الضوئي الذي يستخدم الجسيمات دون الذرية المعروفة باسم "الميونات" في عملية مسح للهرم الذي يعود تاريخه إلى 4500 عام، كان قد وُضع للمرة الأولى في الموقع العام الماضي، وينتهي من عملية جمع البيانات المطلوبة حولها هذا الشهر.

 

وقال حواس: "إذا بدأنا عملية المسح الآن، وتمكنا من الكشف عن واحدة من الغرف الثلاث الذي نعلم أنها موجود بالفعل داخل الهرم، فسنكمل عملية المسح".

 

كانت عملية المسح الحراري التي أجريت العام الماضي، قد قادت إلى الكشف عن أمر غير تقليدي، حيث لوحظ أن درجة حرارة ثلاث من الأحجار المتجاورة من أساسات الهرم كانت أعلى من درجات حرارة بقية الأحجار.

 

وقلل حواس في الماضي من جدوى عمليات المسح التي تتم على المواقع الأثرية، قائلا إنها لم تؤد إلى العثور على أي شيء مهم.

 

واصطدمت أراء حواس علانية مع نظيرتها لعالم المصريات البريطاني نيكولا ريفز الذي يرى أن غرف الدفن السرية من الممكن أن تكون مختبأة خلف جدران مقبرة الملك توت عنخ آمون.

 

لكن يرفض حواس الأن على ما يبدو أية انتقادات لتقنيات المسح، قائلا إنها ربما تكون ذات جدوى إذا ما استخدمتها الأيادي الصحيحة.

 

وتابع:” نحتاج إلى علماء مصريات للإشراف على كل تلك الأعمال، وإﻷ فستقع الأخطاء.”


كان صدام قد وقع في الشهور الأخيرة بين علماء الآثار في مؤتمر عُقد  في مصر في مايو الماضي لبحث نظرية تشير إلى إمكانية وجود غرف دفن سرية خلف جدران مقبرة الملك توت عنخ آمون

 

وخلال الصدام رفض حواس النظرية القائلة بفكرة وجود غرف غير مكتشفة وراء مقبرة الملك الفرعوني، والتي تحوي بداخلها على الأرجح مقبرة الملكة نفرتيتي، إحدى أشهر ملكات مصر القديمة.

 

وقال حواس: "في كل مشواري المهني... لم أسمع عن أي اكتشاف في مصر وقع بفضل المسح الراداري،" موضحًا أن التكنولوجيا تُستخدم بصورة أفضل لفحص المقابر الموجودة بالفعل التي تحتوي على غرف مغلقة.

 

وفي المقابل، دافع نيكولا ريفز عالم المصريات البريطاني عن النظرية التي طرحها العام الماضي بقوله إن النتائج الأولية للمسح الراداري الناجح تظهر أن المقبرة تحتوي على مساحتين مفتوحتين، مع وجود علامات على مادة معدنية وعضوية تقع خلف جدرانها الغربية والشمالية.


لمطالعة النص الأصلي


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان