رئيس التحرير: عادل صبري 11:42 صباحاً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

سي إن إن: 3 دول يخشى السياح زيارتها.. تعرف عليها

سي إن إن: 3 دول يخشى السياح زيارتها.. تعرف عليها

صحافة أجنبية

مصر تشهد تراجعا حادا في أعداد السياح

سي إن إن: 3 دول يخشى السياح زيارتها.. تعرف عليها

محمد البرقوقي 03 يونيو 2016 15:09

ألغى ملايين السائحين خططهم بالسفر إلى بعض المقاصد السياحية مثل الأهرامات في مصر، والساحل التونسي بسبب تنامي المخاوف من وقوع الأعمال الإرهابية.

 

هكذا استهلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية تقريرها الذي أعدت فيه قائمة بالبلدان التي تًصنف بين أكثر الوجهات السياحية التي تضررت سلبا جراء الأنشطة الإرهابية وهي كالتالي:

 

 مصر

تبدو آفاق صناعة السياحة الحيوية في مصر ملبدة بالغيوم في أعقاب وقوع عدة كوارث طيران وسنوات من الاضطرابات السياسية التي تلت ثورة الـ 25 من يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك بعد 30 عام قضاها في سدة الحكم.

 

ووصلت أعداد السياح القادمين إلى مصر لأعلى مستوياتها في العام 2010 متجاوزة الـ 14 مليون شخصا على أساس سنوي، لكن هذا العدد هبط لحوالي 9 ملايين سائحا في العام الماضي، بحسب البيانات الصادرة عن منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة.

 

وتوقع تقرير " سي إن إن" أن تستمر معاناة قطاع السياحة المصري ولكن بصورة أكبر في العام 2016.  وذكرت " يورومونيتور إنترناشونال،" شركة أبحاث السوق، أن أعداد السياح الوافدين إلى مصر انخفضت بنسبة 46% في الربع الأول هذا العام، قياسا بالفترة ذاتها من العام الماضي.

 

وثمة اعتقاد شائع بأن واقعة تحطم الطائرة التابعة لشركة " مصر للطيران" في مايو الماضي وسقوطها في مياه البحر المتوسط، ناجمة عن عمل إرهابي، مما يدفع الكثير من السياح إلى إعادة النظر في خطط السفر الخاصة بهم.

 

الحادثة تجيء بعد واقعة اختطاف طائرة أخرى تابعة لـ " مصر للطيران": في مارس الماضي، وكارثة تفجير الطائرة الروسية في أجواء سيناء في الـ 31 من أكتوبر الماضي بعد وقت وجيز من إقلاعها من مطار شرم الشيخ ومقتل كافة ركابها الـ 224، وتبنى تنظيم الدولة الإسلامة " داعش" في وقت لاحق مسؤوليته عن الحادث.

 

وقال ناديجدا بوبوفا، كبير المتخصصين في مجال السياحة والسفر في "يورومونيتور إنترناشونال":" يتعين على الحكومة طمأنة المسافرين والسائحين بأن البلد تبذل قصارى جهدها لاستئصال شأفة الإرهاب وتأمين سلامة الزائرين."

 

تونس

شهد هذا البلد الواقع بين ليبيا والجزائر في شمالي إفريقيا، انخفاضا بنسبة 20% تقريبا في أعداد السائحين الوافدين في الربع الأول من العام الحالي في أعقاب اثنتين من الهجمات الإرهابية التي استهدفتا السياح الأجانب، واللتين تبنى تنظيم الدولة الإسلامية المسئولية عنهما.

 

الهجوم الأول وقع في مارس من العام 2015 حينما أطلق مسلحون النار على مجموعة من السياح في أحد المتاحف الواقعة في قلب العاصمة، ليسفر الحادث عن مقتل أكثر من 20 شخصا، بينما شهد الهجوم الثاني الذي وقع في يونيو 2015 قيام مسلحين باستهداف سائحين في أحد المنتجعات الساحلية، مما أوقع 38 قتيلا، معظمهم من البرازيل.

 

من جهته، قال ديفيد سكوسيل، الرئيس التنفيذي لـ مجلس السفر والسياحة العالمي إن مستويات السياحة في أي دولة تستغرق ما يصل إلى عامين كي تبدأ في التعافي حينما يقع هجوم يستهدف سائحين.

 

وأضاف سكوسيل:" الأشخاص سيعودون إلى تونس مجددا.. لكن حتى الآن تمر البلاد بظروف عصيبة جدا ويفقد المواطنون وظائفهم."

 

واعتادت تونس على استقبال ما يتراوح بين 6إلى 7 ملايين سائحا سنويا قبل الهجمات الأخيرة، لكن لا يبدو ذلك واقعيا هذا العام. فقد انخفضت أعداد رحلات الطيران المتجهة إلى تونس بنسبة 26% خلال موسم الصيف، بحسب " فورواردكيز،" الشركة العاملة في مجال معلومات السفر.

 

تركيا

تعد تركيا من بين أكثر الدول جذبا للسياح في العالم، إذ استقبلت قرابة 40 مليون سائحا في العام الماضي، وفق منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة.

 

لكن تركيا تعاني حاليا من سلسلة من القضايا التي تقوض قطاعها السياحي هذا العام، من بينها الإرهاب والنزاع السياسي مع روسيا.

 

فقد توقف السائحون الروس عن الذهاب إلى تركيا، في إطار الإجراءات الانتقامية التي اتخذتها موسكو ردا على قيام أنقرا بإسقاط طائرة حربية روسية بزعم دخولها المجال الجوي التركي في ديسمبر الماضي.

 

وطالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مواطني بلاده بعدم الذهاب إلى تركيا بقصد السياحة، وأصدرت وكالة السياحة الفيدرالية الروسية أوامرها لشركات السياحة والسفر بوقف تسيير رحلات سياحية إلى تركيا.

 

 وتعد روسيا ثاني أكبر سوق للقطاع السياحي التركي، ولذا أسهمت الإجراءات التي اتخذتها موسكو في خفض أعداد زائريها لـ أنقرا بنسبة 5% تقريبا.

 

وعلاوة على ذلك، فإن التفجيرات الإرهابية الدامية التي هزت أسطنبول وأنقرا قد شجعت الكثير من السياح الأوروبيين- الألمان والبريطانيين بصفة أساسية- على قضاء أجازاتهم في أماكن أخرى، بحسب سكوسيل.

 

وتعد ألمانيا والمملكة المتحدة من بين أكثر المساهمين الثلاثة في القطاع السياحي التركي، إذ يبلغ عدد السائحين الوافدين إلى تركيا من كلا البلدين 8 ملايين سنويا في المجمل.

 

ويرى سكوسيل أن المشكلات المختلفة التي مرت بها تركيا قد أدت لتراجع أعداد السياح الأجانب بنسبة تتراوح من 20% إلى 25%.

 

وتظهر أحدث البيانات الصادرة عن منظمة السياحة العالمية استقبال تركيا زهاء 1.2 مليار رحلة دولية في 2015، بزيادة نسبتها 4.4% قياسا بالعام السابق.

 

لمطالعة النص الأصلي

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان