رئيس التحرير: عادل صبري 02:52 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

استطلاع: 14% نصيب أولاند في انتخابات رئاسة فرنسا

استطلاع: 14% نصيب أولاند في انتخابات رئاسة فرنسا

صحافة أجنبية

فرنسوا اولاند

استطلاع: 14% نصيب أولاند في انتخابات رئاسة فرنسا

عبد المقصود خضر 01 يونيو 2016 18:20

فرانسوا أولاند انحرف عن المسار، وضع آلان جوبيه مستقر إلى حد كبير، أما بالنسبة لنيكولا ساركوزي ومارين لوبان فهما في وضع جيد.. هذه ملخص المؤشرات التي كشف عن استطلاع للراي أجرته شركة "أبسوس" لصالح صحيفة "لوموند" حول الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2017.

 

وبحسب الاستطلاع، فإن الرئيس الحالي لن يحصل سوى على 14% من أصوات الناخبين، حال ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في 23 أبريل و7 مايو العام المقبل.

 

وأوضحت الصحيفة أنه وفقا للاستطلاع فإن الرئيس الحالي لن يتمكن من بلوغ الدور الثاني، مهما اختلفت السيناريوهات، مشيرة إلى أن 53% من الذين شملهم الاستطلاع قالوا “إنهم غير راضين عن أولاند على اﻹطلاق” مقابل 43٪ في الاستطلاع الذي أجري بين 11-20 مارس الماضي.

كما لفتت إلى أنه في حال ترشح آلان جوبيه، رئيس الوزراء السابق، والذي ينتمي لحزب الجمهوريين - تيار يمين الوسط - فإن أولاند لن يحصل سوى على 14% من اﻷصوات مقابل 35% لجوبيه و28% لمارين لوبان، مرشحة الجبهة الوطنية - يمين متطرف - و12% لـ جان لوك ميلينشون، مرشح جبهة اليسار الفرنسي.

 

وفي السيناريو الثاني إذا كان المرشح نيكولا ساركوزي، رئيس الحزب الجمهوري، فإن مارين لوبان ستفوز في الجولة الاولى بـ28٪ من الأصوات، بينما يأتي ساركوزي في المرتبة الثانية بنسبة 21٪، ويبقى أولاند ثالثا بـ(14٪) قبل رئيس حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية فرانسوا بايرو 13٪ وجان لوك ميلينشون 12٪.

وتبدو حظوظ أولاند في الترشح لولاية رئاسية ثانية ضئيلة ، خاصة وسط انقسام الحزب الاشتراكي ومعارضة كثير منهم فكرة ترشحه وإصرارهم على تنظيم انتخابات تمهيدية داخل الحزب لاختيار مرشح واحد للاستحقاق الرئاسي المقبل.

 

وتدنّت شعبية الرئيس الفرنسي إلى مستويات قياسية خلال اﻷشهر اﻷخيرة، قلما وصل إليها رئيس قبله.

 

وأظهرت دراسة أجراها معهد إيفوب مطلع مايو الجاري أن 27 و 31٪ من الذين تتراوح أعمارهم بين 18-25 سنة على استعداد للتصويت لصالح حزب اليمين المتطرف في الانتخابات الرئاسية المقبلة، حيث ستهزم جميع المرشحين اﻷخرين إذا صوتت هذه الطبقة وحدها في الانتخابات.

 

وأضافت أن آلان جوبيه، هو المرشح الوحيد القادر على التنافس مع مرشحة الجبهة الوطنية بحصوله على 29٪ من الأصوات، وستتكرر هذه النزعة التي حدثت بالفعل العام الماضي، خلال الانتخابات الإقليمية الأخيرة التي جرت في ديسمبر عام 2015.

 

كما أوضحت أنه قبل عام من انتخابات الرئاسة هناك أزمة بالنسبة لأولاند تجاه الشباب، مؤكدة أن هذا اﻷمر يعد ضربة للرئيس الحالي،  خاصة بسبب العوامل الاقتصادية التي أدت لتدني شعبية أولاند في صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاما، وبخاصة بعد أزمة قانون العمل الفرنسي الجديد والذي تسير التظاهرات الرافضة له في الشارع.

 

وأوضحت أنه في حال صوتت الشريحة الشبابية اليوم فستكون النتيجة التي أدت الى فوز أولاند عام 2012 من الدور الأول، ووصلت حينها إلى 10 % من مجموع اﻷصوات، مغاير تماما ولن تمكنه من كسب الجولة الأولى بعد خمس سنوات.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان