رئيس التحرير: عادل صبري 01:08 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

الطائرة المصرية المنكوبة.. اللغز يقترب من الحل

الطائرة المصرية المنكوبة.. اللغز يقترب من الحل

صحافة أجنبية

اﻹشارات الصادرة من الصندوق تصمت بعد 30 يوما

نيويورك تايمز:

الطائرة المصرية المنكوبة.. اللغز يقترب من الحل

جبريل محمد 01 يونيو 2016 16:41

أعلن مسؤولون مصريون وفرنسيون اليوم الاربعاء أن سفينة تابعة للبحرية الفرنسية مزودة بأجهزة استشعار متطورة تحت الماء، التقطت إشارة يعتقد أنها صادرة عن أحد الصندوقين اﻷسودين التابعين لطائرة مصر للطيران التي تحطمت في البحر المتوسط الشهر الماضي.


الرحلة رقم 804 تحطمت في البحر المتوسط في 19 مايو الماضي حينما كانت في طريقها إلى القاهرة قادمة من باريس ، ما أسفر عن مقتل 66 شخصا كانوا على متنها .

 

وفيما يزال سبب الكارثة لغزا. ولم تعلن أي جماعة ارهابية مسؤوليتها عن التحطم، ورجح وزير الطيران المصري شريف فتحي أن يكون الارهاب سبب تحطم الطائرة وليس عطلا فنيا، فأن الصندوق اﻷسود للطائرة سوف يكون حاسما لمعرفة ما إذا كان الحادث نتيجة عمل إرهابي أو جراء حادث، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" اﻷمريكية.

 

وقالت الصحيفة، إن السفينة التي التقطت اﻹشارة تشارك في البحث عن الصندوق اﻷسود الخاص بالطائرة من نوع إيرباص A320 ، منذ الأسبوع الماضي.

 

وبحسب بيان عن اللجنة المصرية للتحقيق في حوادث الطائرات فإن السفية تلقت اليوم اﻷربعاء إشارة من قاع البحر في منطقة الحطام، يرجح أنها صادرة من أحد الصندوقين اﻷسودين.

 

وبعد بضع ساعات، قالت قيادة الجيش الفرنسي على تويتر: سفينة البحث "ابلاس" رصدت مكان أحد صندوقي رحلة مصر للطيران".

 

وأوضحت الصحيفة، أن سفينة البحوث "جون ليثبريدج" التي تقوم بتشغيلها شركة مقرها في موريشيوس (جزر بالمحيط الهندي) تستعد للانضمام إلى فريق البحث خلال أسبوع لاسترداد الصندوقين.

 

البحث عن طائرة مصر للطيران يتم في نطاق دائرة نصف قطرها ثلاثة أميال من نقطة في البحر المتوسط تشير بيانات اﻷقمار الصناعية إلى أن الطائرة ربما سقطت فيها، وهذا المنطقة تبعد حوالي 180 ميلا شمال الساحل المصري.

 

إشارات تحديد المواقع تصدر من بيانات الرحلة والتسجيلات الصوتية الموجودة في قمرة القيادة، ويمكن التقاطها على عمق كبير تحت الماء، وبحسب الصحيفة.

 

تلك اﻹشارة التي تصدر من الصندوقين تعتمد على البطارية وتستمر لمدة 30 يوما فقط بعد الحادث، مما يعني أنها يمكن أن تصمت للابد منتصف يونيو الحالي، لذلك يزداد البحث بقوة خلال هذه اﻷيام عن الصندوقين.

 

وقال "ستيفن ليت" دبلوماسي أمريكي: في حين لم تتضمن اﻹشارات التي ألتقطت قبل سقوط الطائرة، اﻷحداثيات الجغرافية الدقيقة لمكان السكان، إلا أن الخبراء قادرين على معرفة النقطة المحتمل وجود الصندوقين فيها على أساس البيانات الواردة من اﻷقمار الصناعية.

 

وقالت البحرية الفرنسية، إن البيانات التي حصلوا عليها من الأقمار الصناعية، وبمشاركة المحققين المصريين والفرنسيين بما في ذلك طاقم لابلاس، وصلوا لمنطقة البحث مساء الثلاثاء. وتم الكشف عن الإشارات الأولى في غضون ساعات.

 

وأضافت : "أجهزة تنصت تحت الماء المستخدمة من قبل فريق البحث الفرنسي قادرة على الكشف عن اﻹشارات من مسافة تصل إلى 2.5 ميل، وقال مسؤولون إن الامر قد يستغرق عدة أيام قبل تحديد موقع الصندوق بدقة في قاع البحر.

 

وتابعت: سوف يستخدم روبوتات تحت الماء ومعدات السنوار التي على متن جون ليثبريد لدراسة توزيع الحطام وتوجيه عملية الانقاذ.

 

البيانات التي يحتويهاالصندوق اﻷسود بجانب بيانات الأداء التفصيلية من اللحظات الأخيرة للرحلة سوف تساعد المحققين في معرفة سبب الكارثة .

 

وحتى الآن، تمكن الباحثون من التوصل إلى صورة غير واضحة عما حدث من خلال بيانات مراقبة الحركة الجوية والتي تظهر أن الطائرة انحرفت فجأة قبل أن تختفي من على شاشة الرادار، فضلا عن سلسلة من سبع رسائل تلقائية، تشير إلى حريق محتمل على متن الطائرة.

 

ولكن في حين تشير هذه القرائن في وجود حالات طوارئ على متن الطائرة، إلا أن خبراء قالوا إن هذا لا يكفي لتحديد ما إذا كان سقوط الطائرة نتيجة لعطل فني أو عمل إرهابي محتمل.

 

الرابط اﻷصلي

 

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان