رئيس التحرير: عادل صبري 12:03 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

في أزمة "فبركة" صحفي الجارديان..حقائق غائبة

في أزمة فبركة صحفي الجارديان..حقائق غائبة

صحافة أجنبية

الصحفي جوزيف مايتون

في أزمة "فبركة" صحفي الجارديان..حقائق غائبة

وائل عبد الحميد 31 مايو 2016 15:21

قالت صحيفة الجارديان البريطانية إن الصحفي مايتون" target="_blank">جوزيف مايتون الذي اتهمته بالفبركة لم يكن مراسلها بالقاهرة، بل كان يرسل لها فقط مقالات عن الدولة الشرق أوسطية، وأشارت إلى أن آخر رأي كتبه عن الشأن المصري كان عام 2010.

 

الصحيفة البريطانية أفادت أنها كانت تتعاون مع مايتون بنظام "الفري لانسر" لإرسال مقالات وليس تقارير إخبارية حول مصر، قبل الاتجاه لكتابة قصص خبرية عن الشأن الأمريكي.

 

وكانت معظم التغطية الإخبارية وبيانات الخارجية المصرية قد زعمت أن مايتون كان يعمل مراسلا إخباريا للجارديان بالقاهرة، وأنه كتب تقارير عن مصر في سنوات أعقبت 2010 ، وادعت أن الصحيفة حذفت تقارير عن  الدولة العربية الأكثر تعدادا سكانيا.

 

لكن في 29 مايو كتبت الصحيفة تحديثا قالت فيه: “مايتون" target="_blank">جوزيف مايتون لم يكن مراسل الجارديان بالقاهرة، وساهم فقط في كتابة مقالات رأي عن مصر.، آخرها نشر عام 2010. إنه لم يرسل لنا أي قصص خبرية من مصر أو تتعلق بالدولة الشرق أوسطية.".
 

وفي 26 مايو، سلطت الصحيفة الضوء على مايتون" target="_blank">جوزيف مايتون تحت عنوان "تنويه إلى قرائنا حول صحفي انتهك ثقتنا".
 

وإلى مقتطفات من البيان
 

في صحيفة الجارديان، نقدس الثقة التي يوليها لنا قراؤنا لتزويدهم بروايات دقيقة وصحيحة عن العالم، وهو السبب الذي جعلنا نتخذ قرارا مباشرا بالتحقيق عندما ادعت مصادر أنها لم تتحدث مع مايتون" target="_blank">جوزيف مايتون رغم استشهاده بهم.
 

التقرير المذكور، الذي يعود إلى فبراير الماضي، كتبه الصحفي المستقل جويف مايتون، الذي بدأ في كتابة مقالات رأي لنا عام 2009 بينما كان متواجدا مصر.
 

وساهم مايتون في في كتابة العديد من مقالات الرأي لنا،  قبل أن يتجه لكتابة تقارير إخبارية عن الولايات المتحدة من كاليفورنيا.
 

وتراوحت تلك القصص الإخبارية بين تغطية حرائق الغابات الأمريكية إلى موضوعات تتعلق بمزارع الماريجوانا، ونفوق حيتان على السواحل.
 

وعندما فشل مايتون في تزويدنا بأدلة مقنعة تثبت حدوث مقابلاته المتعلقة بتقرير فبراير، قمنا بتأجير محقق تقصي حقائق للتحقيق في كافة أعماله السابقة معنا، والتي تضمنت 37 تقريرا إخباريا نشرت بين 2015 حتى 2016، بالإضافة إلى 7 قصص خبرية مشتركة في ذات الفترة، و20 مقال رأي بين عامي 2009-2015.
 

وفي تحقيق شمل زهاء 50 مقابلة، كشف الخبير عن وجود فبركة محتملة أو مؤكدة بينها قصص إخبارية حول حدثين قال المنظمون إن مايتون لم يكن حاضرا فيهما.
 

كما لم يتمكن المحقق من العثور على عشرات المصادر، أما لأنها مجهلة ولم يستطع التثبت من هويتها أو لعدم وجودها على شبكة الإنترنت.
 

العديد من الأشخاص في تقارير مايتون نفوا قيامهم بالتحدث معه أصلا، أو الإدلاء بالتصريحات المنسوبة اإليهم.
 

محررونا التقوا بمايتون مرتين وراسلوه عشرات المرات مانحين إياه أكثر من شهر منذ الادعاءات الأولى، من أجل تقديم ملحوظات وسجلات هاتفية ومعلومات الاتصال بالمصادر وغيرها من الأدلة.
 

وأُخذ في الاعتبار الأدلة التي قدمها مايتون لكنه عجز أو امتنع عن تزويدنا بمعلومات حول معظم المصادر.
 

ونفى مايتون قيامه بأي فبركة، بيد أنه  لم يقدم أدلة يدحض بها نتائج تحقيقنا.
 

وعلى ضوء هذه الفبركة وعدم التيقن التي تحيط بالعديد من تقارير مايتون،  قررنا حذف 12 من قصصه الإخبارية، ومقالا للرأي من الموقع الإلكتروني للجارديان.
 

وفي التقارير الباقية له، تم حذف الاقتباسات والمعلومات التي لم نستطع التثبت منها، وذيلنا كل منها بتنويه حول ذلك.
 

ثمة قصص إخبارية أثبتت دقتها، ولا حاجة بها لأي تصحيح، لذلك تُركت كما هي.
 

وأضافت: “نرغب في الاعتذار لهؤلاء الأشخاص الذين زيفت كلماتهم أو أسيء تأويلها، كما نعتذر لكم أيها القراء على تلك الأخطاء، آملين ألا يمس ذلك الثقة التي تولونها في الصحيفة".
 

وقال المستشار أحمد أبو زيد المتحدث باسم الخارجية المصرية إن" الاتهامات الموجهة "لمراسل الجارديان" في مصر بفبركة أخبار ونشر تقارير غير موثقة عن الأوضاع فى مصر، بإنه دليل قاطع على صحة المواقف التى عبرنا عنها أكثر من مرة فى السابق بشأن المغالطات وعدم المصداقية فى تقارير  الصحيفة بشأننا".

وأضاف أبو زيد: "مع تقديرنا لقيام الجريدة بمحاسبة مراسلها، إلا أنها ستظل مسؤولة أمام الرأى العام المصرى والعالمى عن تصحيح ما تم ترسيخه من انطباعات خاطئة وتشويه لصورة مصر".


أبو زيد رأى أن الجهد المطلوب بذله لتصحيح الصورة الذهنية الخاطئة أصعب بكثير من مجرد إطلاق كذبه أو إدعاء باطل ويؤدى إلى الإضرار بمجتمع بأكمله وتشويه صورته على حد قوله.



اقر أ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان