رئيس التحرير: عادل صبري 06:06 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

الدخان.. هل يكون سبب سقوط طائرة مصر للطيران؟

الدخان.. هل يكون سبب سقوط طائرة مصر للطيران؟

صحافة أجنبية

الدخان قد يكون سبب سقوط الطائرة المصرية

وول ستريت جورنال:

الدخان.. هل يكون سبب سقوط طائرة مصر للطيران؟

جبريل محمد 29 مايو 2016 11:30

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" اﻷمريكية إنَّ إنذارًا كاذبًا بوجود خان قد يكون سببًا في تحطم مصر للطيران" target="_blank"> طائرة مصر للطيران التي سقطت في البحر المتوسط قبل أيام.

 

وأضافت الصحيفة في تقرير ، إنَّ المطلعين على سير التحقيقات يأخذون هذا الاحتمال على محمل الجد ﻷنَّ اﻹجراءات التي قد يتخذها طاقم الطائرة قد توقف اﻷنظمة المسئولة عن السلامة في الطائرة.

 

وفيما يلي نص التقرير..

 

قبل فترة طويلة من تلقى طياري رحلة مصر للطيران رقم 804 ﻹنذار يشير لوجود دخان في مقصورة الإلكترونيات الحيوية، أشارت هيئة السلامة اﻷمريكية إلى أن مثل هذه التحذيرات على نموذج الطائرة كانت في كثير من الأحيان خاطئة، وأحيانا تدفع الطيارين لردود أفعال غير ضرورية، ومحفوفة بالمخاطر.

 

وبحسب أشخاص مطلعين على التحقيق في حادث الطائرة التي من طراز إيرباص A320، فإن المحققين يحاولون تحديد ما إذا كان رد فعل الطيارين على إنذار الدخان دفعتهم لتشغيل إجراءات الطوارئ، التي يمكن أن تؤدي إلى إغلاق أنظمة السلامة الأساسية، بما فيها اﻷنظمة المسئولة عن المحافظة على سلامة الطائرة.

 

احتمالات مخاطر هذا الإجراء ظهر بشكل واضح في إبريل 2011، فبعد فترة قصيرة من وصول رحلة شركة يونايتد ايرلاينز رقم 497 قبالة نيو أورليانز، تلقى طيارو الطائرة A320 إنذارا بانبعاث دخان من لوحة الإلكترونيات في الطائرة، إلا أن محققين في مجلس سلامة النقل الوطني أكدوا في وقت لاحق عدم وجود دليل على اشتعال النار.

 

وأرسلت الولايات المتحدة للطيارين نشرة جاء فيها:" أسطول طائرات إيرباص شهد حالات من إنذارات إلكترونية كاذبة عن الدخان"، مشددًا على أنه في حالة "الدخان الملموس" يجب إغلاق الدائرة الكهربائية فقط.

 

وحتى اﻵن من غير المعروف إذا كان إنذار مصر للطيران" target="_blank"> طائرة مصر للطيران زائفا أم لا، أو ما هي الإجراءات التي اتخذها الطاقم، وفي الطراز الجديد للطائرة ليس معروفًا أيضًا إذا كانت أجهزة الاستشعار البصرية للدخان المثبتة على الطائرة البالغة من العمر 13 عامًا، أكثر صدقًا من التكنولوجيا القديمة مثل التي كانت على متن الطائرة اﻷمريكية.
 

ولكن اﻷجهزة اﻷكثر حداثة واصلت إصدار اﻹنذارات الكاذبة، إلا أنها في كثيرا من اﻷحيان أقل من القديمة، فهي "لا تزال حساسة للغبار الجوي،" بحسب شركة ايرباص خلال التحقيقات في حادث 2011.

 

ومن المتوقع أن يكشف الصندوق اﻷسود ما إذا كان الطيارون تلقوا إنذارا بحريق، وبدوا سلسلة من الخطوات المنصوص عليها، والمعقدة بمساعدة الحاسوب تهدف إلى عزل المشكلة من خلال إبعاد الحمل الكهربائي عن الدوائر الرئيسية.

 

وبالعودة إلى عام 2011، هذا الإجراء الذي صممته ايرباص، كان مثيرا للجدل بين النقاد الذين قالوا إنه يمكن أن يكون مربكا، ومعقدا للغاية.

 

وقال أشخاص مطلعون على القضية إن احتمالات أن طاقم مصر للطيران" target="_blank"> طائرة مصر للطيران قام بإجراء غير مقصود أدى إلى انقطاع الكهرباء في بعض الأنظمة الأساسية أو فشل في الرد بشكل مناسب أثناء إجراء المراجعات ، هي من بين السيناريوهات التي يعمل عليها فريق دولي من الخبراء المشاركين في التحقيق حول حادث الطائرة.

 

ونظرا لقلة المعلومات المتوفرة الآن، فإنه ليس من الواضح أي من السيناريوهات التي فحصت وتتراوح -حتى الآن بين أعطال الطائرات، وعثرات الطيار، والعمل اﻹرهابي الذي يعتبر الأكثر احتمالا، بحسب هؤلاء اﻷشخاص.

 

ايرباص بدأت العمل على مشكلة اﻹنذارات الخاطئة للدخان التي تصدرها لوحة الكترونيات الطيران منذ أواخر 1990، ورفض المتحدث باسم ايرباص الجمعة التعليق على سير التحقيقات.

 

وقال خبراء في سلامة الطيران إن التحذيرات اﻹلكترونية حول الدخان قليلة، بالنسبة للرسائل الستة الأخرى التي شملت أعطال في أنظمة قمرة القيادة، ونظام التحكم في الطيران.

 

وفي الماضي، أظهرت المعلومات التي تم جمعها من قبل الشركة المصنعة، ومحققي الحوادث في الولايات المتحدة أن الأنظمة الإلكترونية كانت تعاني من مشاكل.


ووفقا لبيانات شركة ايرباص التي زودت بها هيئة سلامة النقل الأمريكي كجزء من التحقيق في حادث الطائرة من طراز A320، جمعت الشركة المصنعة 63 تقارير الكترونيا ﻹنذارات دخان بين عامي 1996 و 2011، اثنان وأربعون منهم كاذبة.

 

ولكن في تحقيق حادث الخطوط اﻷمريكية عام 2011، حاول خبراء إيرباص التقليل من أهمية أجهزة الإنذار الدخان تماما، وقالوا للمحققين إن "الوسيلة الرئيسية لكشف الدخان" من مقصورة الكترونيات الطيران كانت المشاهدة والرائحة من جانب طاقم الطائرة، والكترونيات الطيران الخاصة بكشف الدخان ثانوية"،بحسب ملخص مقابلات نشرت على الموقع الإلكتروني للمجلس.

 

وبعد قليل من تحطم مصر للطيران" target="_blank"> طائرة مصر للطيران التي كان على متنها 66 شخصا، بدأ المسؤولون المصريون في الحديث عن فكرة الإرهاب منذ ذلك الحين مع الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي قال "لا شيء مستبعد"، تحول انتباه الجمهور إلى الأسباب المحتملة الأخرى التي تتضمن مجموعة واسعة من أعطال الطائرة، وأخطاء قمرة القيادة. 

 

الرابط اﻷصلي

 

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان