رئيس التحرير: عادل صبري 07:48 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تايم: الطائرة المصرية.. سيناريوهات السقوط

تايم: الطائرة المصرية.. سيناريوهات السقوط

صحافة أجنبية

فرضية العمل الإرهابي مرجحة بقوة

تايم: الطائرة المصرية.. سيناريوهات السقوط

جبريل محمد 28 مايو 2016 16:30

تحت عنوان :" لم تعلن أي جماعات إرهابية مسئوليتها عن إسقاط طائرة مصر للطيران.. نظريات الخبراء اﻷخرى" .. رسمت مجلة "تايم" اﻷمريكية في تقرير السيناريوهات اﻷخرى المحتملة لسقوط الطائرة، خاصة مع تشديد المسئولين في القاهرة والولايات المتحدة على أن اﻹرهابي" target="_blank">العمل اﻹرهابي السبب اﻷكثر احتمالا.


 

وفيما يلي نص التقرير


ربما من الواضح أن الصندوق اﻷسود لرحلة مصر للطيران رقم 804 سوف يظهر على السطح، والذي تقول أجهزة الاستشعار أنه في أعماق البحر المتوسط، ولكن بعد أسبوع من سقوط الطائرة ومع تشديد خبراء ومسؤولين حكوميين من القاهرة إلى واشنطن أن الهجوم اﻹرهابي السبب اﻷكثر احتمالا في حادث السقوط، لم تعلن أي جماعة إرهابية مسؤوليتها حتى اﻵن.

 

هذا مقلق للغاية، فداعش والقاعدة، وكبار القوى اﻹرهابية العالمية، تميل إلى إعلان مسئوليتها على وجه السرعة عن مثل تلك الحوادث، للظهور بقوة داخل دائرة الضوء، وقال صموئيل تادرس الباحث في معهد هدسون:" من الناحية التاريخية العديد من المنظمات تدعى المسئولية، حتى لو ليس لها أي علاقة باﻷمر.

 

ولكن هذه المرة، لا شي من فراغ، المتخصصين في مجال اﻹرهاب يضعون عدة احتمالات لسقوط الطائرة:

 

لم يكن هجوما إرهابيا

 

عدم تبني أي جهة للعملية يشير لعدم وجود مسئول عن إسقاطها، و لكن لماذا سقطت الطائرة إذا لم يؤخذ في الحسبان هذا الاحتمال؟".


كلينت واتس، المسؤول التنفيذي السابق في مركز مكافحة الارهاب في وست بوينت يقول عدم تبني أي جهة للعملية "مطمئن إلى حد ما" ليس فقط في صمت الجماعات الجهادية، ولكن أيضا في حقائق هذا الحدث، فالرحلة 804 غادرت للقاهرة من مطار إجراءاته اﻷمنية مشددة في باريس، حقيقي (سأكون أكثر قلقا بكثير إذا كانت الرحلة قادمة من القاهرة.").

 

الرحلة تخلو من أي أسماء مشبوهة، وهذا ينفي احتمال وجود انتحاري على الطائرة، كما أن الطائرة تم تفجيرها على ارتفاع كبير، وفوق المياه الدولية، وليس فوق اﻷراضي اﻷمريكية مثلا مما ينفي أيضا فرضية الهجوم اﻹرهاب.

 

قنبلة، وطريقة تهريبها على الطائرة يعني أن الإرهابيين يأملون في الحفاظ على السرية

 

"ستراتفور" شركة الاستخبارات الخاصة تصف هذا التفسير بأنه "اﻷكثر شرا"، ورغم أنه أقل احتمالا، إلا أنه حدث من قبل، ففي ديسمبر 1994 رمزي يوسف، العقل المدبر للتفجير الذي وقع في جراج برج التجارة العالمي عام 1993، وضع قنبلة محلية الصنع مع جهاز توقيت في سترة نجاة تحت مقعده على متن طائرة الخطوط الجوية الفلبينية، ثم غادر الطائرة، وعندما انفجرت في الرحلة التالية قتل شخص، وجرح 10 رغم أن الطيارين تمكنوا من الهبوط.


وكانت القنبلة اختبار لأكبر مؤامرة لزرع متفجرات بنفس الطريق لاسقاط 10 طائرات أمريكية خلال عبورها فوق المحيط الهادئ، وتم اكتشاف المؤامرة فقط عن طريق الصدفة عندما اشتعلت النار بطريق الخطأ في شقة بمانيلا. 


تلغيم حذاء، أو ملابس داخلية مؤامرة أثارت مخاوف الجميع، شركة ستراتفور قالت في مؤتمر صحفي: هذا السيناريو يمكن أن يكون وقع في أسوأ الحالات، فقد يكون لدينا خبير في صنع القنابل، ويعرف جيدا كيف يضعها على متن طائرة، والسلطات لا تعلم عن اﻷمر شيء.


 

مجموعة جديدة هي المسؤولة، ولكنها تريد أن تبقى مجهولة


قال "جوناثان سكانزير" محلل الإرهاب السابق في وزارة المالية الأمريكية:" عدم تبني داعش أو القاعدة للعملية يجعلني أعتقد أنه هناك مجموعة جديدة، أو منشقة عن تلك الجماعات، وربما تكون في مصر".


سقوط الطائرة الروسية وعلى متنها 224 في أكتوبر الماضي جاء عن طريق فرع تنظيم الدولة اﻹسلامية المعروف إعلاميا "بداعش" وينشط منذ فترة طويلة في سيناء، واصفا العملية بأها "إنتقاما من الدعم الروسي للرئيس السوري بشار الأسد".

استهداف شركة مصر للطيران -وهي شركة شبه حكومية- يرقى إلى توجيه ضربة للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يشن حملة شرسة على اﻹسلاميين منذ اﻹطاحة بالرئيس محمد مرسي.


وأشار سكانزير إلى أن حملة مماثلة على الإسلاميين عام 1990 أدت إلى بزوغ الجماعة الإسلامية، والجهاد الإسلامي (التي اندمجت بعد ذلك مع القاعدة)،  كما أن الحملة الشرسة على جماعة الإخوان اضطرتها للعمل "تحت الارض" خاصة بعد وصفها بأنها "جماعة إرهابية في مصر"، فقد يكون التاريخ يعيد نفسه.

وقال تادرس، مواطن مصري لديه معرفة بخمسة أشخاص من الذين قتلوا في رحلة مصر للطيران:" هناك جماعات صغيرة عديدة انتشرت حتى من الإخوان للرد على عنف الدولة، ولكنها كانت متخصصة في أعمال عنف على مستوى منخفض، مثل إلقاء زجاجات مولوتوف على الشرطة، إسقاط الأبراج الكهربائية، وكان شعارهم: أي شيء أقل من الرصاص، هو اللاعنف. ولكن ليس منهم اي جماعة لديها هذا التطور,, إذا كان هذا الحادث إرهابي، وانها مجموعة جديدة تماما، من شأنه أن يكون تطورا كبيرا".


 

احتمال آخر


القنبلة يمكن أن يكون وضعها أشخاص بدافع محتمل من الأيديولوجية الراديكالية، ولكنها ليست جماعة. ومع ذلك هذا  لا يفسر لماذا لم يصدر بيان حتى اﻵن، وقال سكانزير:" من غير المعتاد أن تشن هجوما ولا تخبر أحدا لماذا قمت بذلك"

 

سكانزير مثل غيره من الخبراء، ليس لديهم أجوبة، قائلا: تلك مجرد توقعات.. كل يوم يمر تظهر المزيد من الأفكار، والأفكار المخيفة". 

 

 

الرابط اﻷصلي 

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان