رئيس التحرير: عادل صبري 08:16 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بي بي سي: علاقة غرامية تشعل الفتنة في مصر

بي بي سي: علاقة غرامية تشعل الفتنة في مصر

صحافة أجنبية

الفتنة الطائفة تشتعل في مصر من حين لأخر

بي بي سي: علاقة غرامية تشعل الفتنة في مصر

محمد البرقوقي 27 مايو 2016 15:13

تحت عنوان " شائعات علاقة غرامية تشعل التوترات الدينية في مصر".. أفردت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" تقريرا سلطت فيه الضوء على واقعة تعرية عجوز مسيحية بعد انتشار شائعات حول إقامة ابنها علاقة غير شرعية مع سيدة مسلمة في قرية الكرم بمركز أبو قرقاص بمحافظة المنيا.


وذكر التقرير  الوارد على النسخة الإنجليزية لـ " بي بي سي" أنه وبعد أن بدأت تلك العلاقة بين المسيحي والمسلمة يُشتم رائحتها في القرية، بادر مجموعة من الأشخاص المسلمين بإضرام النيران في منازل مملوكة للمسيحيين هناك وتجريد مسنة من  ملابسها وضربها والتشهير بها في شوارع القرية.


وأضاف التقرير أن العنف الديني اندلع في محافظة المنيا بعد انتشار شائعات بوجود تلك العلاقة غير الشرعية، تعرض المسيحي، ويدعى أشرف عبده عطية، للتهديد على إثرها مما دفعه لترك القرية."

ودعا البابا تواضروس الثاني، بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إلى ضبط النفس عقب أحداث العنف الطائفي في قرية الكرم. وذكر بيان للكنيسة القبطية الأرثوذكسية إن البابا تواضروس يتابع الأمر مع القيادات السياسية والأمنية، وإنه دعا إلى "ضرورة ضبط النفس والتعقل والحكمة والمحافظة على السلام الاجتماعي والعيش المشترك."
 
  
وأكد ممثلين عن الكيسة أن السلطات طمأنتهم بأنها " ستتعقب الجناة وستقدمهم  إلى العدالة."


وبدأت أحداث العنف في الـ 20 من مايو الماضي في حوالي الساعة الثامنة مساء، وقالت الأبرشية المحلية إن الشرطة لم تتدخل إلا بعد مرور ساعتين، بعد اختفاء الحشد الغوغائي الذي أحرق منازل المسيحيين.


وفي أعقاب هروب المسيحي بطل الواقعة، من القرية، تعرضت والدته للضرب والإهانة وجردت من ملابسها وتم التشهير بها في شوارع القرية من قبل مجموعة من المسلمين الذين بلغ عددهم قرابة 300 شخصا، بحسب وسائل إعلامية محلية.


 وقام الحشد بإحراق ستة أو سبعة منازل مملوكة لعائلات مسيحية، وفقا لبيان صادر عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وذلك قبل أن يرد مسيحيون بإحراق ثلاثة منازل مملوكة لعائلات مسلمة.


 وتُعد  أي علاقة غير مشروعة بين المسيحيين والمسلمين من المحظورات الصارمة في مصر التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 90 مليون نسمة.


ويزعم الأقباط أنهم يعانون من التمييز ولا يُتاح لهم سوى دور أقل في الحياة العامة المصرية، بما لا يتناسب مع أعدادهم.

 

  كان الأنبا مكاريوس أسقف المنيا وأبو قرقاص قد ذكر في مقابلة تليفزيونية مساء أمس الأول الأربعاء  أن “رد الفعل عندما يكون هناك علاقة بين مسلم ومسيحية لا يكون أبدا على مثل هذه الشاكلة".


 
مكاريوس قال إنه تلقى تحذيرات في اليوم السابق من وجود مخاطر تستهدف العائلة المسيحية، لكنه اتهم الشرطة بمنح الحشد "متسعا من الوقت" لفعل ما أرادوا.


 واستطرد: " لم يفعل أحد شيئا، ولم تتخذ الشرطة إجراءات احترازية أو تشديدات أمنية انتظارا للهجمات، نحن لا نعيش في غابة، أو مجتمع قبلي، ليس صحيحا أن ينصب أي شخص نفسه قاضيا، ورجل شرطة وحاكما".


 كان  المكتب الإعلامى لرئيس الجمهورية أكد  أن رئاسة الجمهورية تتابع باهتمام بالغ الإجراءات المُتخذة حيال الأحداث المؤسفة التى شهدتها إحدى قرى محافظة المنيا.

 

 ووفقا للمكتب الإعلامى للرئيس، فقد أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسى، توجيهاته لكافة الأجهزة المعنية بالدولة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لحفظ النظام العام وحماية الأرواح والممتلكات فى إطار سيادة القانون، ومحاسبة المتسببين فى هذه الأحداث وإحالتهم للسلطات القضائية المختصة.

 

 لمطالعة النص الأصلي


اقرأ أيضا:
المنيا" style="line-height: 1.6;">المصريين الأحرار يطلب استجواب وزير الداخلية حول "سيدة المنيا"

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان